رئيس الوزراء الإسباني يؤكد أن بنوك بلاده ليست في حاجة إلى خطة إنقاذ
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

وسط موجه من الانتقادات بسبب أسلوب معالجته للأزمة الاقتصادية

رئيس الوزراء الإسباني يؤكد أن بنوك بلاده ليست في حاجة إلى خطة إنقاذ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس الوزراء الإسباني يؤكد أن بنوك بلاده ليست في حاجة إلى خطة إنقاذ

الحكومة الإسبانية مازالت خطة الإنقاذ المالي بسبب شروطها القاسية
مدريد ـ لينا عاصي صرح رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راجوي إنه على قناعة تامة بأن إسبانيا ليست بحاجة إلى مزيد من التمويل لدعم قطاعها المصرفي الآيل للسقوط، كما حث ألمانيا وغيرها من الدول القوية اقتصاديا في منطقة اليورو ببذل المزيد من الجهود من أجل زيادة النمو في المنطقة، هذا و استبعد راجوي المخاوف والشكوك المحيطة بسلام الجهاز المصرفي الإسباني، فيما قال "إن البنوك الإسبانية قد كشفت عن مشاكلها كافة  و عوراتها المصرفية كافة،  والمصاعب التي تعاني منها ولم يعد هناك ما تخفيه، وكانت إسبانيا قد اضطرت لطلب إنقاذ مالي مصرفي من الاتحاد الأوروبي بقيمة 100 مليار يورو، هذا و كشفت مؤسسات تدقيق حسابية فيما بعد أن البنوك الإسبانية سوف تكون بحاجة إلى ضخ رأسمال نقدي يقدر ما يقرب من 60 مليار يورو.
 هذا وقال راجوي في مقابلة أجرتها معه صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية "أنا على قناعة تامة بأن المؤسسات المالية الإسبانية لن تحتاج إلى أي أموال تزيد عن تلك التي حصلت عليها".
و أضاف راجوي "إن كتلة اليورو المكونة من 17 دولة بحاجة أن زيادة النمو وطالب ألمانيا وغيرها من الدول المانحة إلى قيادة هذه الدول في هذا الطريق وأضاف قائلا أنه ينبغي على هؤلاء القادرين على تنفيذ سياسات النمو الاقتصادي البدء في التنفيذ".
وتابع أيضا "إنه لا يمكن أن تطلب من إسبانيا تبني سياسات مالية تعتمد على التوسع في الإنفاق ولكن هناك دول أخرى يمكنها ذلك".
كما دافع راجوي عن قرار الحكومة الإسبانية برفض التقدم بطلب مساعدة من البنك المركزي الأوروبي عبر برنامج المعاملات النقدية الصريحة"، وقال "إن الشعب الإسباني قد يقول بأنني لم أكن على صواب عندما رفضت ذلك ولكن ذلك لا يقلقني في واقع الأمر وأعتقد أنني اتخذت القرار المناسب لإسبانيا".
وتهدف خطة شراء السندات التي كشف عنها رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي في أيلول/سبتمبر الماضي، إلى التخفيف من أزمة الديون في منطقة اليورو من خلال شراء عدد غير محدود من الديون القصيرة الأجل، ومع ذلك فإن الحكومة الإسبانية لازالت ترفض التقدم بطلب في هذا الشأن بسبب الشروط القاسية التي يفرضها البنك المركزي قبل القيام بشراء السندات.
ويواجه حزب الشعب الإسباني المحافظ بزعامة راجوي انتقادات متزايدة وموجة من الإضرابات العامة بسبب أسلوب معالجته للأزمة الاقتصادية في إسبانيا، وخلال آذار/مارس من العام الماضي أعلنت الحكومة عن ميزانيتها الأكثر تقشفها وصرامة في تاريخ العهد الديمقراطي في البلاد وذلك في محاولة لخفض عجز الموازنة.
كما وصل معدل البطالة في البلاد إلى 26.6 في المائة وهي أعلى نسبة في العالم مقارنة بالدول الصناعية ومن المنتظر أن ترتفع هذه النسبة إلى 27 في المائة خلال هذا العام ، وذلك وفقًا لتقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
ويعترف راجوي بأن مشكلة البطالة في إسبانيا هي الأكثر الأهمية ولكنه أصر على أن الاقتصاد الإسباني في سبيله للتعافي. وقال "إن حالات البطالة الأخيرة قد وقعت في قطاع العقارات وفي القطاع المالي وفي القطاع العام إلا أن القطاعات الأخرى الاقتصادية لم تشهد خفض في العمالة الأمر الذي يؤكد على الإصلاحات العمالية قد بدأت تؤتي ثمارها".
وأكد على أن العام 2014 سيكون بمثابة عام النمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل وأن النصف الثاني من العام 2013 سوف يشهد تحسنا ما لم تتعرض أسواق المال لاضطرابات.
وقال راجوي أيضا "إنه يرغب في مناقشة الاتفاقية المالية بين مدريد والأقاليم الإسبانية التي تتمتع باستقلال ذاتي بما فيها إقليم كتالونيا الذي يتواجد فيه النزعة الانفصالية"، كما كرر تحذيره من أن الحكومة الإسبانية لن تسمح بأي إجراء يؤدي إلى انفصال كتالونيا.
وقال "إن وحدة إسبانيا تعود إلى ما قبل خمسة قرون وأنها أقدم دولة في أوروبا وأن حكومته تعمل على مزيد من التوحد والاندماج وليس العكس".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء الإسباني يؤكد أن بنوك بلاده ليست في حاجة إلى خطة إنقاذ رئيس الوزراء الإسباني يؤكد أن بنوك بلاده ليست في حاجة إلى خطة إنقاذ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon