الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء كورونا في الضنّية اللبنانية
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

تسارَعت المخاوف بعد الإعلان عن ظهور 4 إصابات بالفيروس

الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء "كورونا" في الضنّية اللبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء "كورونا" في الضنّية اللبنانية

وزارة الصحة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

عاشت بلدة سير ومعها بلدات وقرى الضنية كافّة، قلقا غير مسبوق، ومخاوف تسارعت وتيرتها بعد الإعلان عن ظهور أربع إصابات بفيروس كورنا في عروس مصايف الضنية ومركزها الإداري، ما أعطى إنذاراً بالغ الخطورة بأنّ الأيّام المقبلة قد تحمل معها المزيد من الإصابات بفعل تفشّي الفيروس، ووقوع كارثة لا تحمد عقباها.

اللافت في الأمر أن الإصابات الأربع ظهرت في عائلة واحدة هي عائلة ح. ز. العامل في تربية النحل وإنتاج العسل، والذي أعلن يوم الجمعة الماضي، في 17 نيسان الجاري، إصابته بالفيروس، لتلتحق به أمس زوجته وولداه وابن شقيقه، ما رفع عدد الإصابات في الضنية إلى ستّ إصابات، بعدما كانت الإصابة الأولى في المنطقة قد ظهرت في بلدة عاصون في 3 نيسان الجاري، عندما أعلن عن إصابة الشاب ف. د. بالفيروس.

جاء الكشف عن الإصابات الأربع بعد الإختبارات التي أجراها فريق طبي متخصص من وزارة الصحة في مستشفى سير ـ الضنية الحكومي، بالتعاون مع طبيب القضاء الدكتورة بسمة شعراني ورئيس لجنة الصحة في اتحاد بلديات الضنية الدكتور محمد سلمى، حيث أجريت فحوصات مخبرية لـ72 شخص خالطوا المصاب، جاءت نتائج أربعة منهم إيجابية.

منذ بداية حالة التعبئة العامّة ودعوة المواطنين إلى التزام الحجر الصحي في منازلهم، وعدم اختلاطهم مع آخرين خشية انتقال الفيروس إليهم، كانت مواقف عدّة تصدر من نائبي المنطقة جهاد الصمد وسامي فتفت، ومن إتحاد بلديات الضنية والبلديات ورجال دين ومن الجمعيات وهيئات المجتمع المدني وناشطين ومواطنين، تدعو الاهالي إلى عدم الإستخفاف بالفيروس، والتعامل مع مخاطره باستلشاق وعدم مسؤولية، لأن الإهمال قد يؤدّي إلى عواقب وخيمة، وأن القول بأن طبيعية المنطقة الخضراء وبيئتها الجميلة والهواء النقي فيها، وحرص أهلها على نظافتهم الشخصية، وغير ذلك من المبررات، ليس بذي فائدة، ولا يحول دون تعرّض المواطنين للإصابة بالفيروس، وهذا ما حصل.

وأحد الأدلّة على عدم مسؤولية قسم من أهالي المنطقة تجاه مخاطر فيروس كورونا، هو ما شهده جسر يعتبر أعلى جسر في لبنان ويربط بين بلدتي بقرصونا ونمرين في أعالي جرود الضنية يوم أمس، من إشكال وقع بين رئيس بلدية نمرين أحمد حمّود ومجموعة شبّان من القرى المجاورة على خلفية التجمّع عند الجسر، حيث طلب حمّود من المتواجدين على الجسر عدم التجمّع حفاظاً على السلامة العامّة، فالجسر لم يتم الإنتهاء من تجهيزه بعد ويحتاج إلى إجراءات أمان، كذلك تنفيذاً لقرار التعبئة العامة بسبب الخشية من تفشّي فيروس كورونا، إلا أنهم لم يستجيبوا له، ممّا أدى إلى حصول تلاسن سرعان ما تطوّر إلى إشكال، قبل تتدخّل فاعليات وقوى الأمن لفضّ الإشكال وإنهاء التجمع.

وزاد من المخاوف أنّ البنى التحتية الصحّية في الضنّية ضعيفة للغاية، إذ باستثناء المستشفى الحكومي في بلدة عاصون، وبعض العيادات الصغيرة والمجهّزة تجهيزاً بسيطاً، فإن الواقع الصحّي في الضنّية غير قادر على تحمّل أعباء الفيروس إذا تفشّى وانتشر على نطاق واسع بالمنطقة، كما أنّ وزارة الصحّة لم ترسل فريقاً طبياً للكشف على المشتبه بإصابتهم بالفيروس إلا أواخر الأسبوع الماضي بعد ظهور الإصابة الأولى في بلدة سير.

هذا التطوّر الذي ينذر بالأسوأ، ويجعل مشهد تفشّي الفيروس في الضنّية مشابهاً لتفشّيه في أقضية أخرى مثل زغرتا وبشري، عندما تهاون الأهالي وتعاطوا باستخفاف مع مسألة الحجر الصحّي في المنازل، إذ كانت النتيجة أن الأمور خرجت بعدها عن السيطرة، وتفشّى فيروس كورونا فيها على نطاق واسع.

فهل تكون الإصابات الأربع التي ظهرت في الضنية أمس مقدمة لظهور إصابات أكثر في الأيّام المقبلة، أم أنّ حرص الأهالي والتزامهم الحجر الصحّي المنزلي يكون حائلاً دون تفشّيه وانتشاره في المنطقة؟". 

قد يهمك ايضا:"كورونا" يتفشّى بين أبناء الجالية اللبنانية في أميركا والضحايا بالمئات 

 دراسة تربط بين نقص فيتاين "د" والإصابة بفيروس كورونا

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء كورونا في الضنّية اللبنانية الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء كورونا في الضنّية اللبنانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon