الشيخ جاكسون خطوة مصرية متقدمة في عالم السينما
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

رغم ملاحظات الرقابة التي لم ينفذها المخرج

"الشيخ جاكسون" خطوة مصرية متقدمة في عالم السينما

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الشيخ جاكسون" خطوة مصرية متقدمة في عالم السينما

فيلم "الشيخ جاكسون"
بيروت - غنوة دريان

تعرض السينمات المصرية واللبنانية في شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل فيلم "الشيخ جاكسون" الذي يقوم ببطولته الممثل المصري أحمد الفيشاوي، ويحكي عن رجل متشدد دينيًا يتسبب خبر موت المغني الأميركي مايكل جاكسون بإصابته بحالة حزن وحنين إلى الفترة التي كان يسمعه فيها بانتظام.

وتقع أحداث الفيلم الذي يقوم ببطولته، إلى جانب الفيشاوي، ماجد الكدواني، وأحمد مالك، وأمينة خليل في العام 2009، وهو العام الذي مات فيه مايكل جاكسون، حيث تسبب الخبر بصدمة لشيخ متشدد يلقبه أصدقاؤه المقربون بـ"جاكسون" في سنوات الدراسة بسبب عشقه لهذا المطرب، حيث يحاول بطل الفيلم أن يجد إجابة لأسئلة تسيطر على تفكيره، كيف تحول من شخص عاشق للموسيقى إلى شيخ متطرف؟ وهل هو جاكسون الشباب المتمرد أم إمام المسجد أم الاثنان في شخص واحد.

من جانبه يقول مخرج الفيلم عمرو سلامة :"حين أخبرني المؤلف عمر خالد بفكرة الفيلم شعرت بسعادة من نوع خاص، هي فكرة مبهرة وواقعية، وشعرت أن بطل الفيلم يشبهني في فترة من فترات حياتي".

اقتنع سلامة بفكرة الفيلم ثم بدأ مع خالد ما يمكن أن نعتبره أقرب لورشة كتابة هدفها أن يخرج الفيلم بأفضل صورة، وكلما تم الانتهاء من الكتابة كانا يقرران تطويرها حتى وصل عدد محاولات كتابة الفيلم إلى إحدى عشرة محاولة، إلا أن الرقابة على المصنفات الفنية في مصر كان لها ملاحظات عدة، "فشعروا أن الفكرة صادمة وطلبوا منا تعديلات حتى  يتم الموافقة على الفيلم"، بحسب سلامة.

لكن المخرج المغامر الحاصل على جوائز عدة عن أفلامه السابقة، منها فيلم "أسماء" إنتاج عام 2011 ويحكي عن المتعايشين مع فيروس HIV، وفيلم "لا مؤاخذة" إنتاج عام 2014 ويحكي عن عدم تقبل الآخر في المجتمع العربي، لم ينفذ ملاحظات الرقابة، لكنه واثق أن الفيلم سيعجب المراقب حين يشاهده.

الصعوبة الأكبر التي واجهت صناع شيخ جاكسون هي عدم قدرتهم على الحصول على حقوق عرض أغاني مايكل جاسكون في الفيلم، والتي تعود ملكيتها لشركات إنتاج موسيقى عالمية لا ترحب باستغلالها في أي عمل حتى لو كان فنيًا من دون دفع مبالغ مالية ضخمة، وهو ما لم يقدر عليه صناع الفيلم، وعن ذا يقول سلامة : "التحدي كان كيفية جعل من يشاهد الفيلم يشعر بصوت وموسيقى مايكل جاكسون فيه، دون أن ننتهك حقوق الملكية الفكرية، ومن أجل ذلك ابتكرنا موسيقى جديدة من عوالم جاكسون، هو تحدٍ صعب أتمنى أن نكون نجحنا فيه".

استعان صناع فيلم شيخ جاكسون بالممثل كارلو رايلي، الذي يشبه مايكل جاكسون بدرجة كبيرة، وسبق أن شارك في حلقات يابانية مهمة حملت عنوان "أخبار العالم المذهلة"، حيث أدى دور جاكسون الحقيقي، وكثيرًا ما يتم الاستعانة بهذا الممثل في أعمال وحفلات تحتاج لمن يشبه جاكسون، وأضاف سلامة :"رسالة الفيلم الأساسية هي أن يتصالح الجميع مع الحياة ويتقبلوا تناقضاتهم، يحوي كل فرد منا تفاصيل عدة، وعلينا أن نقتنع أن هذا أمر طبيعي".

بدوره، لا يفضّل الممثل أحمد الفيشاوي أن يتحدث عن الشيخ جاكسون قبل عرضه، ويقول "كل ما أستطيع أن أقوله عن الفيلم هو أنه تجربة سينمائية مختلفة".

عرض شيخ جاكسون لأول مرة في الدورة الـ42 لـمهرجان تورنتو السينمائي الدولي، والذي بدأت فعالياته في 7 سبتمبر / أيلول الجاري وستستمر حتى 17 من الشهر نفسه، ضمن برنامج العروض الخاصة، فيما يقف وراء العمل منتج يعرف في الوسط السينمائي المصري ببحثه الدائم عن تجارب سينمائية جديدة وبعيدة عن السينما التجارية الضعيفة فنيًا والرائجة في المجتمع المصري، وهو المنتج محمد حفظي.

وبدأ حفظي الذي درس الهندسة طريقه الفني ككاتب سيناريو قبل أن يطلق شركته فيلم كلينيك، التي كانت تقدم ورشًا لتدريب الشباب على كتابة السيناريو السينمائي ثم تحولت لشركة إنتاج في العام 2008، وبدأت الشركة بفيلمين حققا نجاحًا معقولًا في مصر، الأول هو "ورقة شفرة" إنتاج عام 2008 ومن إخراج أمير رمسيس، والثاني هو أول فيلم يكتبه ويخرجه عمرو سلامة وهو فيلم"زي النهارده "إنتاج عام 2008 ومن بطولة بسمة وأحمد الفيشاوي.

من جانبها استقرت لجنة مشاهدة الفيلم المصري المرشح للأوسكار، التي اجتمعت يوم الاثنين الماضي على شيخ جاكسون ليمثل مصر رسميًا في الأوسكار، بـ 17 صوتًا بينما حصل فيلم "مولانا" بطولة عمرو سعد عن قصة للصحافي إبراهيم عيسى على خمسة أصوات، أما فيلم "الأصليين" المعروض حاليًا في سينمات القاهرة من بطولة منة شلبي فقد حصل على أربعة أصوات، بينما حصل كل من "الكنز" و"علي معزة وإبراهيم" على صوت واحد.

وقالت The Hollywood Reporter في مقال عنوانه "جوهرة تورونتو الخفية: كيف ألهمت حكاية مايكل جاكسون مخرجًا مصريًا" أن الفيلم يبرز معركة الهوية والتناقض في العالم الإسلامي، بينما اختارت إدارة مهرجان الغونة السينمائي مهرجان مصري والذي ستنطلق فعالياته في 22 أيلول الجاري، شيخ جاكسون ليكون الفيلم الرسمي لافتتاح المهرجان.

ويحاول صناع شيخ جاكسون أن يقدموا وجبة سينمائية مختلفة للمشاهد العربي بعيدًا عن الخلطة التقليدية المضمونة النجاح، والتي تتكون من وراقصة ومطرب شعبي وأغنية مهرجانات، وهي موجة الأفلام التي انتشرت أخيرًا. فهل ينجحون في تجربتهم؟ القرار في يد المشاهد العربي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيخ جاكسون خطوة مصرية متقدمة في عالم السينما الشيخ جاكسون خطوة مصرية متقدمة في عالم السينما



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon