السلطة الفلسطينية تنفذ عملية أمنية في الضفة لمنع التدخل الإيراني وواشنطن تطلب من إسرائيل الموافقة على مساعدات عسكرية لـرام الله
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

السلطة الفلسطينية تنفذ عملية أمنية في الضفة لمنع التدخل الإيراني وواشنطن تطلب من إسرائيل الموافقة على مساعدات عسكرية لـ"رام الله"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السلطة الفلسطينية تنفذ عملية أمنية في الضفة لمنع التدخل الإيراني وواشنطن تطلب من إسرائيل الموافقة على مساعدات عسكرية لـ"رام الله"

الضفة الغربية
القدس المحتلة - لبنان اليوم

قال مسؤولون فلسطينيون الاثنين، إن تحرك أجهزة السلطة الفلسطينية لفرض الأمن في الضفة الغربية يستهدف منع التدخل الإيراني واستعادة هيبة السلطة وتشهد مدينة ومخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة توترات إثر صدامات وقعت قبل عدة أيام بين مسلحين فلسطينيين وقوى الأمن الفلسطينية التي أعلنت أنها بدأت، السبت، عملية لإنهاء ما وصفته بـ"حالة الفلتان والفوضى".
أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الفلسطينية، سقوط "قائد" لها في اشتباكات بين قوى أمن السلطة الفلسطينية ومسلحين في جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأرجع مسؤولون فلسطينيون، في تصريحات إعلامية، تحركات أجهزة الأمن الفلسطينية في هذا التوقيت إلى "السعي لمنع تكرار تجربة غزة ولبنان في الضفة الغربية، ومنع التدخل الإيراني المتمثل في ضخ اموال بهدف شراء السلاح وتجنيد مسلحين لفتح مواجهة مسلحة في الضفة الغربية، لن تكون نتيجتها على الفلسطينيين أفضل مما حدث في غزة، التي شهدت كارثة إنسانية وسياسية واقتصادية".
وأضاف المسؤولون أن "السبب الثاني لهذه التحركات الفلسطينية يرجع إلى الرغبة في استعادة هيبة ومكانة السلطة الفلسطينية كممثل سياسي للفلسطينيين استعداداً لتحركات ومبادرات سياسية متوافقة مع الإدارة الأميركية الجديدة، بقيادة الرئيس دونالد ترمب".

من ناحية أخرى، طلبت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن من إسرائيل الموافقة على تقديم مساعدات عسكرية أميركية عاجلة لقوات الأمن التابعة للسُلطة الفلسطينية من أجل عملية أمنية واسعة النطاق تنفذها السُلطة في الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لما أفاد به مسؤولون فلسطينيون وأميركيون وإسرائيليون لموقع "أكسيوس".
ونقل الموقع عن مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين قولهم إن "العملية تركز على مجموعة محلية في جنين تضم مقاتلين من حركتي الجهاد وحماس الفلسطينيتين".
وقال مسؤول فلسطيني وآخر أميركي إن مقاطع الفيديو، التي تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، الأسبوع الماضي، وأظهرت عروضاً عسكرية لمقاتلين وهجوماً بسيارة مفخخة بالقرب من مركز شرطة في جنين، صدمت القيادة الفلسطينية في رام الله، ما جعل الرئيس الفلسطيني محمود عباس يأمر رؤساء الأجهزة الأمنية بإطلاق عملية في جنين والسيطرة على مخيم اللاجئين.

وقال مسؤولون فلسطينيون وأميركيون إن مساعدي الرئيس الفلسطيني أطلعوا إدارة بايدن ومستشاري الرئيس المُنتخَب دونالد ترمب على العملية بشكل مُسبَق.
وذكر المسؤول الفلسطيني أن المنسق الأمني الأميركي الجنرال مايك فينزل التقى قادة الأمن الفلسطينيين قبل العملية لمراجعة خططهم، مشيراً إلى أن السُلطة الفلسطينية سلمت الجنرال الأميركي قائمة بالمعدات والذخيرة التي تحتاجها قوات الأمن بشكل عاجل، إذ يتعين على إسرائيل الموافقة على أي مساعدات عسكرية للسُلطة الفلسطينية.
ولفت المسؤول الفلسطيني إلى أن المقاتلين في جنين، الذين زعم أنهم يتلقون تمويلاً من إيران، يتمتعون بتسليح وتجهيز أفضل من قوات الأمن الفلسطينية، قائلاً: "لو كان لدى قوات الأمن الفلسطينية الأسلحة الكافية، لكانت العملية قد انتهت بالفعل".

ونقل الموقع الأميركي عن مسؤولين فلسطينيين وأميركيين وإسرائيليين قولهم إن فينزل والسفير الأميركي لدى تل أبيب جاك لو ومسؤولين آخرين في إدارة بايدن طلبوا من إسرائيل "الموافقة على التسليم العاجل لشحنة الذخيرة والخوذات والسترات الواقية من الرصاص وأجهزة اللاسلكي ومعدات الرؤية الليلية وبدلات التخلص من المتفجرات والسيارات المدرعة".

وأشار المسؤولون الفلسطينيون والأميركيون، الذين تحدثوا للموقع، إلى أن إسرائيل كانت قد وافقت على شحنة المساعدات عندما تم طلبها لأول مرة في العام الماضي، لكن الحكومة الإسرائيلية جمدتها بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023.
كما طلبت إدارة بايدن من الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن بعض عائدات الضرائب للسُلطة الفلسطينية التي كان قد تم تجميدها سابقاً حتى تتمكن السُلطة من دفع رواتب قوات الأمن.
وقال "أكسيوس" إن الموافقة على تسليم المعدات العسكرية للسُلطة الفلسطينية قد تتسبب في توجيه انتقادات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عشرات المتطرفين اليهود بمدينة الخليل يحاولون مهاجمة رئيس القيادة المركزية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

 

قوات الاحتلال الإسرائيلي 10 فلسطينيين على الأقل من الضّفة الغربية بينهم شقيقان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة الفلسطينية تنفذ عملية أمنية في الضفة لمنع التدخل الإيراني وواشنطن تطلب من إسرائيل الموافقة على مساعدات عسكرية لـرام الله السلطة الفلسطينية تنفذ عملية أمنية في الضفة لمنع التدخل الإيراني وواشنطن تطلب من إسرائيل الموافقة على مساعدات عسكرية لـرام الله



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon