عالم أميركي يدّعي تصحيح مسار اكتشاف طبي مُرتبط بالعمى الوراثي
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

استخدم تقنية تعديل الجينات الثورية ما أثار أسئلة أخلاقية

عالم أميركي يدّعي تصحيح مسار اكتشاف طبي مُرتبط بالعمى الوراثي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عالم أميركي يدّعي تصحيح مسار اكتشاف طبي مُرتبط بالعمى الوراثي

العمى الوراثي
واشنطن - العرب اليوم

يحاول العالم البيولوجي الخلوي، ديتريش إيغلي، من جامعة كولومبيا، استخدام تقنية تعديل الجينات الثورية "CRISPR"، في محاولة لإصلاح الجينات المرتبطة بنوع العمى الوراثي. 

وفي نوفمبر الماضي، نشر عالم صيني أخبارًا تفيد بأنه قام بتعديل جينات توأم قبل الولادة، في عملية وصفها الدكتور، إيغلي، بأنها "تخريب للجينوم". ولكنه يزعم الآن أن تجاربه الخاصة هي لأغراض بحثية فقط، وتهدف إلى تحديد سلامة الإجراء المثير للجدل.

ويقول الدكتور إيغلي، إنه يتبع نهجًا أكثر حذرًا، ولا يهدف عمله إلى إنشاء أطفال محررين جينيًا، بل "لأغراض البحث" المتمثلة في اختبار سلامة التجربة. 

ويعمل الدكتور إيغلي، على "غمس" الحيوانات المنوية المأخوذة من رجال مصابين بالعمى الخلقي (التهاب الشبكية الصباغي)، في محلول يحتوي على أداة "CRISPR" المبرمجة لإبعاد الجينات المصابة بالخلل.

ثم يقوم بحقن الحيوانات المنوية في بويضة تحتوي على نُسخ صحية من جين مرض العين. وبعد إجراء عملية الإصلاح البسيطة، يُسمح للجنين بالنمو مدة يوم واحد تحت المراقبة، لمعرفة ما إذا كانت التقنية تبدو آمنة، وفقا للدكتور إيغلي.

ولكن الفهم الكامل لسلامة الإجراء، يتطلب السماح للأجنة بالتطور فترة أطول، ما يثير أسئلة أخلاقية خطيرة.

وحظيت تقنية "CRISPR"، التي تعمل على إيجاد وحذف الجينات غير المرغوبة واستبدالها بنسخ أفضل، بترحيب هائل من المجتمع العلمي، على أمل أن تسجل نهاية الأمراض الوراثية.

ومن الناحية النظرية، يمكن أن يعني ذلك منع الطفرات الوراثية في الولادات الجديدة، وعدم وجود أو انخفاض مخاطر الإصابة بالأمراض الوراثية.

ولكن رسم خط بين الوقاية من الأمراض و"الأطفال المعدلين جينيا"، أصبح موضوع نقاش أخلاقي بيولوجي لا نهائي.

وعندما استخدم الدكتور الصيني، هي جيانكوي، وهو عالم في جامعة العلوم والتكنولوجيا "Southern" (التي تصر على عدم علاقتها بالتجربة)، تقنية "CRISPR" لتعديل جينوم أجنة التوأم، تمثل الهدف في حمايتهم من وراثة فيروس نقص المناعة البشرية.

ولكن النقاد قالوا إنه من الممكن حماية التوأم من العدوى، بوسائل أخرى مجربة وحقيقية، خضعت للاختبار التجريبي.

وقد يهمك ايضًا:

تعرَّف على سبب النحافة لأشخاص يأكلون كثيرًا

العلماء يكتشفون الجينات المسؤولة عن الولادة المبكرة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم أميركي يدّعي تصحيح مسار اكتشاف طبي مُرتبط بالعمى الوراثي عالم أميركي يدّعي تصحيح مسار اكتشاف طبي مُرتبط بالعمى الوراثي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 15:41 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:22 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

وفاة والدة السيدة الأولى الأميركية السابقة ميلانيا ترامب

GMT 00:14 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ماسكات للعناية ببشرتكِ خلال العزل المنزلي

GMT 14:58 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوصفات لعلاج تقصّف الشعر في الشتاء

GMT 21:45 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

ديكور أنيق يجمع بين البساطة والوظائفية

GMT 07:05 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"ميكرولينو" أرخص وأصغر سيارة كهربائية في العالم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon