الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء كورونا في الضنّية اللبنانية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تسارَعت المخاوف بعد الإعلان عن ظهور 4 إصابات بالفيروس

الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء "كورونا" في الضنّية اللبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء "كورونا" في الضنّية اللبنانية

وزارة الصحة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

عاشت بلدة سير ومعها بلدات وقرى الضنية كافّة، قلقا غير مسبوق، ومخاوف تسارعت وتيرتها بعد الإعلان عن ظهور أربع إصابات بفيروس كورنا في عروس مصايف الضنية ومركزها الإداري، ما أعطى إنذاراً بالغ الخطورة بأنّ الأيّام المقبلة قد تحمل معها المزيد من الإصابات بفعل تفشّي الفيروس، ووقوع كارثة لا تحمد عقباها.

اللافت في الأمر أن الإصابات الأربع ظهرت في عائلة واحدة هي عائلة ح. ز. العامل في تربية النحل وإنتاج العسل، والذي أعلن يوم الجمعة الماضي، في 17 نيسان الجاري، إصابته بالفيروس، لتلتحق به أمس زوجته وولداه وابن شقيقه، ما رفع عدد الإصابات في الضنية إلى ستّ إصابات، بعدما كانت الإصابة الأولى في المنطقة قد ظهرت في بلدة عاصون في 3 نيسان الجاري، عندما أعلن عن إصابة الشاب ف. د. بالفيروس.

جاء الكشف عن الإصابات الأربع بعد الإختبارات التي أجراها فريق طبي متخصص من وزارة الصحة في مستشفى سير ـ الضنية الحكومي، بالتعاون مع طبيب القضاء الدكتورة بسمة شعراني ورئيس لجنة الصحة في اتحاد بلديات الضنية الدكتور محمد سلمى، حيث أجريت فحوصات مخبرية لـ72 شخص خالطوا المصاب، جاءت نتائج أربعة منهم إيجابية.

منذ بداية حالة التعبئة العامّة ودعوة المواطنين إلى التزام الحجر الصحي في منازلهم، وعدم اختلاطهم مع آخرين خشية انتقال الفيروس إليهم، كانت مواقف عدّة تصدر من نائبي المنطقة جهاد الصمد وسامي فتفت، ومن إتحاد بلديات الضنية والبلديات ورجال دين ومن الجمعيات وهيئات المجتمع المدني وناشطين ومواطنين، تدعو الاهالي إلى عدم الإستخفاف بالفيروس، والتعامل مع مخاطره باستلشاق وعدم مسؤولية، لأن الإهمال قد يؤدّي إلى عواقب وخيمة، وأن القول بأن طبيعية المنطقة الخضراء وبيئتها الجميلة والهواء النقي فيها، وحرص أهلها على نظافتهم الشخصية، وغير ذلك من المبررات، ليس بذي فائدة، ولا يحول دون تعرّض المواطنين للإصابة بالفيروس، وهذا ما حصل.

وأحد الأدلّة على عدم مسؤولية قسم من أهالي المنطقة تجاه مخاطر فيروس كورونا، هو ما شهده جسر يعتبر أعلى جسر في لبنان ويربط بين بلدتي بقرصونا ونمرين في أعالي جرود الضنية يوم أمس، من إشكال وقع بين رئيس بلدية نمرين أحمد حمّود ومجموعة شبّان من القرى المجاورة على خلفية التجمّع عند الجسر، حيث طلب حمّود من المتواجدين على الجسر عدم التجمّع حفاظاً على السلامة العامّة، فالجسر لم يتم الإنتهاء من تجهيزه بعد ويحتاج إلى إجراءات أمان، كذلك تنفيذاً لقرار التعبئة العامة بسبب الخشية من تفشّي فيروس كورونا، إلا أنهم لم يستجيبوا له، ممّا أدى إلى حصول تلاسن سرعان ما تطوّر إلى إشكال، قبل تتدخّل فاعليات وقوى الأمن لفضّ الإشكال وإنهاء التجمع.

وزاد من المخاوف أنّ البنى التحتية الصحّية في الضنّية ضعيفة للغاية، إذ باستثناء المستشفى الحكومي في بلدة عاصون، وبعض العيادات الصغيرة والمجهّزة تجهيزاً بسيطاً، فإن الواقع الصحّي في الضنّية غير قادر على تحمّل أعباء الفيروس إذا تفشّى وانتشر على نطاق واسع بالمنطقة، كما أنّ وزارة الصحّة لم ترسل فريقاً طبياً للكشف على المشتبه بإصابتهم بالفيروس إلا أواخر الأسبوع الماضي بعد ظهور الإصابة الأولى في بلدة سير.

هذا التطوّر الذي ينذر بالأسوأ، ويجعل مشهد تفشّي الفيروس في الضنّية مشابهاً لتفشّيه في أقضية أخرى مثل زغرتا وبشري، عندما تهاون الأهالي وتعاطوا باستخفاف مع مسألة الحجر الصحّي في المنازل، إذ كانت النتيجة أن الأمور خرجت بعدها عن السيطرة، وتفشّى فيروس كورونا فيها على نطاق واسع.

فهل تكون الإصابات الأربع التي ظهرت في الضنية أمس مقدمة لظهور إصابات أكثر في الأيّام المقبلة، أم أنّ حرص الأهالي والتزامهم الحجر الصحّي المنزلي يكون حائلاً دون تفشّيه وانتشاره في المنطقة؟". 

قد يهمك ايضا:"كورونا" يتفشّى بين أبناء الجالية اللبنانية في أميركا والضحايا بالمئات 

 دراسة تربط بين نقص فيتاين "د" والإصابة بفيروس كورونا

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء كورونا في الضنّية اللبنانية الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء كورونا في الضنّية اللبنانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon