كورونا يغير سياسات بيع الكتب ويتسبب في ارتفاع الطلب عليها
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

جعل الوباء من دور النشر أحد الوجهات التي يلجأ إليها الناس

"كورونا" يغير سياسات بيع الكتب ويتسبب في ارتفاع الطلب عليها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "كورونا" يغير سياسات بيع الكتب ويتسبب في ارتفاع الطلب عليها

كورونا يغير سياسات بيع الكتب
القاهرة - لبنان اليوم

لجأ الكثير حول العالم لتمضية أوقاتهم خلال فترة الحجر المنزلي التي فرضها فيروس كورونا المستجدّ، من خلال القراءة، معتبرينها وسيلة للمعرفة والمقاومة في آن واحد، حيث جعلت طوارئ الجائحة من دور النشر وجهة ضمن الوجهات التي لجأ إليها الناس، خصوصاً بعد إلغاء معارض الكتب الدولية، واضطراب سوق المكتبات التجارية، وتوقف منافذ البيع، لكن الحلول البديلة للطلب والتوصيل كان لها الدور الأبرز في وصول الكتاب الذي يمر بمراحل التعقيم والتغليف إلى صديقه المنتظر.

وفي هذا الصدد يقول أحمد مرزوق، المدير التنفيذي لدار كلمات للنشر، التي تعمل منذ ثلاث سنوات بنشر وتوزيع وبيع الكتب، إن «كورونا» غيرت الكثير من سياسات بيع الكتب، ويضيف «لا بدّ من القيام بالإجراءات والاحترازات الصحية بشكل مستمر؛ حفاظاً على سلامة القرّاء، وكذلك المندوبون أثناء التوصيل».ويقول مرزوق، إنّ الطلب تزايد بشكل ملحوظ خلال الظروف الراهنة، إضافة إلى الكتب الدينية بشكل عام أو تطوير الذات بشكل خاص، وقال «غير أنّنا كنا قبل الأزمة مع حرية البيع دون قيود نجد فارقاً طفيفاً أفضل من هذه الفترة، ويمكننا القول إنّ الإجراءات الاحترازية لم تمنع القارئ من الوصول إلى ما يريد، وتضاعفت الأعداد في الطلبات عن طريق البيع عبر الإنترنت».

وأوضح محمد الفريح، مدير النشر والترجمة لـ«دار العبيكان»، أن إجمالي معدلات الطلبات زادت بنسبة 15 - 20 في المائة، خلال فترة الأزمة الحالية، وتنوعت المواضيع المرغوبة بين روايات وسير ذاتية وتطوير الذات، بيد أن الطلب على الكتب الطبية لا يكاد يذكر ضمنها».ويرى محمود اليافي، مسؤول المبيعات في مركز الأدب العربي، أن الإقبال كبير على شراء الكتب على الرغم من أنّه انخفض عن ما قبل الأزمة، وذلك بسبب اعتماد المركز على المحال التجارية كالمكتبات لبيع كتبها، مبيناً أنّ القصص والروايات تحتل جزءاً كبيراً من المبيعات الحالية. 

بينما أيدت الروائية سحر بحراوي فكرة تصدر الروايات وتفضيل القراء لها، وترى أن «الرواية لديها ميزة السفر الروحي فهي تنتشل القارئ إلى مكان آخر وتجعله يشعر بالشخصيات ويتعايش معها، فالقصص هي وسيلة الترفيه الأولى للإنسان، إضافة إلى وجود الوقت والمساحة لقراءتها في العزل».ويعزو الكاتب والروائي رشاد حسن توجه الناس إلى الروايات، إلى أنّ القارئ يجد بغيته في الروايات، خصوصاً أن هناك روايات كثيرة ظهرت مع هذه الجائحة، كتبت في عصور متفاوتة كان جوهر فكرتها عن الأوبئة التي فتكت بالناس، وأصبح لدى القراء الفضول واكتشاف ما يحدث أو ما ستؤول إليه هذه الجائحة، خصوصاً أن العالم يعيش المجهول بأكمله».

 قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

دور النشر العربية تشكو قرصنة الإنترنت وسرقة حقوق النشر والطباعة دون وجه حق

سلطان القاسمي يدعم دور النشر المشاركة في معرض الشارقة بـ4.5 مليون

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا يغير سياسات بيع الكتب ويتسبب في ارتفاع الطلب عليها كورونا يغير سياسات بيع الكتب ويتسبب في ارتفاع الطلب عليها



GMT 22:56 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

مصر تسترد 5 آلاف قطعة أثرية من الولايات المتحدة

GMT 22:40 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

اكتشاف شبكة أنفاق "بلا نهاية" ومدينة تحت الأرض في السودان

GMT 03:27 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

علماء يكتشفون أداة حربية مدهشة استخدمت قبل 5 آلاف عام

GMT 02:29 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

طفلة تونسية كفيفة تصدر عشرات الكتب الأدبية المميزة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon