الروائية الروسية بولينا سايمونز في جلسة أدبية خاصة بمعرضالشارقة للكتاب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

جاءت الجلسة بعنوان "الرواية والعالم" وناقشت المشاهد الإنسانية في العالم

الروائية الروسية بولينا سايمونز في جلسة أدبية خاصة بمعرض"الشارقة للكتاب"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الروائية الروسية بولينا سايمونز في جلسة أدبية خاصة بمعرض"الشارقة للكتاب"

معرض الشارقة الدولي للكتاب
الشارقة - لبنان اليوم

استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ38 التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب، الروائية العراقية أنعام كجه جي والروسية الأميركية بولينا سايمونز، في جلسة أدبية بعنوان «الرواية والعالم»، ناقشت أثر الرواية في رصد المشاهد الإنسانية حول العالم، والأسس التي يستند اليها الكاتب في صياغة مشروعه الأدبي.

واستهلت الروائية العراقية حديثها في الجلسة التي قدّمتها الإعلامية الإماراتية إيمان بن شيبة، بالقول إنها جاءت متأخرة على الرواية، وكتاباتها لا تحاكي الخيال بقدر ما أنها تستند إلى الواقع، مضيفة: «كتابة الرواية بالنسبة لي كانت مجرد هواية ونوع من التسلية».

وتابعت كجه جي: «أنا مدينة للصحافة بلغتي، ورؤيتي للمضامين، والأدوات التي أكتب بها، لقد استفدت من العمل الصحافي الكثير من التجارب التي شذّبت لغتي وعززت من فصاحتها، والمعايشة الواقعية أوصلتني لأن أضمن أعمالي بالكثير من المشاهد الجمالية، وقد انشغلت في كتابتي لرواياتي بهمّ واحد، وهو الحديث عن وطني العراق، وما حصل له، وليس لي شأن بما يدور بالعالم وقاراته، أنا أكتب عن وطني وأبنائه، العراق هو ما أجيد الكتابة عنه، فهو جذر لغتي وأدبي، والرواية لا قيمة لها إن بترت من جذورها».

من جهتها، قالت الروائية بولينا سايمونز: «الملهم الرئيس لي في كتابتي للرواية هي الشخصيات، فهي التي تقودني وأقودها، أنا لم أكن يوماً في الأحداث التي عصفت بالاتحاد السوفيتي، لم أشهد على تفاصيل الناس أثناء حصار ستالينغراد والغزو النازي، لم أعرف عدد القتلى والضحايا، لم أرَ كيف يأكلون ويتصرفون وماذا يفعلون في أيامهم خلال الحرب، لكني كتبت عنها، كتبت عن كل ذلك، وأخذتني الشخصيات، لعوالمها، وعرّفتني على تلك الأماكن وعشت بها تجربة أدبية متوازية مع واقع كان قد حصل فعلاً».

وأكملت سايمونز: «بلادي تمتلك خصوصية كبيرة وأنا لا أتعامل معها بالحيادية، أنا أمتلك روحاً روسية، لكني أميركيّة في مواقع أخرى، وكتبت الكثير من الأحداث والروايات وبلادي الشخصية الأساسية بها.

 أن تروي عن ثقافات غير التي تعيش بها هو أمر مهم ويبني جسوراً للتواصل بين البشر، ومن ملاحظاتي رأيت أن الكثير من القراء الأميركيين يفضلون قراءة الواقع والقصص المعاصرة عن التاريخية، وربما يكون هناك عزوف عن قراءة الماضي، هذا شأن القارئ، ويجب القول إن الرواية غالباً ما ترصد تاريخ الشخصيات وتبني حضورها على منجزاتها وآثارها، بل ويذهب الكاتب ليتحدث بلسانها، فهو يخلق أماكنه وأزمنته، فالمدى مفتوح أمام الإبداع، والتركِة الإنسانية في الأدب هي الأهم».

قد يهمك أيضاَ   سفراء العالم و4 وزراء يُشاركون في حفل "الآثار" تحت سفح الأهرامات في الجيزة
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروائية الروسية بولينا سايمونز في جلسة أدبية خاصة بمعرضالشارقة للكتاب الروائية الروسية بولينا سايمونز في جلسة أدبية خاصة بمعرضالشارقة للكتاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon