علماء يكتشفون أن لعب الأطفال وعبثهم بالطعام قد يكون حافزا للأكل
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

رغم تعمد الأباء تحذير أولادهم على المائدة

علماء يكتشفون أن لعب الأطفال وعبثهم بالطعام قد يكون حافزا للأكل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - علماء يكتشفون أن لعب الأطفال وعبثهم بالطعام قد يكون حافزا للأكل

لعب الأطفال بالطعام قد يكون حافزًا للأكل
لندن ـ كاتيا حداد

عادة ما يعمد الأباء، في جميع أنحاء العالم، كل مساء إلي تلقين أطفالهم نفس التعليمات على مائدة العشاء: "لا تلعب مع طعامك!، على الرغم من ذلك، تشير البحوث الآن إلى أن الأطفال الذين يسمح لهم باللعب في الفواكه والخضروات، خلال تناولها هم في الواقع أكثر عرضة لتناول الطعام.

ووجد الباحثون، أن الأطفال اللذين يسمح لهم بلمس، والتعامل مع الأطعمة مثل السبانخ والخيار والموز والطماطم "البندورة"، أكثر ميلا لتناول وجبة خفيفة في وقت لاحق، تشير نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة الشهية، أن هذا النوع من اللعب الحسي يساعد الأطفال الصغار على التغلب على أي مقاومة لديهم ضد الأطعمة.

وقال الباحثون إن العامل الرئيسي هو عدم الضغط على الأطفال والسماح لهم باللعب مع الطعام بدلا من ذلك، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 16 في المائة من الأطفال، دون سن الدراسة في بريطانيا تأكل الكمية اليومية الموصى بها الموزعة على الفاكهة والخضروات.

يعتقد الخبراء منذ فترة طويلة أن السبب الرئيسي لزيادة استهلاكهم هو تعريضهم لتذوق الطعام، لكن أحدث الدراسات، التي أجراها العلماء في جامعة دي مونتفورت، في ليستر، تشير إلي أن لعب الأطفال وعبثهم بالطعام  قد يكون حافزا لأكل، أكثر صحي، شملت الدراسة 62 طفلا في مرحلة ما قبل المدرسة تتراوح أعمارهم بين 3-4 من دور الحضانة حول نورثامبتون، وقد طلب من أولياء الأمور تسجيل الكمية النموذجية لتناول الاطفال للفواكه والخضار في الأسابيع التي سبقت التجربة.

ثم أعطيت بعض الأطفال الأطباق من القرنبيط والجزر والسبانخ والموز والفجل والفاصوليا الخضراء والبرتقال والليمون والخيار والطماطم والعنب البري، طلب منهم التعرف على هذه الأطعمة من خلال كتاب الصور، وتم تشجيع الأطفال على العبث بتلك الاطعمة أو إعادة تشكيل الأطعمة إذا ارادوا.

وطلب من فريق آخر اللعب بدلا من ذلك مع الكريات، والترتر، والأشكال والرغوة، والريش، ومنظفات الأنابيبن، وسمح لمجموعة ثالثة بلعب تلك الألعاب المماثلة لكن الباحث هو من تعامل مع الأطعمة وليس هم، على الفور بعد أن اللعب، طلب من الأطفال إذا كانوا يرغبون في تجربة أي نوع من تلك الاطعمة.

وكشفت النتائج أن أولئك الذين لعب بالطعام تناولا فاكهة وخضروات أكثر من تلك المجموعات المتنافسة، وقال الباحثون: "إن أحد التفسيرات هو أنهم كان لديهم وقت للتعرف على أنفسهم والتفاعل مع الأطعمة".

وأضاف العلماء، أنهم وجدوا أن أكبر المنافع كانت للأطعمة الغير مألوفة، مثل الرمان والكيوي، أثناء اللعب، لم يكن هناك ذكر لتذوق الطعام، بل كان الهدف هو الانخراط فيها وخلق شيء منها، وخلصوا إلي أنه قد تكون هذه الأنواع من الأنشطة تزيد من احتمال أكل الطعام من قبل الأطفال.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكتشفون أن لعب الأطفال وعبثهم بالطعام قد يكون حافزا للأكل علماء يكتشفون أن لعب الأطفال وعبثهم بالطعام قد يكون حافزا للأكل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:29 2022 الخميس ,07 تموز / يوليو

اطلالات مثالية لصيف 2022

GMT 09:04 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"محمية البردي" وجهة مثالية لعشاق الطبيعة في الشارقة

GMT 13:52 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

أفضل المطاعم الرومانسية في جدة

GMT 17:36 2021 الأحد ,01 آب / أغسطس

يوم بيئي في رأس بعلبك

GMT 22:16 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

طرق مختلفة لارتداء إكسسوارات اللؤلؤ

GMT 12:37 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الدولة الوطنية من بيروت إلى بغداد

GMT 05:21 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

فرنسا تعتزم حظر ارتداء الحجاب في الجامعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon