الليرة اللبنانية على درب تقنين السحوبات والخناق اوجد سوقا “موازية” جديدة
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

الليرة اللبنانية على درب تقنين السحوبات والخناق اوجد سوقا “موازية” جديدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الليرة اللبنانية على درب تقنين السحوبات والخناق اوجد سوقا “موازية” جديدة

الليرة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

كتبت باتريسيا جلاد في” نداء الوطن”: بعد مرور عامين وثلاثة أشهر على تقنين السحوبات المصرفية بالدولار الأميركي، ها هي الليرة اللبنانية تسلك اليوم الدرب نفسه، ما ضيّق الخناق على المودعين لا سيما أرباب العمل والمستخدمين وأوجد سوقاً سوداء جديدة بالليرة اللبنانية.

ويؤكّد نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش لـ”نداء الوطن” أن “المؤسسات الخاصة كانت في البداية تُودِع رواتب الموظفين في المصارف عن طريق الشيكات، وفي مرحلة لاحقة الزمت المصارف أرباب العمل بإيداع نسبة 50% من قيمة الرواتب “كاش” و50% بموجب شيك. أما اليوم فكل المصارف باتت تطلب من المؤسسات والشركات إيداع المبالغ بأكملها نقداً ليتمكن الموظف من سحب كامل راتبه من المصرف. هذا الإجراء، جعل أرباب العمل يلجأون الى تسديد رواتب المستخدمين نقداً”. وسأل بكداش: “لماذا سيضع ربّ العمل النقد في المصرف ويتم اقتطاع نسبة مئوية من الراتب لتسديد المبلغ؟”، نافياً إمكانية استخدام الحسابات الموجودة في المصارف لتسديد الراتب وإنما تقتصر على الإيفاء بالرسوم والضرائب التي تترتب على المؤسسات للدولة. من جهته، رأى المستشار المالي والإقتصادي غسّان شمّاس خلال حديثه الى “نداء الوطن” أن “هذا التدبير هو نوع من الـ”كابيتال كونترول” غير المعلن على الليرة. فالمؤسسات التي تتعاطى بـ”الكاش” مثل السوبرماركات والصيدليات…”تبيع” الليرة الـ”كاش” الى البنوك والصرّافين مع اقتطاع نحو 30% من إجمالي المبالغ. ما أدى الى خلق سوق سوداء بالليرة اللبنانية”. من هنا يرى شمّاس أن “الحلّ يكمن في السماح بالتداول بالليرة اللبنانية من خلال بالـ currency digital على أن يصار الى حصر إمكانية الدفع من خلال التحويلات عبر “صيرفة”، بالمستورد والصناعي ولو بنسبة 50%، وبذلك يصبح بإمكان صاحب السوبرماركت على سبيل المثال أن يسدّد للمستورد فاتورته من خلال التحويلات فتنتفي الحاجة الى تسديد المواطن نسبة 50% من فاتورته الشرائية نقداً”.
وكان مصرف لبنان طرح نحو 6 تريليونات ليرة لبنانية في السوق، ومع التعميم رقم 161 الإستثنائي الذي حوّل “كوتا” السحوبات من الليرة الى الدولار، تمكّن من “لمّها” لخفض التضخم، ما خلق شحاً إلا انه عاد وأتاح للبنوك في بيان اصدره بيع ما تشاء من الدولارات للحصول على النقد بالليرة اللبنانية الأمر الذي لم تفعله المصارف. وحول هذا الموضوع أكّد الخبير الإقتصادي نسيب غبريل لـ”نداء الوطن” أن “بيع الدولارات من المصارف يتطلب سحبها من البنوك المراسلة الأمر الذي يضرّ بالبنوك اللبنانية، علماَ أنها تستخدم السيولة من العملات الأجنبية للسحوبات وفقاً للتعميم 158”. وأكّد غبريل ان “الكتلة النقدية بالليرة متواجدة في السوق ولكن بشروط. يخزّنها أولئك الذين لديهم ايرادات نقدية فيحولونها الى دولارات من خلال منصة “ًصيرفة”، وعندما تحاول المصارف شراء الليرة منهم يطلبون عمولة بنسبة 40%”. مع العلم أن “المصارف قبل التعميم 161، كانت أيضاً تشتري الليرة اللبنانية من “السوق” بسبب عدم كفاية السحوبات من مصرف لبنان، مقابل عمولة بنسبة 20%”

قد يهمك أيضا :

  سعر الليرة اللبنانية مقابل العملات العربية في لبنان اليوم الأربعاء 10 شباط / فبراير 2021

  سعر الليرة اللبنانية مقابل العملات العربية في لبنان اليوم الخميس 11 شباط / فبراير  

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الليرة اللبنانية على درب تقنين السحوبات والخناق اوجد سوقا “موازية” جديدة الليرة اللبنانية على درب تقنين السحوبات والخناق اوجد سوقا “موازية” جديدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"

GMT 16:44 2024 السبت ,13 إبريل / نيسان

طرق كلاسيكية وخالدة للرجال للارتقاء بالمظهر

GMT 19:41 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

اعلاميون لبنانيون يتعرضون لحادث سير مروع ويواجهون الموت

GMT 03:24 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

ليل مصر طويل

GMT 06:02 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق محمود حجازى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon