دراسة تؤكد أن البشر قد يطورون لعاباً ساماً مثل الأفاعي في المستقبل
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

دراسة تؤكد أن البشر قد يطورون لعاباً ساماً مثل الأفاعي في المستقبل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دراسة تؤكد أن البشر قد يطورون لعاباً ساماً مثل الأفاعي في المستقبل

الأفاعي
طوكيو ـ لبنان اليوم

توصلت دراسة جديدة إلى أن البشر قد يتطورون إلى مرحلة قد يكون فيها لعابهم ساماً، مثل لعاب الأفاعي، وذلك في المستقبل البعيد.
وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد بحثت الدراسة التي أجراها باحثون في معهد «أوكيناوا» للعلوم والتكنولوجيا باليابان في الجينات التي تعمل جنباً إلى جنب مع جينات السم، وتتفاعل معها بقوة في أفاعي الحفر، المعروفة بسميتها الشديدة.

ودرس الباحثون بعد ذلك جينومات كائنات أخرى، بما في ذلك الثدييات مثل الكلاب والشمبانزي والبشر.ووجد فريق الدراسة أن الأساس الجيني المطلوب لتطور السم الفموي موجود في كل من الزواحف والثدييات، مما يشير إلى أن البشر يمكن أن يتطوروا إلى مرحلة قد يكون فيها لعابهم ساماً.وتقدم الدراسة أيضاً أول دليل ملموس على وجود ارتباط جزيئي أساسي بين غدد السم في الثعابين والغدد اللعابية في الثدييات.

وقال الدكتور أغنيش باروا، الذي شارك في الدراسة، «السموم عبارة عن مزيج من البروتينات التي تستخدمها الحيوانات كسلاح لشل حركة الفريسة وقتلها، وكذلك للدفاع عن النفس».وأضاف: «المثير للاهتمام في السم هو وجوده في العديد من الحيوانات المختلفة: مثل قنديل البحر، والعناكب، والعقارب، والثعابين، وحتى بعض الثدييات».وتابع باروا: «رغم أن هذه الحيوانات طورت طرقاً مختلفة لإطلاق السم، إلا أن الطريقة التي يتم فيها إطلاقه من الفم، كما تفعل الأفاعي، هي أكثر الطرق شيوعاً».وأوضح باروا أن دراستهم تشير إلى أن الغدد اللعابية في الثدييات والغدد السامة في الثعابين تشترك في جوهر وظيفي قديم تم الحفاظ عليه منذ انقسام السلالتين قبل مئات الملايين من السنين.

وأضاف قائلاً: «اعتقد العديد من العلماء بشكل حدسي أن هذا صحيح، لكن هذا هو أول دليل قوي حقيقي على النظرية القائلة بأن غدد السم تطورت من الغدد اللعابية المبكرة».وأشار باروا إلى أن الجينات الخاصة بإنتاج السم في الثعابين تطورت بشكل سريع وملحوظ بعد ذلك، في حين أن الثدييات قد تطور كمية مماثلة للأفاعي في المستقبل.وتم نشر الدراسة في مجلة «وقائع» الأكاديمية الوطنية للعلوم.

قد يهمك ايضا:

"الصحة العالمية" تنشر إستراتيجيتها لمعالجة مشكلة لدغ الأفاعي

أبحاث تتوقع بأنواع الثدييات التي تساعد في نشر فيروس كورونا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن البشر قد يطورون لعاباً ساماً مثل الأفاعي في المستقبل دراسة تؤكد أن البشر قد يطورون لعاباً ساماً مثل الأفاعي في المستقبل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:43 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 تسريحات شعر بسيطة بفرق وسطي

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 16:49 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 13:46 2025 الأحد ,13 إبريل / نيسان

جنات تستعد لطرح أغنيتها الجديدة بطل تمثيلك

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon