مؤلفون يرتدون أحدث الصيحات ويغيرون الصورة النمطية بشأنهم
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تعتقد الغالبية أنهم في قطيعة مع الموضة والحداثة

مؤلفون يرتدون أحدث الصيحات ويغيرون الصورة النمطية بشأنهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مؤلفون يرتدون أحدث الصيحات ويغيرون الصورة النمطية بشأنهم

مؤلفون يرتدون أحدث الصيحات
لندن ـ ماريا طبراني

ارتدت الكاتبة "دونا تارت" أزياءً وجواهر ساحرة وأحذية الكعب العالي من تصميم "روجر فيفييه"، والكنزات الصوفية التي يصممها "صموئيل بيكيت" والجلود الناعمة، وجلد الغزال في أحذية "كلارك والابي" – بالاضافة إلى أزياء "مارغريت هاول"، ويهتم  "توم وولف" بالبحث عن البدل المكونة من ثلاثة قطعة بيضاء، وكل هذا مطروح في كتاب جديد، ينتمي إلى الحركة الأدبية وتعرض للكتابة بشأن الأشياء المهمة كالملابس.

وصنع البعض أسلوبه الخاص، مثل زادي سميث: التي ارتدت "الحجاب الملفوف على شكل عمائم" والملابس المصنوعة من الصوف الخشن، وما يرتديه مثلًا الكاتب فران ليبويتز" الصبي يلتقي الرجل" والكاتبة إديث سيتويل "جنون القرون الوسطى"، والبعض الآخر، مثل "جاكلين سوزان"، مؤلفة كتب الإثارة الأكثر مبيعًا عام 1968، كل هؤلاء من كتاب المحتوى الذين يبدون بكل بساطة دائمًا يرتدون الملابس، بشكل جيد، "غولي ديديون" الأنيقة –، وفي المقابل الفلاحين المكسيكيين- المحتفلين جنبًا إلى جنب مع إطارها الهش، قالت في إعلان سيلين إنها تألقت مؤخرًا، تلك الكاتبة البالغة من العمر 82 عامًا، وبالنظر إلى كم الكتاب المميزين، يجب أن نطرح سؤال "أين تنبع هذه السمعة السيئة عن ملابس الأدباء أو الملابس في الأعمال الأدبية، ربما تكون من جورج إليوت، الذي أعطى انطباعًا في رواياته بأن الاهتمام بالملابس، يأتي بدافع الطموح والرغبة في أن تكون متواضعًا ، وهو علامة على الضعف الأخلاقي.

ومن الممكن أن تكون تلك السمعة السيئة من كتابات "سيمون دي بوفوار"، حيث أنها  كتبت، عن خلع الملابس وتمثل سيمون  "النرجسية المؤنثة في شكلها  الملموس، فإن المرأة المحرومة من فعل الشيء تشعر بأنها عبرت عن ما بداخلها بذلك ". فعندما تقرأ وصفًا لها في إصدار 1947 من نيويوركر "أجمل وجودية يمكن ان تراها "، تبدأ في التعاطف مع حاملي هذا الفكر، ولم تخف "نانسي ميتفورد" من حبها للأزياء الفرنسية، في حين أعربت عن أسفها  على حال المرأة الفرنسية، بينما لم تتوقف "دوروثي باركر" وانتقدت ما يبديه بعض زملائها من عدم الاهتمام بملابسهم، وقد عملت "جيمس جويس" كبائعة قماش.

وتلاحظ نيومان أن هناك الكثير من "الشخصيات التي ارتبطت  ارتباطًا وثيقًا بالأزياء"، وأشارت "جيرترود شتاين" إلى الارتباط بين القبعة والأمة، وقالت: "قبل عامين"، كتبت في باريس، ونشرت في عام 1940، " يقول الجميع إن فرنسا تتهاوى، وقلت لا، فمنذ سنوات الحرب كان لدينا القبعات الفرنسية المختلفة و الجميلة وقالت "أنا لا أعتقد أنه عندما يكون الفن والأدب نشط في أي بلد يسبب تهاوي تلك البلد".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤلفون يرتدون أحدث الصيحات ويغيرون الصورة النمطية بشأنهم مؤلفون يرتدون أحدث الصيحات ويغيرون الصورة النمطية بشأنهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon