منسقو الأزياء بالذكاء الاصطناعي يغيرون مستقبل التسوق والموضة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

منسقو الأزياء بالذكاء الاصطناعي يغيرون مستقبل التسوق والموضة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - منسقو الأزياء بالذكاء الاصطناعي يغيرون مستقبل التسوق والموضة

دور الأزياء
بيروت ـ لبنان اليوم

شهد عالم الأزياء تحولاً جذرياً في السنوات الأخيرة، لا سيما مع الصعود السريع للتكنولوجيا الرقمية. ومع تزايد اعتماد المستهلكين على التسوق عبر الإنترنت، بات من الضروري البحث عن حلول ذكية تحاكي تجربة التسوق في المتاجر الفعلية. وهنا يظهر دور منسقي الأزياء بالذكاء الاصطناعي AI Stylists كعنصر محوري في رسم مستقبل تجارة الأزياء الإلكترونية.

ما هو المنسق الافتراضي بالذكاء الاصطناعي؟
المنسق الافتراضي أو "AI Stylist" هو نظام ذكي يعتمد على تقنيات تعلم الآلة ومعالجة اللغة الطبيعية لتحليل تفضيلات المستخدم، أسلوبه الشخصي، واحتياجاته، ومن ثمّ تقديم توصيات مخصصة في مجال الأزياء. يشبه إلى حدّ بعيد مستشار الموضة في المتاجر، لكنه يعمل على مدار الساعة وبدون تدخل بشري مباشر.

يعمل هذا النظام من خلال تحليل بيانات المستخدم مثل: تاريخ المشتريات، عناصر تم تصفحها، تقييماته، وحتى صورته الشخصية أحياناً، من أجل اقتراح ملابس وأكسسوارات تتوافق مع ذوقه ومناسباته المختلفة.

دور المنسق الافتراضي في عملية التسوق
- توفير حلول شخصية على نطاق واسع
في الماضي، كان تخصيص تجربة التسوق مقصوراً على المتاجر الراقية فقط، حيث يمكن للمشتري الاستعانة بمستشار موضة. أما اليوم، فيمكن لأي شخص، من أي مكان، الحصول على تجربة تسوق مخصصة بالكامل بفضل الذكاء الاصطناعي. هذا المستوى من التخصيص يعزز من رضا العملاء، ويزيد من احتمالية الشراء المتكرر، ما ينعكس إيجاباً على أرباح منصات التجارة الإلكترونية.

- تحسين تجربة التسوق ومحاربة التردد خلال الشراء
تُعتبر صفة التردد واحدة من أبرز التحديات في التسوق عبر الإنترنت وهي التخوف من اتخاذ القرار، خصوصاً مع غياب إمكانية تجربة المنتج فعلياً. منسق الأزياء بالذكاء الاصطناعي يساعد في تخطي هذا العائق من خلال تقديم اقتراحات دقيقة تتناسب مع جسم المستخدم وأسلوبه. كما يمكن للنظام عرض تنسيقات كاملة بناءً على قطعة معينة، ما يسهل اتخاذ القرار ويُشعر المستخدم بالثقة في اختياره.

- دور الذكاء الاصطناعي في تقليل إعادة الملابس المباعة وضبط القياس
تشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من المنتجات التي يتم إرجاعها في التسوق الإلكتروني تعود إلى عدم تطابق التوقعات مع الواقع، سواء من حيث المقاس أو الشكل. باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تحلل قياسات الجسم وتفضيلات اللون والستايل، يمكن تقليل هذا التفاوت، وبالتالي تقليل معدل الإرجاع، وهو ما يوفر التكاليف اللوجستية ويحسن استدامة قطاع الموضة.

- دمج تقنيات الواقع المعزز
يمثل دمج الذكاء الاصطناعي مع تقنيات الواقع المعزز (AR) خطوة متقدمة في تقديم تجربة تسوق ثرية. على سبيل المثال، يمكن للمستخدم تجربة الملابس افتراضياً عبر الكاميرا، بينما يقدم المنسق الافتراضي اقتراحات إضافية بناءً على شكل الجسم والتنسيق اللوني. هذه التجربة التفاعلية تخلق شعوراً بالواقعية، وتحاكي تجربة التسوق داخل المتجر بدرجة كبيرة.

 
التحديات الأخلاقية التي تواجه التنسيق الافتراضي
رغم الإمكانيات الهائلة لمنسّقي الأزياء بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هناك تحديات لا يمكن تجاهلها، أبرزها:

• الخصوصية: تحليل البيانات الشخصية يتطلب نظام حماية قوياً لضمان خصوصية المستخدم.
• التحيّز: يمكن لبعض الخوارزميات أن تعكس تحيزات قائمة في البيانات، ما قد يؤدي إلى توصيات غير عادلة أو نمطية.
• البُعد الإنساني: رغم الدقة، يفتقر المصمم الافتراضي إلى اللمسة البشرية التي تضيف بُعداً عاطفياً وفنياً في التوصيات.
يبدو واضحاً أن منسقي الأزياء بالذكاء الاصطناعي سيلعبون دوراً رئيسياً في مستقبل تجارة الأزياء الإلكترونية، ليس فقط من خلال تحسين تجربة المستخدم وزيادة معدلات البيع، بل أيضاً في تشكيل مستقبل أكثر كفاءة واستدامة في قطاع الموضة. ومع استمرار تطور هذه التقنيات، قد يصبح الذكاء الاصطناعي هو مستشار الموضة الشخصي لكل فرد، متاحاً في جيبه وعلى مدار الساعة.

قد يهمك أيضا:

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منسقو الأزياء بالذكاء الاصطناعي يغيرون مستقبل التسوق والموضة منسقو الأزياء بالذكاء الاصطناعي يغيرون مستقبل التسوق والموضة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:29 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النوم 7 ساعات يحمي كبار السن من مرض خطير

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 17:50 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

في نسف الثّقافة..

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 14:35 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تحقيق مع موظفين بالجمارك بتهم ابتزاز مالي في مرفأ بيروت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon