مستشاري الرئيس الإيراني حسن روحاني يوضح لسنا مثل العراق أو لبنان
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

في إشارة إلى الاحتجاجات التي هزت أركان البلدين

مستشاري الرئيس الإيراني "حسن روحاني" يوضح لسنا مثل العراق أو لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مستشاري الرئيس الإيراني "حسن روحاني" يوضح لسنا مثل العراق أو لبنان

مستشار الرئيس الإيراني
بيروت - لبنان اليوم

في تغريدة له على موقع "تويتر"، قال أحد مستشاري الرئيس الإيراني حسن روحاني إن "إيران ليست العراق أو لبنان"، في إشارة إلى أن الاحتجاجات التي هزت أركان البلدين لن تفعل ذات الشيء في بلاده، لكن بعض الوقائع على الأرض تشير إلى عكس ذلك، فقد خرج الإيرانيون إلى الشوارع في عدد من المدن الإيرانية احتجاجا على قرار صدر الجمعة الماضية برفع أسعار الوقود.

وتضمن القرار رفع أسعار البنزين بنسبة 50 بالمئة لأول 60 لترا من البنزين يتم شراؤها كل شهر، و300 بالمئة لكل لتر إضافي كل شهر.

واندلعت المظاهرات في 100 منطقة في نحو 20 مدينة في إيران خلال 48 ساعة فقط بعد الإعلان عن القرار.

والسبت، قال حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس الإيراني، في تغريدته على "تويتر" إن "إيران ليست العراق أو لبنان، والسفارة الأميركية في طهران أيضا مغلقة منذ سنين طويلة. لن نسمح لوسائل الإعلام العميلة بتحديد مصيرنا".

لكن الوضع على الأرض يقول عكس ما تدعيه طهران، وفيما يلي 4 أوجه تشابه بين الوضع في إيران وكل من العراق ولبنان.

الاقتصاد.. الشرارة

كانت أسعار البنزين المحرك الرئيسي للاحتجاجات التي اندلعت في طهران وكبرى المدن الإيرانية، ويمثل الوقود سلعة أساسية للمواطنين الإيرانيين الذين يعتبروا المساس به مثل المساس بماء الشرب.

ويعاني الاقتصاد الإيراني تدهورا كبيرا من جراء تبديد الميزانية في مغامرات عسكرية في الخارج ودعم ميليشات في العراق ولبنان وسوريا واليمن.

ويضاف إلى ذلك عقوبات اقتصادية أميركية مريرة، ضربت القطاع النفطي الحيوي وقطاعات المصارف والصناعات الثقيلة والشركات والمؤسسات التابعة للحرس الثوري.

وتعكس المظاهرات أيضا الغضب واسع النطاق بين 80 مليون شخص في إيران يرون مدخراتهم تتبخر وسط قلة الوظائف، وانهيار العملة الوطنية، الريال.

وفي العراق، تشهد البلاد حراكا شعبيا احتجاجا على غياب الخدمات الأساسية وتفشي البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية.

ويمتلك العراق ثروة نفطية هائلة، لكن الفساد يلتهم عوائد النفط سنويا ولا يترك للموازنة العامة ما يكفي للإنفاق على الخدمات والاستثمارات والوظائف.

ويأتي العراق في المرتبة الـ13 بين الدول الأكثر فسادا في العالم، وفقا لمنظمة الشفافية الدولية.

وفي لبنان، انطلقت شرارة الاحتجاجات بعدما قررت الحكومة وضع ضرائب على مكالمات الإنترنت، لتفتح الباب أمام غضب يغلي منذ فترة ضد الأداء الاقتصادي وتفشي البطالة.

قد يهمك ايضا:

محمد الصفدي يعلن رفضه تولي رئاسة الحكومة اللبنانية ويقدم دعمه لسعد الحريري​

المتظاهرون يرفعون شعار "الزحف إلى بعبدا" للردّ على تصريحات عون التلفزيونية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشاري الرئيس الإيراني حسن روحاني يوضح لسنا مثل العراق أو لبنان مستشاري الرئيس الإيراني حسن روحاني يوضح لسنا مثل العراق أو لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:50 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الصربي ألكسندر كولاروف الحالة التاسعة لـ كورونا في إنتر ميلان

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon