إكواس تقرع طبول الحرب ضد النيجر ومالي وبوركينافاسو يعارضان والجزائر تنتقد
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

إكواس تقرع طبول الحرب ضد النيجر ومالي وبوركينافاسو يعارضان والجزائر تنتقد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إكواس تقرع طبول الحرب ضد النيجر ومالي وبوركينافاسو يعارضان والجزائر تنتقد

المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إكواس"
نيامي - سلام محمد

كشف وفد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إكواس"، الذي يتواجد في العاصمة النيجرية نيامي عن لقاء عقده معر، الرئيس النيجري المعزول محمد بازوم؛ وذلك وفقاً اما كشفت عنه  محطة إذاعية محلية "آر إف آي".

ووفقاً للمحطة، فقد حضر اللقاء رئيس نيجيريا السابق، الجنرال عبد السلام أبوبكر، الذي يرأس الوفد، ورئيس الحكومة التي شكلها المجلس العسكري، على الأمين زين.

و فيما أشارت المحطة الإذاعية  إلى أنه لم تجر أية مناقشات جادة خلال اللقاء، وأن ممثلي المجموعة الاقتصادية التقوا بازوم للتعرف على ظروف احتجازه، في المقام الأول.

وقد وصل وفد من إكواس في وقت سابق اليوم السبت إلى النيجر.
وأفاد معلومات أن وفد إكواس وضع الإفراج عن الرئيس المعزول في أولوية مطالبه.
وأضافت المصادر المقرّبة من إكواس، فإنّ هذه البعثة تريد أن تنقل "رسالة حازمة" للانقلابيين، .

و شهدت عاصمة النيجر نيامي اليوم تجمعاً حاشداً بالقرب من ملعب "سيني كونتشي" تأييداً للمجلس العسكري.فقد احتشد آلاف الشبان وسط العاصمة تلبية لدعوة جمعيات مؤيدة للعسكر، أعلنت أنها ستبدأ في تسجيل المتطوعين من أجل الذهاب إلى جبهات القتال دفاعا عن سيادة البلاد.
إلا أن حالة من الفوضى سادت المكان، حيث قام بعض الشبان الغاضبين جراء انتظارهم في طوابير منذ ساعات الصباح الأولى، بتكسير السيارات وعرقلة حركة المرور واستهداف الناس في الشوارع.

و تأتي تلك التطورات بعدما أكدت إكواس أمس الجمعة أنها "مستعدة للتدخل" في النيجر، وأنها حدّدت موعد العملية العسكرية.

وقال مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن في المنظمة عبد الفتاح موسى "نحن مستعدون للتدخل بمجرد تلقي أمر بذلك. كما تم تحديد يوم التدخل".فقد احتشد آلاف الشبان وسط العاصمة تلبية لدعوة جمعيات مؤيدة للعسكر، أعلنت أنها ستبدأ في تسجيل المتطوعين من أجل الذهاب إلى جبهات القتال دفاعا عن سيادة البلاد.
فوضى

إلا أن حالة من الفوضى سادت المكان، حيث قام بعض الشبان الغاضبين جراء انتظارهم في طوابير منذ ساعات الصباح الأولى، بتكسير السيارات وعرقلة حركة المرور واستهداف الناس في الشوارع.
"مستعدة للتدخل"

تأتي تلك التطورات بعدما أكدت إكواس أمس الجمعة أنها "مستعدة للتدخل" في النيجر، وأنها حدّدت موعد العملية العسكرية.

وسلط تقرير بثه التلفزيون الحكومي في النيجر الضوء على الجهود المشتركة لمالي وبوركينا فاسو لدعم النيجر ونشر طائرات حربية داخل حدود النيجر.

وقالت "مالي وبوركينا فاسو حولتا التزاماتهما إلى عمل ملموس من خلال نشر طائرات حربية للرد على أي هجوم على النيجر"، مشيرة إلى أن الطائرات مقاتلة من طراز سوبر توكانو.

وخلال اجتماع يوم الجمعة مع رئيس أركان مجموعة "إكواس" في غانا، لم يتم الكشف عن موعد التدخل العسكري الوشيك في النيجر، لكن الكتلة أعلنت أن قواتها العسكرية مستعدة للتدخل بمجرد إصدار الأوامر.

وأصدرت بوركينا فاسو ومالي، وكلاهما تحت قيادة عسكرية، بيانا لدعم النيجر ضد العملية العسكرية التي خططت لها الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لتغيير مسار الانقلاب في النيجر.

وكان ضباط عسكريون أطاحوا بالرئيس النيجيري محمد بازوم في 26 يوليو وتحدّوا دعوات من الأمم المتحدة وإيكواس وآخرين لإعادته إلى منصبه، مما دفع الكتلة إلى إصدار أمر بتشكيل قوة احتياطية.

وهدّد وزير الدفاع في بوركينا فاسو، قاسم كوليبالي، بانسحاب بلاده من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، مجددا دعمه الكامل للنيجر ضد أي "عدوان".

وتقاتل مالي وبوركينا فاسو والنيجر حركات التمرد التي تشنها الجماعات المتطرفة، وهو ما يزيد من انتشار الفوضى في الساحل وغرب إفريقيا.ويقول المحلل السياسي التوغولي المتخصص في شؤون إفريقيا، محمد مادي غاباكتي، إن اندلاع حرب في النيجر يهدد منطقة الساحل وغرب إفريقيا.
.
-الخطر الأكبر هو موجة لاجئين لا يمكن استيعابها في القارة، والتي تهدد لأوؤروبا بموجات كبيرة.
-فشل حسم معركة النيجر يهدد بتصاعد عمليات الجماعات المتمردة في دول غرب إفريقيا، ويجعل من استنزاف دول إكواس في نيامي، فرصة لدعم الجماعات المتمردة بالسلاح والمقاتلين.
-صراع النفوذ ومصالح الدول الكبرى قد يهدد بغطالة امد الحرب واتساع دائرتها، وما يشكل تهديد لوسط وغرب افريقيا.
-اطالة الصراع يعني استنزاف الاطراف المتحاربة اقتصادية، في ظل ما تعانية هذه الدول من فقر وتراجع اقتصادي كبير، وتركيز موارد الدول على شراء السلاح، مما يزيد من فاتورة الديون.
- فشل الحسم في النيجر، سوف يضع دول غرب إفريقيا في أزمة الشرعية وتكرار ظاهرة الانقلابات العسكرية، لذلك هدف "إيكواس" هو عدم تمدد عدوى الانقلابات في المنطقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"إيكواس" تخفق في الاتفاق مع المجلس العسكري في مالي

"إيكواس" تعلن عن احتياطي غذائي لمواجهة الأزمات الغذائية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إكواس تقرع طبول الحرب ضد النيجر ومالي وبوركينافاسو يعارضان والجزائر تنتقد إكواس تقرع طبول الحرب ضد النيجر ومالي وبوركينافاسو يعارضان والجزائر تنتقد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon