حكومة غزة المقالة تبدي استعدادها لمساعدة رام الله شريطة تغيير سياساتها
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

في ظل تحقيق القطاع اكتفاءًا ذاتيًا بينما تعاني الضفة من "تحلل اقتصادي"

حكومة غزة المقالة تبدي استعدادها لمساعدة رام الله شريطة تغيير سياساتها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حكومة غزة المقالة تبدي استعدادها لمساعدة رام الله شريطة تغيير سياساتها

عباس مع هنية ( من الأرشيف)
غزة ـ محمد حبيب نفت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة المزاعم التي تحدثت عن تلقيها أموالاً من حكومة رام الله، مؤكدة أن تلك المزاعم لا تتعدى كونها "ادّعاءات لا أساس لها من الصحة"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها مستعدة لتقديم المساعدة إلى حكومة رام الله، شريطة أن تغير الأخيرة من سياساتها الاقتصادية، التي لم تثبت نجاحها وأكد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني في حكومة زياد الظاظا من خلال تصريح صحافي، السبت، قائلاً "إن ما تدعيه حكومة سلام فياض من إنفاقها جزءًا من ميزانيتها لدعم قطاع غزة ليس له أساس من الصحة، بل هم يأخذون من غزة"، مشيرًا إلى أن "جميع الجمارك على السلع التي تدخل قطاع غزة، و يجمعها الاحتلال، تذهب إلى السلطة وحكومة فياض"، معتبرًا أنها "تقتل الطاقات في غزة، من خلال الدفع للمستنكفين عن العمل، لعدم المشاركة في عجلة الإنتاج".
وأضاف الظاظا قائلاً "إن قطاع غزة يطبق رؤية اقتصادية تتحرك بشكل متوازِ وقوي، جعلت من قطاع غزة يكتفي ذاتيًا في الكثير من المجالات، أبرزها قطاعات الصناعات الغذائية والألبسة والأثاث والزراعة والإنتاج الحيواني".
وفي المقابل، حذر رئيس وزراء حكومة رام الله الدكتور سلام فياض من خطر "التحلل الاقتصادي" على السلطة الوطنية، وطالب العرب بتفعيل قرار تشكيل شبكة أمان بقيمة مليون دولار شهريًّا، رغم عدم كفاية المبلغ لإخراج السلطة الوطنية من أزمتها.
كما وجهت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" انتقادات حادة للسياسات الاقتصادية التي تنتهجها حكومة رام الله، برئاسة سلام فياض، ودعت الجبهة في بيان صحافي، الخميس، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والقيادة الفلسطينية إلى التحرك العاجل لوضع حد فوري لانفلات أسعار المواد التموينية والخدمات وأسعار المواد الغذائية والمياه والكهرباء، وكذلك تدهور الظروف المعيشية للمواطنين في الضفة.
كما طالبت الجبهة بالتصدي لما يحدث من هدر للمال العام، وارتفاع مستمر لمعدلات البطالة، واتساع لدوائر الفقر والفقر المدقع، معتبرة أن "الإبداع واتفاقية باريس واشتراطات اتفاق أوسلو، أمران لا يلتقيان".
وحذرت الجبهة كذلك من الإيغال في استسهال اعتماد ونسخ سياسات اقتصادية من تجارب الآخرين، التي لا يربطها أي رابط، وليس لها صلة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي الفلسطيني، وكذلك من الذهاب بعيدًا في معالجات سطحية اقتصادية محضة لاقتصاد افتراضي، داعية إلى توفير شبكة حد أدنى للحماية الاجتماعية والأجور، تنقذ القطاعات الشعبية والفئات الوسطى من خطر الإفقار الزاحف، ووضع حد لعوامل التدخل والابتزاز الخارجي، والضغط السياسي والاقتصادي.
وشددت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" من خلال بيانها على ضرورة القيام بمراجعة سياسية واقتصادية وأمنية واجتماعية شاملة، تنقذ المجتمع من براثن القيود التي أدمت المواطن الفلسطيني، واستنزفت القطاعات الاقتصادية الوطنية الأساسية، مطالبة بوقف أنماط السلوك الاستهلاكي والجشع الرأسمالي، التي تشارك الاحتلال في استغلال العمال وسحق الفئات الفقيرة، فضلاً عن هدر الموازنة في الإنفاق على الأجهزة الأمنية، وغيرها من المصاريف الإدارية والاستهلاكية الجارية.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة غزة المقالة تبدي استعدادها لمساعدة رام الله شريطة تغيير سياساتها حكومة غزة المقالة تبدي استعدادها لمساعدة رام الله شريطة تغيير سياساتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon