لبنان بلا صيدليات والمواطنون يطلقون صرخات استغاثة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

لبنان بلا صيدليات والمواطنون يطلقون صرخات استغاثة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان بلا صيدليات والمواطنون يطلقون صرخات استغاثة

بيروت - لبنان اليوم

توالت عمليات إقفال الصيدليات منذ الأسبوع الماضي في لبنان، على أن تستمر في إضرابها العام والمفتوح الذي أعلن رسميا العمل به من قبل "تجمع أصحاب الصيدليات" على كامل أراضي البلاد، اعتبارا من صباح الجمعة.وسيتواصل الإضراب المفتوح إلى حين إصدار وزارة الصحة لوائح الأدوية وتصنيفها بحسب الاتفاق مع المصرف المركزي، باعتبارها "الطريقة الوحيدة التي ستحمل المستوردين على الإفراج عن الأدوية التي وعد مصرف لبنان بصرف الاعتمادات لها مرارا".

وأوضح التجمع، الذي اعتصم أعضاؤه الأربعاء واتخذ قرار الإضراب، في بيان، أن "موقفه أتى بعدما أصدر مصرف لبنان قراره النهائي بشأن حصر الدعم بأدوية السرطان والأدوية المستعصية والمزمنة ولفترة زمنية محدودة. وبعد توقف المستوردين شبه الكامل عن تسليم الدواء للصيدليات، وبعد الاعتداءات المتكررة وحالات السطو على المؤسسات الصيدلانية من قبل البعض بحجة عدم حصولهم على أدويتهم، بالإضافة إلى انتشار الأدوية المزوّرة والمهرّبة بشكل غير مسبوق في البيوت والمستودعات وعلى وسائل التواصل الإجتماعي، بحيث يتاجر فيها بعض التجار غير المختصين، بهدف تحقيق الأرباح بغطاء إنساني مقنع".

وأضاف بيان التجمع "كما أن موقف التجمع يأتي بعد مماطلة وزارة الصحة في ايجاد الحلول وتجاهلها للانهيار الحاصل في الأمن الدوائي منذ أشهر، والاكتفاء بتصريحات غير مسؤولة عبر الإعلان أن الدعم خط أحمر وكأن كل شيء على ما يرام وأموال الدعم متوفرة، ليطالعنا وزير الصحة منذ يومين بقراره الذي جاء متأخراً بالبحث عن أدوية بديلة بسعر مناسب لتعويض النقص في السوق الدوائي وفقدان الأدوية التي رفع عنها الدعم علما أن هذه الأدوية، وفي حال توفرها، ستحتاج لأشهر لتوزيعها في الأسواق، ريثما يتم عقد صفقات شرائها وإخضاعها لاختبارات الجودة وصولاً إلى شحنها وتوزيعها".

ويقول الصيادلة إن النقص الذي أثر على كل شيء من أدوية الأمراض المزمنة إلى مسكنات الألم وحليب الأطفال جعلهم في خلاف متزايد مع العملاء والمرضى. ويتهمون الموزعين بتخزين المنتجات لبيعها لاحقاً بأسعار أعلى أو في السوق السوداء.وقال المواطن أحمد العربي: "ماذا أفعل في المنزل، عندما يحتاج ابني إلى الحليب أو الحفاضات، أخبره أنه ليس لدي نقود لأشتريها لك؟ حتى لو فعلت ذلك، فقد أغلقت جميع الصيدليات".

ويحاول كثير من اللبنانيين تأمين أدويتهم عبر الوافدين إلى لبنان مهما كلفت الأثمان، حسب ما قالت سهى مروة .وأضافت "نحن على أبواب الصيف موسم فيروس وجراثيم تصيب الأمعاء خصوصا لدى الأطفال وأولادي بحاجة إلى أدوية مضادة للتقيؤ غير متوفرة في لبنان، حتى المستشفيات لم تعد تجدي نفعا.. أنقذونا!"

واستنكر صيادلة محافظة الشمال اللبناني الذين أعلنوا التزامهم بالإضراب، الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الجسم الصيدلاني وتحميله مسؤولية انقطاع الأدوية من قبل البعض.

وحذرت نقابة مستوردي الأدوية في لبنان، الأحد الماضي، من حدوث نقص كارثي محتمل في الأدوية الأساسية، في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة التي تعاني منها البلاد.وقالت النقابة إن الواردات متوقفة بشكل شبه كامل منذ شهر.

وتعاني بعض شركات الأدوية من نفاذ مئات الأصناف من الأدوية الضرورية لعلاج حالات مرضية كالسرطان وأمراض القلب.وشرعت السلطات منذ أشهر في ترشيد أو رفع الدعم عن استيراد السلع الرئيسية كالطحين والوقود والأدوية، لتبدأ تدريجاً من دون إعلان رسمي برفع الدعم عن سلع عدة، ما زاد من معاناة اللبنانيين، في واحدة من أسوأ الازمات الاقتصادية والمالية في العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، بحسب البنك الدولي.وتشير الوقائع إلى أن الوضع يتجه نحو الأسوأ، في ظل مشهد إقفال الصيدليات الذي لم يعرفه لبنان من قبل.

قد يهمك أيضا

أسباب طلب حسن الأوكسيجين من سوريا

المستشفيات تطالب برفع الأسعار مع تهاوى الوضع الصحى

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان بلا صيدليات والمواطنون يطلقون صرخات استغاثة لبنان بلا صيدليات والمواطنون يطلقون صرخات استغاثة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 04:50 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

أفضل وجهات شهر العسل بحسب شهور العام

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon