ألغام قابلة للإنفجار في لبنان وتخوّف من خلايا كورونية نائمة
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

مؤشراتٍ مُقْلِقة بسبب اضطراباتٌ بين السياسيين في لبنان

ألغام قابلة للإنفجار في لبنان وتخوّف من "خلايا كورونية نائمة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ألغام قابلة للإنفجار في لبنان وتخوّف من "خلايا كورونية نائمة"

ألغام قابلة للإنفجار في لبنان
بيروت - لبنان اليوم

كتبت صحيفة "الراي": ... كأنها "الأرض تغلي" في لبنان، على "خطوط التماس" الداخلية المتعددة المحور، وعلى الجبهة مع اسرائيل بعدما "استفاقتْ" لعبةُ الرسائل المتبادلة بين تل ابيب و"حزب الله"، فيما يَمْضي "كوفيد - 19" بمنحاه الانحداري الذي لم يُخْمِد المخاوفَ من "خلايا نائمة" قد تستولد موجاتٍ كورونية قاصمة للنظام الصحي.

ولم يكن عابرًا في الساعات الماضية ارتسام مؤشراتٍ مُقْلِقة بإزاء أفق الواقع اللبناني الذي لا تنقصه أساسًا اضطراباتٌ فيما هو يسير على حبل رفيع مشدود وبلا أي شبكات أمان حتى الآن يمكنها أن توقف السقوط المالي الكبير الذي بدأ في هاويةٍ يبدو قعرُها مدجّجًا بألغام قابلة للانفجار.

وأبدت أوساطٌ واسعةُ الاطلاع في هذا السياق عدم ارتياحٍ لمَظاهرٍ معاودة تَحَرُّك "الفوالق" على خط الصراع "الهامد" بين رعاة حكومة الرئيس حسان دياب وبين الأطراف المعارضين لها، فيما "انتفاضةُ 17 تشرين الأول" تستكمل عُدّة الـ "ثورة 2" التي تجهز أرضيتها الإعلامية والشعبية بما يشي بانفجار غضبٍ أوسع في زمن الانهيار المالي الذي فاقم "كورونا" من تداعياته الاقتصادية والاجتماعية على وهج "احتراق" العملة الوطنية وانخفاض قيمتها في شكل غير مسبوق أمام الدولار الذي يواصل "التحليق" بسعر صرف ناهز أمس 3250 ليرة.

وفي هذا الإطار، بدا أن المناخَ السياسي الذي أتاح لحكومة دياب "فترة سماح" لنحو 3 أشهر، انقلب في ظلّ حماوةٍ متصاعدة اندفعتْ معها الحكومةُ إلى ممرٍّ عاصِفٍ باتت فيها محاصَرة:

- على يمينها خصومها الذين يشتمّون محاولاتٍ لحرْف مسار الإنقاذ المالي نحو انقلابٍ على النظام الاقتصادي - المالي اللبناني واقتصاصٍ من "الحريرية السياسية" بما هي في جانبٍ منها امتداد اقليمي لإكمال "القبضة" على السلطة والتعديلات الممنهجة على التوازنات.

- أما على يسارها فثورةٌ متجدّدةٌ بدأتْ تستعيد حضورها الميداني في أكثر من منطقة من خلف "عازل كورونا"، مستفيدةً من تَمَدُّد الأهوالِ المعيشية التي يصبّ الزيت على نارها الكلامُ عن خياراتٍ موجعة لمعالجة الخسائر المالية في الطريق إلى إعادة هيكلة الدين العام، وهي الخيارات التي يؤجج من وقْعها الصعودُ الصاروخي للدولار، من دون أن تنجح عملية "الإنزال" المباغتة للمصرف المركزي عبر ضخِّ العملة الخضراء في سوق الصيرفة في فرْملة المسار المدمّر للقدرة الشرائية للبنانيين.

قد يهمك ايضا:لبنان يتقدم بشكوى ضد اسرائيل امام مجلس الامن الدولي 

 اسرائيل منقسمة بين نتانياهو وغانتز

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألغام قابلة للإنفجار في لبنان وتخوّف من خلايا كورونية نائمة ألغام قابلة للإنفجار في لبنان وتخوّف من خلايا كورونية نائمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 11:03 2022 الأحد ,01 أيار / مايو

إتيكيت طلب يد العروس

GMT 06:52 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في لبنان اليوم الإثنين 28 كانون أول / ديسمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon