رد مصرفيّ عبر موقع mtv على تغريدة وزير سابقرد مصرفيّ عبر موقع mtv على تغريدة وزير سابق
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

لإعادة هيكلة النظام ضمن التسلسل اللازم

رد مصرفيّ عبر موقع mtv على تغريدة وزير سابقرد مصرفيّ عبر موقع mtv على تغريدة وزير سابق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رد مصرفيّ عبر موقع mtv على تغريدة وزير سابقرد مصرفيّ عبر موقع mtv على تغريدة وزير سابق

يورو بوندز
بيروت- لبنان اليوم

 

أتى لافتاً مضمون التغريدات التي أطلقها الوزير السابق عادل أفيوني، عبر حسابه على "تويتر"، معتبراً أنّ "الودائع هي الديون المستحقة على المصارف، وبيع أصول الدولة لسداد ديون المصارف ليس صحيحاً، كما يجب إعادة هيكلة النظام المصرفي ضمن التسلسل اللازم".

ورداً على هذا الموقف، رأى كبير الإقتصاديين في "بنك بيبلوس" الدكتور نسيب غبريل، في حديث لموقع mtv، أنّ "من المؤسف أنّ أشخاصاً تولّوا سدّة المسؤوليّة في الدولة يعمدون إلى اتّهام المصارف بسوء الإدارة، إذ كان على السلطة التنفيذية التفكير ملياً قبل اتّخاذ قرار بعدم دفع الـ"يورو بوندز" لأنّه كان متسرّعاً وعرّض ودائع الناس للخطر".

وإذ شدّد على أنّ "التعثّر كان الخيار الأعلى كلفة"، وصف الكلام عن "عجز الدولة الدفع" بـ"الشعبوي"، فكان من الضروري الأخذ بعين الإعتبار الـ15 مليار دولار من إحتياطي الذهب، واستخدام قسم من المبلغ لضخّ السيولة في الأسواق وإيجاد الأموال لدفع سندات الـ"يورو بوندز و من ثم الشروع بالاصلاحات البنوية الضرورية".

وأوضح غبريل أنّه "بدل المطالبة بإعادة هيكلة القطاع المصرفي، الأجدى المطالبة بإعادة هيكلة القطاع العام وتحجيمه، اذ ان اساس الازمة هو انفلاش و تضخم و كلفة القطاع العام"، متسائلاً: "هل أصبح اقتصادنا موجّهاً وإلى أين نتّجه فعلياً؟"، ومحذّراً من أنّ "هويّة لبنان الإقتصاديّة مهدَّدة اليوم بسبب هذا التوجه و التصريحات الداعمة له".

وأضاف: "ليوقفوا التنظير والفلسفة على القطاع المصرفي ولتتوقّف هذه الشعبويّة الزاحفة"، متابعاً: "استنجاد الحكومة في أواخر الـ2018 بمصرف لبنان لتغطية سندات الـ"يورو بوندز" المستحقة في الـ2019 كان يجب أن يكون جرس إنذار للحكومة التي استلمت السلطة في شباط 2019 لمعالجة مسألة استحقاقات الدين العام في أوائل الـ2019 بدل اللامبالاة والتركيز على زيادة الضرائب والرسوم على القطاع الخاص والمواطنين في موازنة الـ2019، لذا كان عليها معالجة الأزمة مع بداية العام الماضي".

قد يهمك أيضًا

الحكومة اللبنانية تنتظر موقف الدائنين وتقرّ "الكابيتال كونترول" الخميس

تراجع الروبل لأدنى مستوياته أمام الدولار واليورو

 

 

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رد مصرفيّ عبر موقع mtv على تغريدة وزير سابقرد مصرفيّ عبر موقع mtv على تغريدة وزير سابق رد مصرفيّ عبر موقع mtv على تغريدة وزير سابقرد مصرفيّ عبر موقع mtv على تغريدة وزير سابق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

اختاري الفستان بخصر منخفض ونسّقيه مثل النجمات

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 18:42 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

نادين الراسي تشوّق متابعيها لمسلسل "بيروت 303"

GMT 11:54 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

التسرع في إتخاذ مواقف علنية وجريئة أمر دقيق جدًا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon