تجاوز الاكتظاظ عام 2019 في السجون اللبنانية نسبة 141  بحسب إحصاءات وزارة الداخلية في لبنان
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

تجاوز الاكتظاظ عام 2019 في السجون اللبنانية نسبة 141 % بحسب إحصاءات وزارة الداخلية في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تجاوز الاكتظاظ عام 2019 في السجون اللبنانية نسبة 141 % بحسب إحصاءات وزارة الداخلية في لبنان

السجون اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

عام 2019 تجاوز الاكتظاظ في السجون اللبنانية نسبة 141 % بحسب إحصاءات وزارة الداخلية، وأعلنت يومها وزيرة الداخلية السابقة ريا الحسن خريطة طريق بدأت بتأهيل سجن جزين، على ان تستكمل عملية التأهيل في كافة السجون اللبنانية لاحقاً. مع الاشارة الى انّ القدرة الاستيعابية الاساسية للمديرية العامة لوزارة الداخلية واداراتها تبلغ 2526 سجيناً والقدرة القصوى تتجاوز الـ 3960 سجيناً، بينما وصلت عام 2019 الى 6966 سجيناً أي باكتظاظ يتجاوز نسبة 141 % ! فماذا عن أرقام السنة الحالية؟

من الطبيعي أن تتزايد نسبة الإكتظاظ في السجون اللبنانية منذ 2019 حتى اليوم، أي بعد خمس سنوات، نتيجة عوامل عدة أبرزها: وباء كورونا الذي شَلّ الحركة العامة في العالم وليس فقط في لبنان، الانهيار المالي في البلاد الذي تسبّب في تزايد أعداد الجرائم والسرقات، تزايد أعداد النازحين السوريين الذي ضاعَف أعداد السرقات والجريمة والموقوفين… الأمر الذي انعكس سلباً على خرطة الطريق التي يبدو انها لم تبصر النور بعد ان قُدّمت للبنان هِبات من جهات دولية مانِحة للحد من اكتظاظ السجون، تبدأ ببناء سجون جديدة على أراضٍ للدولة ولا تنتهي بإقامة معامل داخل السجون يستفيد منها السجين، فلا يصبح السجن «زْرَابة» للتعذيب بل للتعليم والتأديب.

وبحسب المعلومات، لاقت خريطة الطريق هذه استحساناً لدى الجهات والمنظمات الدولية المانحة، والتي كانت تُفضي الى خطة لتحسين واقع السجون على المستويين المعنوي واللوجستي، وأبرزها وأوّلها تسريع المحاكمات لأنه يعتبر من الاولويات التي تخفف من واقع الاكتظاظ الذي ينتج منه الكثير من المعاصي والمآسي.

من سوء حظ السجناء انّ تفشّي وباء كورونا زاد من إحباطهم، فازداد الاكتظاظ وتأخّرت المحاكمات غَداة انطلاق انتفاضة ١٧ تشرين وانعكست سلباً على أوضاع السجون والمسجونين، فتوقّف تأهيل السجون وتوقفت المحاكمات. كذلك توقف لاحقاً العمل القضائي بسبب الاضرابات والاعتكافات نتيجة تدهور الوضع المالي وانهيار قيمة العملة الوطنية الأمر الذي أدى الى توقّف الحياة بالنسبة الى السجناء، فعُلّقت المحاكمات وتعطّلت الآليات وتَوَقّف التمويل لإعادة تأهيلها وصيانة الآليات المتبقية، كذلك توقّف التمويل وتأمين الادوية وزيارات الاطباء المتخصصين دوريّاً الى السجون. كما فقدت الآمال في المنظمات الدولية والدول المانحة التي كانت قد قررت تحسين واقِع السجون على المستويات الانسانية واللوجستية، علماً انّ عام 2019 كان قد تم تشكيل خلية تضم عدداً من الخبراء والاستشاريين والتقنيين الذين أجروا مسحاً كاملاً ومُفصّلاً لِواقع السجون في كل المناطق اللبنانية لتثبيت خريطة الطريق والانطلاق بها، لكنها لم تبصر النور.

   

وقبل الغَوص في منطق الارقام، قالت مصادر قضائية رفيعة انّ بقاء الوضع على ما هو عليه من شأنه أن يُسيء الى صورة لبنان بالنسبة الى ما يتعلّق بحقوق الانسان، ويُعرّضه لعقوبات هو في غِنى عنها في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة التي يمر بها. وكشفت المصادر عن رسائل تحذيرية وصلت من المفوضية العامة لحقوق الانسان الى المَعنيين في الدولة اللبنانية تسأل عن وضع السجون والسجناء، وسط معلومات تفيد أنّ حالات بعضهم لا تتلاءَم مُطلقاً مع المعايير الدولية لحقوق الانسان، الأمر الذي من شأنه أن يزيد الامور تعقيداً، علماً انّ العقوبات يبدو أنها ستتوالى على كل القطاعات في لبنان. في وقت عَلّقت مصادر حقوقية على المشهد بالقول: «يبدو انّ السُبحة ستكرّ على لبنان، وانّ العقوبات ستنهال عليه من كل الدول وفي مختلف المجالات، بدءاً بملف انفجار المرفأ، مروراً بملف حاكم مصرف لبنان والتحقيقات في الخارج، وصولاً الى ملف الانتخابات الرئاسية… فماذا لو فرضت اليوم العقوبات على الدولة اللبنانية استناداً الى تقارير الجمعيات المُدافِعة عن حقوق الانسان بسبب البؤس وواقع الحال في السجون اللبنانية؟

تكشف «الجمهورية» الأرقام الاحصائية الأخيرة لتعداد السجون والمساجين في نظارات قصور العدل وفي سجون الأحداث، مع تحديد القدرة الاستيعابية لكافة السجون اللبنانية.

قد يهمك ايضاً

لبنان يطلق حملة «مسح وطنية» لتعداد النازحين السوريين

وزارة الداخلية اللبنانية توجه بمنع أي تجمعات تروج "للشذوذ الجنسي"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجاوز الاكتظاظ عام 2019 في السجون اللبنانية نسبة 141  بحسب إحصاءات وزارة الداخلية في لبنان تجاوز الاكتظاظ عام 2019 في السجون اللبنانية نسبة 141  بحسب إحصاءات وزارة الداخلية في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon