اليونيسف تكشف أن الأزمة في لبنان تدفع الشباب إلى ترك التعليم والانخراط في عمالة غير رسمية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

"اليونيسف" تكشف أن الأزمة في لبنان تدفع الشباب إلى ترك التعليم والانخراط في عمالة غير رسمية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "اليونيسف" تكشف أن الأزمة في لبنان تدفع الشباب إلى ترك التعليم والانخراط في عمالة غير رسمية

الشعب اللبناني
بيروت ـ لبنان اليوم

أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى أنّ "الأزمة في لبنان تُجبر الشباب والشابات، على نحو متزايد، على ترك التعليم والانخراط في عمالة غير رسمية وغير منتظمة والقبول بأجورٍ متدنية في سبيل البقاء على قيد الحياة ومساعدة أسرهم على مواجهة التحديات المتزايدة". وأفاد تقرير "اليونيسف" تحت عنوان "البحث عن الأمل"، اليوم، بأنّ "4 من كل 10 شباب وشابات في لبنان تقريباً خفّضوا الإنفاق على التعليم من أجل شراء المستلزمات الأساسية من غذاء ودواء ومواد أساسية أخرى. وانقطع 3 من كل 10 عن التعليم كلياً".
يذكر تقييم اليونيسف السريع الذي يركّز على الشباب إلى ما يلي:
- 31 في المئة من الشباب والشابات خارج دائرة العمل أو التعليم أو التدريب (NEET).
- انخفضت نسبة الإلتحاق بالمؤسسات التعليمية من 60 في المئة في 2020-2021 الى 43 في المئة خلال السنة الدراسية الحالية.
- يمكن أن يؤدّي انقطاع الشباب والشابات عن التعلّم إلى آثار كبيرة على مستقبلهم التعليمي وعلى آفاق العمل الذي قد ينخرطون فيه على المدى البعيد. وبالتالي، إذا لم يُعمل سريعاً إلى تغيير الاتجاهات الحالية واتخاذ الإجراءات المناسبة، فستتفاقم الأمور أكثر وسيكون لذلك تداعيات خطيرة على النمو المستقبلي والتماسك الاجتماعي في لبنان. وفي ظلِّ الأزمات التي تدفع كثير من الشباب والشابات إلى ترك التعليم، فإنه غالباً ما يجد هؤلاء أنفسهم غير مهيئين للمنافسة على الوظائف القليلة المتاحة، وقد ينتهي بهم الأمر، في أحيانٍ كثيرة، إلى القبول بأجر منخفض في قطاع غير نظاميّ.

- يبلغ متوسط دخل الشباب والشابات العاملين الشهري 1,600,000 ليرة لبنانية، وهو ما يعادل 64 دولاراً أميركياً تقريباً، حسب سعر السوق السوداء الموازية.
- في ما يتعلق بأحوال الشباب السوري في لبنان، يتدنى دخل هؤلاء إلى النصف، مقارنة بما يجنيه الشباب اللبناني، أي ما يعادل الدولار الواحد يومياً.
- وفق التقيي، فإنّ 7 من كل 10 شباب - إناث وذكور - يمكن اعتبارهم عاطلين عن العمل، وإنّ هؤلاء لم يجنوا دخلاً ما خلال الأسبوع الذي سبق إجراء التقييم.
- أدّت الأزمة اللبنانية الى زيادة آليات التكّيف السلبية الأخرى في موازاة خفض تكاليف التعليم.
- 13 في المئة من العائلات تعتمد استراتيجية تكيّف تتمثل بإرسال أطفالها ما دون سن 18 عاماً إلى العمل، وهذه النسبة قد ترتفع أكثر إذا ساء الوضع أكثر.
- خفّض واحد من كل شابين إثنين تقريباً النفقات الصحيّة، وتلقى 6 من كل 10 شباب فقط الرعاية الصحيّة الأولية عندما احتاجوا إليها.
إلى ذلك، نقل تقرير "اليونيسف" عن حنين (17 عاماً) قولها إنّ "الأموال التي نجنيها الآن لم تعد كافية. التضخم مرتفع جدّاً وما نحصل عليه لا يكفي لمواجهة هذا التضخم. لذا، علينا شهرياً تحديد الأولويات - إيجار المنزل، الأدوية، والغذاء - ولا يمكننا الحصول على جميعها في آن واحد".
و قالت هند (22 عاماً): "نظرتي للمستقبل قاتمة. لأول مرّة في حياتي أريد أن أرحل، أريد أن أغادر بلدي، أريد أن أهاجر من لبنان".
ترى ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالإنابة في لبنان إيتي هيغينز أنّ "شباب وشابات لبنان بحاجة ماسة إلى الدعم. هناك حاجة ملحّة من أجل إيجاد استثمارات تحول دون أن تكون المخاوف المالية مانعاً من حصولهم على التعليم والمهارات التي يحتاجون إليها لإيجاد العمل اللائق في نهاية المطاف والإسهام في استقرار لبنان وازدهاره".

قد يهمك ايضا

 

رئيس لبنان يتوعَّد بإنزال أشدّ العقوبات بالمسؤولين عن انفجار "مرفأ بيروت"

محافظ بيروت يُؤكِّد أنّ "انفجار المرفأ" تسبَّب في تشريد 300 ألف لبناني

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونيسف تكشف أن الأزمة في لبنان تدفع الشباب إلى ترك التعليم والانخراط في عمالة غير رسمية اليونيسف تكشف أن الأزمة في لبنان تدفع الشباب إلى ترك التعليم والانخراط في عمالة غير رسمية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:18 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 12:59 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 01:38 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أقمار صناعية تكشف عن تحركات خطيرة شرق المتوسط

GMT 16:21 2021 الأحد ,27 حزيران / يونيو

جولة لأمن الدولة على محطات المحروقات في صور

GMT 16:57 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل يايا توريه يوضح أنه لن يعتذر لبيب غوارديولا

GMT 10:13 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله يؤكد أن تهريب الدواء المدعوم تحول الى سوق ومهنة

GMT 09:08 2022 السبت ,02 تموز / يوليو

30 يونيو: عودة الوعى

GMT 12:33 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

فوائد الفاصوليا البيضاء والخضراء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon