الفرضيات المطروحة لتشكيل الحكومة قائمة على مجموعة فيتوهات من القوى السياسية المختلفة
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

تزايدت التسريبات لكن الائتلافات اللبنانية مستقرة على رفض التكنوقراط

الفرضيات المطروحة لتشكيل الحكومة قائمة على مجموعة فيتوهات من القوى السياسية المختلفة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الفرضيات المطروحة لتشكيل الحكومة قائمة على مجموعة فيتوهات من القوى السياسية المختلفة

وزير الخارجية جبران باسيل،
بيروت-لبنان اليوم

تتزايد التسريبات المتناقضة في الساعات الماضية والتي تتحدث عن شكل التشكيلة الحكومية، وشكل المبادرات التي يتقدم بها كل من وزير الخارجية جبران باسيل، ورئيس الحكومة سعد الحريري، لكن غالبية هذه التسريبات تفتقد إلى الدقة والواقعية.

تتحدث مصادر مطلعة عن أن الفرضيات المطروحة لتكون مدخلاً للحل محدودة، وقائمة على مجموعة فيتوهات من القوى السياسية المختلفة، لذلك فإن السعي إلى المساحة المشتركة يؤدي إلى خيارات قليلة ستكون إحداها الحلّ المنتظر.

وتؤكد المصادر أن الحلّ الأول هو تشكيل حكومة سياسية، لا يكون لأحد فيها فيتو على أحد، يرأسها الحريري بعد الإتفاق معه على شكلها وتوازناتها وخطة عملها، وهذه الفكرة هي الفكرة التي يتبناها كل من "حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحرّ" ويعتبرونها أفضل الممكن، مع التأكيد على تمثيل الحراك بعد التواصل مع مختلف الساحات، إذ من الممكن تمثيل هؤلاء بدل الحصة القواتية والإشتراكية في حال إستمر رفض هذين الحزبين الدخول إلى الحكومة المقبلة.

لكن هذا الخيار المطروح، يقيّده رفض الرئيس سعد الحريري لحكومة سياسية، ورغبته بأن يكون على رأس حكومة مستقلين وأختصاصيين، علماً بأن الأمر قد لا يعدو كونه شدّ حبال مع قوى الأغلبية النيابية.

الخيار الثاني المطروح هو أن يسمي الحريري شخصية سنية قريبة منه لتترأس الحكومة المقبلة، لكن هذا لا يعني أن يكون رئيساً لحكومة تكنوقراط، بل لحكومة سياسية من الصف الثاني يُستبعد عنها الصقور المستفزون للرأي العام، ليحل مكانهم إختصاصيون حزبيون.

هذا الخيار، مقبول من فريق الأكثرية النيابية، لكنه أيضاً غير مقبول من الحريري، بإعتبار أنه يضعه في مستوى الوزراء الصقور في حين يجب أن يكون في مستوى رئيسي الجمهورية والمجلس.

من هنا بدأ الحديث عن أن المساحة المشتركة الوحيدة هو أن يقبل فريق الأكثرية النيابية بالحريري رئيساً للحكومة مقابل قبول الحريري بحكومة سياسية من الصفّ الثاني، وأن يبتعد عن فكرة التكنوقراط المستقلين.

ونفت المصادر أن يكون أي فريق سياسي في قوى الثامن من آذار قد وافق على تسمية الحريري لرئيس حكومة غيره مقابل قبول 8 مارس/آذار بحكومة تكنوقراط، إذ إن الثابت الأساسي لدى هذه القوى هو رفض التكنوقراط.


قد يهمك أيضاَ
الجيش "اللبناني يفتح الطرقات التي أغلقها المحتجّون بناء قرار حاسم ونهائي"

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفرضيات المطروحة لتشكيل الحكومة قائمة على مجموعة فيتوهات من القوى السياسية المختلفة الفرضيات المطروحة لتشكيل الحكومة قائمة على مجموعة فيتوهات من القوى السياسية المختلفة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:50 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الصربي ألكسندر كولاروف الحالة التاسعة لـ كورونا في إنتر ميلان

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة

GMT 21:12 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

آخر صيحات الصيف للنظارات الشمسية

GMT 12:38 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزيرة الإماراتي يجدد عقد خليفة الحمادي 5 مواسم

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 18:07 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

ساعات أنيقة باللون الأزرق الداكن

GMT 15:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

لؤي ناظر يكشف أسباب تراجع النتائج ورحيل بيلتش

GMT 23:52 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

أحذية KATRINE HANNA بإلهام من الطبيعة والخيال
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon