الأسد الملك يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

"ديزني" تلجأ إلى ثورة رقمية منزوعة الخيال في النسخة الواقعية

"الأسد الملك" يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الأسد الملك" يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية

"الأسد الملك" يحصد 21 مليون دولار
واشنطن - العراق اليوم


تصدّر فيلم الرسوم المتحركة الجديد "الأسد الملك 2019" (ليون كينغ 2019)، إيرادات السينما في أميركا الشمالية، في مطلع الأسبوع، محققا 185 مليون دولار، فيما تراجع فيلم الحركة والمغامرات "الرجل العنكبوت: بعيدا عن الوطن" (سبايدر مان : فار فروم هوم) من المركز الأول إلى المركز الثاني، هذا الأسبوع، مسجلا 21 مليون دولار.

وتراجع الجزء الرابع من فيلم الرسوم المتحركة "حكاية لعبة 4" (توي ستوري 4)، من المركز الثاني إلى المركز الثالث، هذا الأسبوع، محققا إيرادات بلغت 14.6 مليون دولار، كما انخفض فيلم الرعب "زحف" (كرول) من المركز الثالث إلى المركز الرابع، محققا إيرادات بلغت ستة ملايين دولار، والعمل من بطولة كايا سكوديلاريو وباري بيبر ومن إخراج ألكسندر أجا، فيما احتفظ الفيلم الكوميدي "أمس" (يسترداي) بالمركز الخامس مسجلا5.1 مليون دولار، وهو من بطولة هيميش باتل وليلي جيمس وكيت مكينون ومن إخراج داني بويل.

ولجأت استوديوهات “ديزنى” خلال الآونة الأخيرة إلى إعادة تطوير عدد من قصصها الكلاسيكية، التى سبق تقديمها بتقنية الرسوم المتحركة، إلى نسخ حية، مستغلة التقدم الهائل الذى وصلت إليه السينما فى مجال التكنولوجيا الرقمية. وربما يخفى على الكثير من المتابعين لأفلام ديزنى أن فكرة إعادة إنتاج القصص الكلاسيكية حديثة، لكنها بدأت تتبلور قبل ربع قرن، حينما أخذت المملكة السحرية على عاتقها تطوير عدد من القصص الأصلية مثل “The Jungle Book” و”Dalmatians”، لكنها اضطرت لاحقًا إلى تجميد المشروع بسبب فشله على المستويين التجارى والفنى وغياب عناصر أساسية فى عالم ديزنى كالإبهار والخيال.

لكن هذا العائق لم يثبط عزيمة ديزنى واستطاعت أن تعود بقوة فى العقد الأول من الألفية الثالثة بفيلم “Alice in Wonderland”، الذى لاقى نجاحًا تجاريًا وفنيًا واسعًا، فاتحًا المجال أمامها لإعادة سرد المزيد من القصص الخيالية الناجحة مستغلة عامل “النوستالجيا” وأثره فى نفوس الجمهور.

مغامرة “ديزنى” أخذت تتطور مع الوقت إلى أن تحولت لمقامرة كبرى، فقررت إعادة طرح ٣ أفلام دفعة واحدة خلال العام الجارى، كان أولها فيلم “Dumbo” للمخرج تيم بيرتون، والذى تلقى ردود فعل سلبية، وفيلم “Aladdin” الذى فاجأ الجميع وبات على مشارف نادى المليارية، وصولًا لفيلم “The Lion King” الذى مثلت نسخته الكلاسيكية نهضة فى مجال الرسوم المتحركة.

وقبل أن نبدأ بالغوص فى التفاصيل الفنية للفيلم، عليك أن تعى عزيزى القارئ أنك إن لم تكن قد شاهدت النسخة الأصلية يوما ما، فالطبع ستلبى الجديدة احتياجك، ولكن إذا كنت واحدًا من هؤلاء الذين تربطهم الكثير من ذكريات الطفولة الجميلة بالنسخة الكلاسيكية فأنت أمام تجربة ستصيبك بالإحباط وخيبة الأمل.

يستعرض الفليم، الذى تستند قصته حول المأساة الشكسبيرية الشهيرة “هاملت”، أحدث ما وصلت إليه “ديزنى” من تقنيات متطورة تمزج بين الواقع الافتراضى والحركة الحية والصور الرقمية لإضفاء طابع شديد الواقعية على الحيوانات والطبيعة الأفريقية الخلابة حيث مسرح الأحداث، معتمدة فى ذلك على تقنية “CGI” (الصور المولدة بالحاسوب) والتى تمثل نسبة ١٠٠٪ من مشاهد الفيلم.

ولكى نكون منصفين، فقد قطعت “ديزنى” شوطًا كبيرًا فى تطوير هذه التكنولوجيا الرقمية المعقدة وقدم الفريق التقنى للفيلم تحت إدارة المخرج جون فافريو- الذى سبق أن خاض التجربة قبل ٣ سنوات من خلال فيلم “The Jungle Book”- صورة لما يجب أن تكون عليه الحياة داخل غابات أفريقيا، فكل قطعة عشب وقطرة ماء وذرة رمل تنبض بالحياة، لدرجة أنك تعجز عن التفرقة بين ما إذا كانت هذه الصورة افتراضية، أم أنك جالس أمام التلفاز فى المنزل تتابع فيلما وثائقيا عن الحياة البرية على قناة “ناشونال جيوجرافيك”.

ولا شك أن الطريق كان ممهدًا أمام “ديزنى” لإظهار معاييرها التكنولوجية، إلا أن تقنية “CGI” أظهرت العديد من نقاط الضعف، فجاءت النسخة الحية مفتقرة للمشاعر والتعبيرات التى جعلت أجيالا تتعلق بالنسخة الكرتونية، لعل أبرزها المشهد الذى سبق مقتل “موفاسا” حينما سقطت آذان “سيمبا” واتسعت عيناه فى واحدة من أكثر لحظات الرسوم المتحركة تأثيرًا فى القرن العشرين. كذلك الحيوانات التى ظهرت فى النسخة الحية لم تتمكن من محاكاة الطريقة التى تستطيع الرسوم المتحركة القيام بها، فبالكاد تحاول إظهار مشاعرها وعواطفها تجاه العديد من المواقف، والسبب فى ذلك يعود إلى أنها تبدو كحيوانات حقيقية بالفعل، ناهيك عن مزامنة الشفاه أثناء الحوارات، والتى بدت وكأنها أفواه تتحرك صعودا ونزولا فقط، فافتقاد الدقة والبراعة فى تنفيذ التفاصيل أثقل كاهل الفيلم، وهو ما أثار تساؤلًا حتميًا.. لماذا كلفت “ديزنى” نفسها عناء القيام بذلك؟

أما على مستوى تطوير الحبكة والشخصيات فقد افتقد للمتعة والمغامرة وخلا من أى مجازفة ومفاجأة ولم يكلف أى من هؤلاء الفنانين ببناء شخصياتهم من الصفر، فكانت النتيجة استنساخًا رديئًا للنص الأصلى على مدار ساعتين أصابنا بالممل والفتور، باستنثاء الأداء الصوتى لشخصيتى “تيمون” و”بومبا” اللذين أنقذا النصف الثانى من الفيلم بخفة ظلهما. وفى الأخير، يتوقع المحللون أداءً ناجحًا للفيلم فى شباك التذاكر سيجنى على أثره الكثير من الدولارات، التى نأمل أن توظفها “ديزنى” فى إنتاج قصص أصلية تتمتع بالنزاهة الفنية وطموح السرد وجموح الخيال كتلك التى عودتنا عليها من قبل، فهذه هى دائرة الحياة على طريقة “The Lion King”.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

ستون أنيقة خلال توزيع جوائز "رابطة المنتجين "

مخرج "لالا لاند" يٌخرج عملًا تدور أحداثه في باريس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد الملك يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية الأسد الملك يحصد 21 مليون دولار ويتصدّر إيرادات سينما أميركا الشمالية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:02 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تدخل دورة فلكية اكثر ايجابية من سابقتها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:45 2012 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأردن يرحّل 1250 عاملاً مصريًا مخالفين لشروط الإقامة

GMT 20:17 2016 الجمعة ,22 إبريل / نيسان

الراقصة صافيناز مثيرة بـ"المايوه" من شرم الشيخ
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon