ضغط العمالة البنغلاديشية على الهندية وتنعش المقاولات في السعودية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

توسيع استقدام العمالة سيخدم الاقتصاد في البلاد

ضغط العمالة البنغلاديشية على الهندية وتنعش المقاولات في السعودية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ضغط العمالة البنغلاديشية على الهندية وتنعش المقاولات في السعودية

العمالة البنغلاديشية و الهندية في المملكة
الرياض - العرب اليوم

أكد مختصون ومستثمرون في مجال المقاولات، أنَّ "عودة العمالة البنغلاديشية إلى السعودية سيشكل ضغطا على العمالة الهندية، ما سيعني أنَّ هناك تنازلات متوّقعة من الحكومة الهندية بشأن الشروط التي وضعتها في اتفاقها مع المملكة في الوقت الذي فشلت في وضعها مع دول مجاورة أخرى".

من جانبه، أشاد عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية عبد الحكيم بن حمد العمار، بقرار وزارة العمل بفتح المجال مجددًا للعمالة البنغلاديشية للعودة للعمل إلى السعودية، من خلال تسهيل إجراءات عودتهم بشكل أكبر بعد أن فرضت عليهم الكثير من الإجراءات في عام 2008 للحد من وجودهم في البلاد بغية العمل.

واعتبر العمار، أنَّ "الاشتراطات التي وضعتها الوزارة أمام الحكومة البنغلاديشية كانت موفقة جدًا، لاسيما أنَّها تضمنت عدم ارتكاب العمالة البنغلاديشية أي جنح أمنية في بلادهم أو دول أخرى قبل استقدامهم، وإيجاد بصمة إليكترونية لجميع العمالة قبل استقدامهم، وتوافر لياقة جميع العمالة صحيًا وبدنيًا وخلوهم من الأمراض المعدية والمزمنة، وأنَّ يتمتع العامل بالمهارة اللازمة للمهن المطلوب استقدامه عليها".

وأكّد العمار، أنَّ "فتح المجال للعمالة البنغلاديشية وبغض النظر عن كفاءة هذه العمالة سيعني حصول منافسة كبيرة ويفتح المجال بشكل أكبر لانخفاض أجور العمالة الأجنبية، سواء المتعلقة بالبناء أو غيرها من المهن الصغيرة".

وذكر، أنَّه تم منع عدد من الجنسيات من الدخول للسعودية وفرض إجراءات شديدة لقبولها للعمل في بعض القطاعات أسهم بشكل فعال في أن تفرض الحكومة الهندية ومن جانب واحد رفع الحد الأدنى لرواتب عمالها العاملة في السعودية، فيما لم تتمكن الحكومة الهندية نفسها من فرض شروطها على دولة الكويت كمثال، مع أنَّ العمالة الهندية في السعودية أضعاف أعدادها في دولة الكويت وباقي دول الخليج".

وبيّن أنَّ "عدد العمالة الهندية يصل في السعودية إلى مليوني عامل في مختلف المهن والتخصصات، وأيضًا فتح باب الاستقدام لمزيد من الدول سيخدم الاقتصاد في المملكة كون التنافس سيكون له أثر إيجابي وستنخفض بكل تأكيد أجور العمالة الأجنبية، وهذا في مصلحة الاقتصاد في السعودية".

ونوْه أنَّ "تحديد الراتب الأدنى بمبلغ 400 دولار للعمالة الهندية يمثل ضغطًا إضافيًا على المستثمرين على اعتبار أنَّ تكلفة العامل لن تتوقف عند راتبه الشهري بل إنها ستتخطاه إلى موضوع (السكن - التأمين الطبي - إصدار وتجديد الإقامات - تجديد رخصة العمل - الانتقالات الداخلية والخارجية –وغيرها)، مما جعل التكلفة الحقيقة لا تقل عن 800 دولار وهو مبلغ كبير، ويؤثر على نشاط الحركة الاقتصادية في البناء والتشييد تحديدًا"، لافتًا أنَّ "هناك انخفاضًا كبيرًا لسعر الروبية الهندية في هذه الفترة مقارنة بالريال السعودي المرتبط بالدولار الأميركي".

وتمنى عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية، أنَّ "تفتح الأبواب مجددًا لاستقدام العمالة من عدد من الدول مثل إندونيسيا وبعض دول شرق آسيا، إذ سيعزز استقرار قطاع المقاولات، فإن انخفاض رواتب العمالة سيسرع من وتيرة البناء والتشييد ولا يتسبب في إحداث عوائق مادية على المقاولين وأصحاب المشاريع من المواطنين على حد سواء".

بدوره، قال المستثمر في قطاع المقاولات وعضو لجنة غرفة الشرقية محمد البرمان: "إن هناك تفاؤلًا أكبر بعودة النشاط بشكل أكبر للتشييد والبناء في السعودية مع القرار الجديد الذي يفتح المجال مجددًا لعودة العمالة من بنغلاديش، إذ سيقلل من الاعتماد شبه الكلي على العمالة الهندية التي باتت مرتفعة الثمن".

وتابع: "وقد يؤدي إلى تراجع الحكومة الهندية عن شروطها التي فرضتها بتحديد الحد الأدنى للرواتب لمواطنيها، كما حدث في دول أخرى مع أن السعودية هيّ الأولى بإلغاء هذا القرار كونها تحتضن أكبر جالية هندية على مستوى العالم".

وأكد البرلمان، أنَّ "قطاع المقاولات مر بأزمات كبيرة نتيجة فرض رسوم جديدة ومضاعفة على رخص العمالة وغيرها من القرارات الأخرى، متوقعًا أنَّ يكون العام الجديد 2015 أكثر ازدهارًا ونشاطًا من العام الماضي".

وتمنى اليامي، زوال بعض الصعوبات في بعض الدوائر الحكومية والتأخر في تسليم الدفعات المالية من قبل الجهات الحكومية، ما يعني أنَّ المقاول عليه أن يملك رأسمال قويًا  ليسير أعماله ولكن مهما بلغت قوة رأسماله فليس من الممكن أن ينتظر طويلًا تأخر الدفعات المالية أو نسبتها.

وشدد على أهمية مراقبة جودة البناء والتشييد وعدم الاعتماد على الشركات دون مراقبة لتقوم من جانبها بمنح المشاريع لمقاولي الباطن مما يقلل من جودة المشروع.

يذكر  أنَّ "مجلس الوزراء السعودي وافق من قبل على إعفاء المنشآت الصغيرة التي يعمل فيها تسعة عمال فأقل من دفع المقابل المالي مبلغ 640 دولارًا سنويًا لعدد أربعة عمال وافدين بشرط تفرغ مالكها للعمل فيها".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغط العمالة البنغلاديشية على الهندية وتنعش المقاولات في السعودية ضغط العمالة البنغلاديشية على الهندية وتنعش المقاولات في السعودية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 22:08 2021 الخميس ,04 آذار/ مارس

طريقة تصنيع كيك ناجح خفيف وطري وبسيطة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 12:47 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

موديلات بروشات للعروس مرصعة بالألماس

GMT 07:39 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان

GMT 14:39 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

إيلون ماسك أول شخص تتجاوز ثروته 600 مليار دولار في التاريخ

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon