مجموعة العشرين تدعو لحوار أكبر بشأن التوترات الخارجية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

في الوقت الذي شددت فيه على أهمية معالجة المشاكل

مجموعة العشرين تدعو لحوار أكبر بشأن التوترات الخارجية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مجموعة العشرين تدعو لحوار أكبر بشأن التوترات الخارجية

وزراء مال مجموعة العشرين
واشنطن - العرب اليوم

 لم يخرج وزراء مال مجموعة العشرين بصيغة واضحة المعالم أو جدول زمني لمعالجة المشكلات الناجمة عن التوترات التجارية ,  في الوقت الذي شدد فيه وزراء المال على أهمية استمرار الحوار لمعالجة تلك المشاكل، والتي تعد أبرز مهددات النمو العالمي، , بينما رأت مسؤولة ألمانية أنه من الجيد أن تحافظ الولايات المتحدة وأوروبا على الحوار رغم خلافاتهما، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر خلال الأسبوع الجاري.

و يتجه الوفد الأوروبي إلى واشنطن بأجندة مفتوحة على الاحتمالات كافة ، وأكدّت المتحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية الأثنين  "نريد أن نتجنب دوامة الرسوم الجمركية".

وكانت واشنطن قد فرضت رسومًا جمركية على واردات الصلب والألومنيوم من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك في الأول من يونيو /حزيران الماضي من أجل "حماية الأمن القومي الأميركي".. كما هدد الرئيس الأميركي بفرض رسوم على واردات بلاده من السيارات الأوروبية.

وتأتي تصريحات المسؤولة الألمانية بعد ساعات من اختتام اجتماعات وزراء بمجموعة العشرين، والتي ذكرت في بيان ختامي عقب اجتماع لها في الأرجنتين أن وزراء المال ومحافظي البنوك المركزية لأكبر الاقتصادات العالمية قالوا إن تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية يشكل خطرًا متزايدًا على النمو العالمي، ودعوا إلى حوار أكبر لمعالجتها.

وجاءت المحادثات التي انعقدت في مطلع الأسبوع في بوينس أيرس وسط تصعيد في حدة الخطاب في الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، واللتين تبادلتا فرض رسوم على سلع قدرها 34 مليار دولار.

وزاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مخاطر المواجهة يوم الجمعة بتهديده بفرض رسوم على كل الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة البالغ قيمتها 500 مليار دولار ما لم توافق بكين على تغييرات هيكلية كبرى فيما يتعلق بنقلها للتكنولوجيا والدعم الصناعي وسياسات المشروعات المشتركة.

وأكد البيان الختامي أن النمو العالمي لا يزال قويًا والبطالة عند أدنى مستوى لها في عشر سنوات , بيد أن النمو أصبح متفاوتًا بين الاقتصادات الكبرى في الآونة الأخيرة، وزادت المخاطر النزولية على الأمدين القصير والمتوسط".

وأضاف أن "هذه المخاطر تشمل التقلبات المالية المتزايدة وتصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية والاختلالات العالمية وعدم المساواة والنمو الضعيف هيكليًا، بخاصة في بعض الاقتصادات المتقدمة".

واستدعت السياسات الحمائية التي ينتهجها تارمب انتقادات من قبل الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة مثل الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك ومجموعة من الإجراءات الانتقامية.

وأكًد الوزراء مجددًا على النتائج التي توصل إليها زعماء المجموعة في أحدث قمة لهم عقدت في هامبورغ في يوليو /تموز من العام الماضي، عندما شددوا على أن التجارة هي محرك النمو العالمي، وعلى أهمية الاتفاقيات التجارية المتعددة الأطراف.

وجاء في البيان الختامي: "نعترف بالحاجة لإقامة حوار والتحرك للتخفيف من المخاطر وتعزيز الثقةو نعمل على تعزيز إسهام التجارة في اقتصاداتنا".

وعلى الرغم من أن البيان لم يشر صراحة إلى الولايات المتحدة، التي تشكل محور نزاعات تجارية مع أعضاء في مجموعة العشرين مثل الصين والاتحاد الأوروبي، فإنه أبدى مخاوف أكبر مقارنة مع البيان الختامي الصادر في مارس /آذار عندما تفادت المجموعة خلال اجتماعها في هامبورغ الموضوع برمته.

وأشار وزير الاقتصاد الأرجنتيني نيكولاس دوخوفني أن المجموعة لا يمكنها تحمل انشقاقًا على خلفية نزاعات تجارية، قائلًا إنها يجب أن تُحل بتواصل مباشر بين الحكومات أو عبر منظمة التجارة العالمية.

وشدّد المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية بيار موسكوفيسي على أن الدول الأوروبية تريد أن تحتل مكانة الحليف، وليس العدو؛ بل الحليف"، مستعيدًا الكلمة التي استخدمها الرئيس ترامب الذي وصف الأوروبيين الجمعة بأنهم "أعداء"، منتقدًا سياستهم.

وقال المفوض الأوروبي ردًا على سؤال عما إذا كانت أوروبا ضحية أضرار جانبية في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين: "من المؤكد أن الاتحاد الأوروبي ليس مسؤولًا عن الاختلالات التجارية الرئيسية , واستهدافنا في غير محله".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة العشرين تدعو لحوار أكبر بشأن التوترات الخارجية مجموعة العشرين تدعو لحوار أكبر بشأن التوترات الخارجية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 09:48 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الملوخية المجمدة بطريقة سهلة

GMT 01:45 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

حكيم يكشف عن سبب اعتراض والده لدخوله المجال الفني

GMT 20:10 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يُقرر قضاء ليلة إضافية في النرويج بسبب الضباب

GMT 06:59 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

الصحف الكويتية تبدأ الاحتجاب عن الصدور ورقيًّا كل سبت

GMT 01:17 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

صدور مذكرات ميشيل أوباما في ثلاثة ملايين نسخة بـ31 لغة

GMT 02:38 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة

GMT 09:29 2022 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

رحيل الممثل فيليب بيكر هول عن 90 عاماً

GMT 19:46 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

نادي فولفسبورج الألماني يعلن تعاقده مع مدافع سالزبورج

GMT 15:00 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

مصر تعلن الحداد 3 أيام بعد وفاة أمير الكويت

GMT 06:52 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح للحفاظ على صحة الرئتين أبرزها الإقلاع عن التدخين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon