أرقام اقتصادية مرعبة لم توضع على طاولة المؤتمرين في جنيف2
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

إعادة البناء والإعمار ستبقى معضلة أياً تكن الحكومات المقبلة

أرقام اقتصادية مرعبة لم توضع على طاولة المؤتمرين في جنيف2

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أرقام اقتصادية مرعبة لم توضع على طاولة المؤتمرين في جنيف2

خسرت سوريا 38 سنة من التنمية خلال ثلاث سنوات
دمشق ـ جورج الشامي

خسرت سوريا 38 سنة من التنمية خلال ثلاث سنوات، رقماً لا يمكن المرور عليه مرور الكرام، في الوقت الذي يتباحث فيه المؤتمرون في جينيف سبل نقل السلطة في بلادٍ خسرت كامل بنيتها التحتية، وبدأت بخسارة حتى بنيتها البشرية. "كيف يمكن للرئيس بشار الأسد أن يفوز إن خسر الدولة والمجتمع وفاز بالسلطة؟" سؤال طرحه الباحث الاقتصادي والسياسي الدكتور سمير التقي في صفحته على "الفيس بوك"، غداة مؤتمر جينيف، الذي لم يتطرق بعد للأوضاع الاقتصادية للبلاد. وأرقام الخسائر الاقتصادية لا تقل شأناً عن الخسائر الاجتماعية والإنسانية والسياسية، التي تعيشها البلاد، حيث خرج باحثون من "الأسكوا" بأرقامٍ مرعبة، تؤكد على خسارة عشرة ملايين ليرة سورية كل دقيقة، وإذا عممنا الرقم على ثلاث سنوات سنخرج بأرقامٍ مهولة تؤكد ضياع الاقتصاد السوري ، أكثر من 14 مليار ليرة يومياً.
وكل ساعة تمر على سوريا هناك أكثر من 300 شخص يهجرون من بيوتهم "7200 شخص مهجر يومياً"، وتسعة آلاف شخص يصبحون تحت خط الفقر الأدنى "أي هناك 216 ألف شخص يهوون إلى أدنى الطبقات الاقتصادية والاجتماعية حيث يعيشون بما لا يزيد عن دولارٍ واحدٍ في اليوم "150 ليرة سورية فقط" لا تكفي لسندويشة فلافل".
وفي البطالة فهناك عشرة آلاف شخص يخرجون من سوق العمل نتيجة خسارة وظائفهم كل أسبوع، وعائلات تخسر معيلها بفعل الموت، حيث يقتنص أكثر من ستة آلاف شخص شهرياً.
وخلف تلك الأرقام، يقع استنزاف الاقتصاد بكل ما فيه، من زراعة وصناعة وسياحة وخدمات، إلى جانب خسارة رأس المال البشري الذي كان يعد واحداً من أهم عوامل التنمية، مع تراجع البلاد في كل عام ثماني سنواتٍ للوراء.
ويعتقد خبراء الاقتصاد أن الأرقام سابقة الذكر ليست بعيدة عن الواقع، وإذا أردنا الغوص أكثر في واقع الحال سنجد الحال أكثر رعباً، لا سيما إذا دخلنا في بحث واقع القطاعات الاقتصادية بشكلٍ مفصل، حسب ما يرى خبير اقتصادي فضل عدم ذكر اسمه، منوهاً إلى أن خسائر الاقتصاد الاجتماعي تأتي نتيجة طبيعية، لخسائر الاقتصاد ككل، حيث البطالة والتضخم والميزان التجاري الخاسر، وتراجع القيمة الحقيقية للعملة، وبالتالي تراجع الدخل وتضاعف من هم تحت خط الفقر، ومنع الغذاء عن مناطق مأهولة بالمدنيين، ففي الألفية الثالثة هنالك من يموت جوعاً في سوريا.
والأخطر الذي ينوه إليه الخبير الاقتصادي هو مسألة إعادة البناء والإعمار، فستبقى معضلة سوريا أياً تكن الحكومات القادمة.
ورغم ضخامة الأرقام إلا أنها على ما يبدو لا تجد آذاناً صاغية لدى المجتمعين في جينيف، بعد أن بات الفشل عنواناً واضحاً لمؤتمرٍ طال انتظاره.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرقام اقتصادية مرعبة لم توضع على طاولة المؤتمرين في جنيف2 أرقام اقتصادية مرعبة لم توضع على طاولة المؤتمرين في جنيف2



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 17:21 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:35 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

مؤرخ يؤكد أن رفض باريس تقديم الاعتذار للجزائر أمر "مقلق"

GMT 22:23 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

سيف الدين الجزيري يصرح بشأن لقاء الترجي

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon