الإنسان يستطيع التعبير عن سعادته بـ17 طريقة مختلفة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

عدد الوسائل اللازمة لذلك تختلف من شعور لآخر

الإنسان يستطيع التعبير عن سعادته بـ17 طريقة مختلفة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإنسان يستطيع التعبير عن سعادته بـ17 طريقة مختلفة

الشعور بالسعادة
واشنطن - العرب اليوم

قال باحثون أميركيون إن بمقدور الإنسان تغيير ملامح وجهه بآلاف الطرق للتعبير عن مشاعره، إلا أن الناس من مختلف المجتمعات لا تحتاج إلا إلى 35 تعبيراً فقط لإظهار مشاعرها.وفي الواقع، فإن الوجه يعبّر عن مشاعر متنوعة للإنسان، من الغضب إلى الحزن إلى الفرح الغامر، إلا أن عدد الوسائل اللازمة لذلك تختلف من شعور لآخر؛ فالاشمئزاز مثلاً لا يحتاج إلا إلى تعبير واحد للوجه في كل أنحاء العالم. أما السعادة فإنها تحتاج إلى 17 تعبيراً للوجه، لأنها تجسّد أنواعاً مختلفة من الابتهاج، والسرور، والرضا، وفقاً لدراسة جديدة لباحثين من جامعة أوهايو.

- مشاعر السعادة

وقال أليكس البروفسور في هندسة الكومبيوتر بالجامعة، الباحث في ميدان الإدراك وسلوك العقل البشري، الذي أشرف على الدراسة، إن «هذا الاكتشاف قد جلب البهجة لنا... لأنه يشير إلى الطبيعة المعقّدة للسعادة».

ووجدت الدراسة المنشورة في مجلة «ترانزأكشين أوف أفيكتيف كومبيوتنغ» المعنية بالدراسات «الكومبيوترية - الوجدانية» الصادرة عن جمعية المهندسين الكهربائيين الأميركية، أن الاختلاف بين الطريقة التي نعبر بها عن السعادة يمكن أن تكون بسيطة جداً، مثل التحلي بابتسامة صغيرة أو ظهور تغضُّن صغير قرب العينين.

وقال مارتنيز: «السعادة تعمل مثل صمغ اجتماعي، وتحتاج إلى نوع معقّد من مختلف تعابير الوجه. أما الاشمئزاز فإنه اشمئزاز فقط».

أقرا أيضًا: الانفعال والضغط النفسي يزيد من احتمال الوفاة المبكرة

واعتمدت الدراسة على دراسات سابقة كانت وجدت أن الناس نجحوا في التعرف بشكل صحيح على مشاعر الآخرين بنسبة 75 في المائة عند رصدهم لتغيرات طفيفة جداً تظهر كيفية تلوّن أنف الشخص الآخر باللون الأحمر، أو حدوث تغيرات طارئة على الحاجبين أو الخدين أو الذقن.

وفي الدراسة الجديدة، وضع الباحثون قائمة بالكلمات التي تصف المشاعر (821 كلمة بالإنجليزية بالضبط). ثم استخدموا تلك الكلمات على الإنترنت للتنقيب عن صور وجوه الناس ومشاعرهم. وقامت مجموعة من المترجمين المحترفين بترجمة تلك الكلمات إلى أربع لغات أخرى. ووضعت هذه الكلمات في محركات البحث الشهيرة في 31 دولة في قارات العالم، عدا أفريقيا، وتم الحصول على 7.2 مليون صورة لتعابير الوجه.

وقال مارتنيز إن العلماء ظلوا يتجادلون لقرون حول كيفية تصنيف المشاعر البشرية. وقد وصف أحد النصوص الصينية (عام 213 قبل الميلاد) 7 «مشاعر للرجال» هي: الفرح والغضب والحزن والخوف والحب والإعجاب والنفور، إلا أن الباحث أضاف أنه من الصعب تخيُّل الإنسان كمخلوق متطوِّر يكتفي بـ7 تعابير، لأن هناك أنواعاً متعددة من الفرح.

وبعد وضعهم لخوارزمية (وهي برنامج كومبيوتري ذو نهج محدد) وجد الباحثون أن الوجه البشري قادر على تغيير تعبيراته بـ16384 طريقة فريدة، بعد توظيف عدد من عضلاته في توليفات متنوعة، بعد حصولهم على تلك الصور من أنحاء العالم، وتصنيفها في مجموعات لأنواع المشاعر. كما وجدوا 35 طريقة فقط للتعبير عن السعادة.

- نمط الشخصية

على صعيد آخر، أشار باحثون من جامعة فلوريدا إلى وجود ارتباط مباشر بين نمط الشخصية البشرية وخصائصها، والنظرة الشخصية إلى شكل ووزن الناس الآخرين.

وأضافوا أن «الخصوصية الكيميائية» للشخصية الذاتية، أي الخلطة المتفردة التي تجمع خصائص الضمير الحي، والتوافق، والصراحة، والعصابية، والانبساط (عكس الانغلاق)، ترتبط بشكل مباشر مع معتقدات هذ الشخص وتصوراته عن الآخرين وعن أشكالهم وأوزانهم.

وقال الباحثون في الدراسة التي نُشِرت في مجلة «برسوناليتي أند إندفيدوال ديفرنسيز» المعنية بالشخصية واختلافاتها، إنهم وجدوا الخصائص الشخصية الخمس، التي تشكل أساس الشخصية البشرية هي التي تحدِّد تصورات الإنسان عن الأشخاص ذوي السمنة مثلاً.

وقالت أنجلينا سوتين البروفسورة في كلية الطب بالجامعة المشرفة على الدراسة، إن «الأشخاص الذين يتسمون بدرجة عالية من العصابية لديهم تصورات أكثر سلبية عن السمنة، كما أنهم يظهرون تخوفاً من حدوث البدانة لديهم، ولذا فإنهم يمارسون عملية التمييز ضد البدناء، ويتحدثون بسلبية عن السمنة أمام الأطفال».

ودرس الباحثون نتائج استبيانات من 3099 امرأة لديهن أطفال. وقالت الباحثة الأميركية إن النتيجة حول تصورات الشخصية العصابية لم تكن مفاجئة، إلا أن المفاجأة كانت في رصد علاقة بين نمط الشخصية صاحبة الضمير الحي، التي ظهر لديها خوف غير من مبرر من الدهون.

وقد يهمك أيضًأ:

5 طرق بسيطة للتخلص من الدهون المتراكمة في المعدة

الغضب والانفعال يضاعفان خطر الإصابة بالنوبات القلبية خلال ساعة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنسان يستطيع التعبير عن سعادته بـ17 طريقة مختلفة الإنسان يستطيع التعبير عن سعادته بـ17 طريقة مختلفة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 09:17 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح ذهبية لتكوني صديقة زوجك المُقربة

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

القمر الكامل يؤثر على الأطفال عند النوم فقط

GMT 06:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

للمحجبات طرق تنسيق الجيليه المفتوحة لضمان اطلالة أنحف

GMT 19:04 2021 الخميس ,30 كانون الأول / ديسمبر

تونس... في مهب النصال

GMT 19:33 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أزمة في احد بسبب العروض للكاميروني تيكو

GMT 08:19 2012 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

إضراب شامل لكافة مدارس محافظة نابلس

GMT 19:02 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نزهة في حديقة دار "شوميه"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon