مسرح الشارع يتحدى النمطية بـحكمة القدر وحوار السيوف
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

في الجادة نخوة تنقذ "عطيل"والغدر يشعل حرب الـ "40"

"مسرح الشارع" يتحدى النمطية بـ"حكمة القدر" و"حوار السيوف"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "مسرح الشارع" يتحدى النمطية بـ"حكمة القدر" و"حوار السيوف"

"مسرح الشارع" يعيد أيام جدة التاريخية للواجهة
جدة – العرب اليوم

ستكشف "الجادة" عن كنزها الإبداعي الذي أعدته لموسم هذا العام من "سوق عكاظ"، بعد أيام من العمل الدؤوب، والبروفات التي وضعت التصور المحتمل لماهية الجادة طيلة أيام المهرجان.. منظِّم فعاليات "الجادة" ومخرج "مسرح الشارع" ممدوح سالم، اكتفى بتقديم إشارات عابرات، محتفظًا بكامل الإبهار لحين انطلاقة الحدث، فالصورة المجملة لفعاليات الجادة يتصدرها عرض بعنوان "عبس وذبيان، حكايات الشعر والحرب"، والذي ينقسم بدوره إلى أربعة مشاهد منفصلة يستعرض كل منها محورًا منفصلًا من محاور السوق.
 ويأتي إحدى مشاهدها تحت عنوان "حكمة القدر"، بينما يحمل مشهد آخر عنوانًا مثيرًا وهو "حوار السيوف"!.

مأساة عطيل
ويرصد مشهد "حكمة القدر" مأساة رجل كبير بالسن يدعى "عُطيل" يهيم على وجهه في أرجاء السوق ويتصرف كالأطفال ويهذي بكلمات غير مفهومة، ويتبين - من سياق الأحداث التي يتم تنفيذها بأداء يتسم بالإثارة والتشويق والسرعة - أنه أحد كبار التجار وسيد من سادات قومه، وكان قد تعرض لاعتداء همجي من قطاع طرق سلبوه بضاعته وأفقدوه ذاكرته، وتستعرض الأحداث كيف عثر عليه أبناؤه في ضيافة عدد من التجار الكرماء.

و يرصد مشهد "حوار السيوف" الخلاف الذي نشب بين قيس بن زهير من قبيلة "عبس"، وحذيفة بن بدر من قبيلة "ذبيان"، على استلام مهمة حماية قوافل حجاج المناذرة، التي كلف بها الملك النعمان بن المنذر قيس بن زهير أولًا، وتدخل حذيفة ليأخذها منه بالغدر والحيلة، فاقترح النعمان سباقًا بين فرسه الغبراء وحصان قيس داحس، والفائز فيه سيحمي قوافل المناذرة ويستفيد من أُعطيات النعمان، وينتهي السباق الدامي بفوز الغبراء وفارسها عدي بحيلة ماكرة، ومن ثم تثور ثائرة قيس وتشتعل حربًا متواصلة بين القبيلتين لمدة أربعين عامًا أنهاها الحارث بن عوف وهرم بن سنان من سادات ذبيان وأشرافها، بعد أن دفعا بكرمهما العربي ديات القتلى للطرفين من مالهما الخاص. ويُذكر أن المشهدين الأوليان من المسرحية هما "ذهب وعوسج" و"منازل الكرم".

 ورصد الأول المروءة والشهامة العربية في القضاء على قطاع الطرق الذين كانوا يغيرون على القوافل التجارية، بينما رصد الثاني منازلات عديد من شعراء الجاهلية في ميدان الكلمة وتطرقت إلى مناقبهم، وتأتي المشاهد الأربع من تأليف حسين شاهين، وإخراج ممدوح سالم.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسرح الشارع يتحدى النمطية بـحكمة القدر وحوار السيوف مسرح الشارع يتحدى النمطية بـحكمة القدر وحوار السيوف



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 06:54 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت الحديث واتباع الطرق الأكثر أناقاً

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 14:39 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

إيلون ماسك أول شخص تتجاوز ثروته 600 مليار دولار في التاريخ
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon