دراسة ألمانية تؤكد أهمية توقيت تناول السعرات مع الساعة البيولوجية لتحسين الأيض والوقاية من السكري والسمنة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

دراسة ألمانية تؤكد أهمية توقيت تناول السعرات مع الساعة البيولوجية لتحسين الأيض والوقاية من السكري والسمنة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دراسة ألمانية تؤكد أهمية توقيت تناول السعرات مع الساعة البيولوجية لتحسين الأيض والوقاية من السكري والسمنة

داء السكري
برلين - لبنان اليوم

أكدت دراسة ألمانية جديدة أهمية مزامنة السعرات الحرارية اليومية مع الإيقاع اليومي لتحسين عملية الأيض، والحماية من داء السكري من النوع الثاني والسمنة. ولاتزال العلاقة بين تناول الطعام والساعة البيولوجية الداخلية، فيما يتعلق بوظيفة التمثيل الغذائي، قيد البحث وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية eBioMedicine.

صحة التمثيل الغذائي
شرع علماء في المركز الألماني لأبحاث السكري DZD في استكشاف كيفية تأثير توقيت تناول الطعام، مقارنةً بالساعة البيولوجية الداخلية، على حساسية الأنسولين - وهو مؤشر على صحة التمثيل الغذائي - وما إذا كانت أنماط الأكل هذه تتأثر بالعوامل الوراثية.

ولتحقيق ذلك، تم تتبع نوم وحركة 46 مجموعة من التوائم، متطابقين وغير متطابقين، باستخدام أجهزة لقياس النوم والنشاط لمدة 14 يومًا، وخلالها احتفظوا بمذكرات طعام محددة لمدة خمسة أيام، سجّلوا فيها بدقة مواعيد جميع الوجبات والوجبات الخفيفة وأحجام الحصص وأنواع الطعام.

من خلال ذلك، تم تفصيل نقطة منتصف السعرات الحرارية (الوقت من اليوم الذي استهلك فيه 50% من السعرات الحرارية اليومية) ونقطة منتصف السعرات الحرارية اليومية CCM، أي كيف يتوافق ذلك الوقت مع الساعة البيولوجية، لكل مشارك. كما تم تقييم مقاومة الأنسولين وحساسيته من خلال اختبارات الغلوكوز المفصلة.

حاجة لأدلة كافية
وصرحت أولغا راميش، الباحثة في المركز الألماني لأبحاث السكري، والتي ترأس أيضًا قسم الأيض الجزيئي والتغذية الدقيقة في المعهد الألماني للتغذية البشرية بوتسدام-ريبروك، أنه "على الرغم من الاعتراف الواسع بمساهمة الساعة البيولوجية في تنظيم عملية الأيض، إلا أن دور توقيت تناول الطعام في أيض الغلوكوز وخطر الإصابة بمرض السكري لا يزال غير مدروس بشكل كافٍ".

التوقيت البيولوجي الصباحي
يحدد النوم نقطة منتصف السعرات الحرارية اليومية CCM - نافذة استهلاك الطاقة المثالية للساعة البيولوجية - لذلك، على سبيل المثال، إذا كان متوسط نوم الشخص ثماني ساعات بين الساعة 11 مساءً و7 صباحًا، فإن نقطة منتصف النوم ستكون الساعة 3 صباحًا، والتي تمثل "بداية" يومه.

وفي جدول النوم هذا، ستكون نقطة منتصف السعرات الحرارية اليومية المثالية هي حوالي الساعة 11 صباحًا إلى 1 ظهرًا، بناءً على محاذاة الساعة البيولوجية والصحة الأيضية.

وفي هذه المرحلة من اليوم، يُفترض أن يكون الشخص قد استهلك 50% من طاقته. إذا كان استهلاك الطاقة أعلى في المساء، فسيُعتبر الشخص "متأخرًا في الأكل"، أي أنه يستهلك معظم سعراته الحرارية في وقتٍ أبعد من توقيته البيولوجي الصباحي.

بالطبع، يمكن لشخصين تناول نفس الوجبات تمامًا في الساعة السادسة مساءً، ولكن إذا كان أحدهما لديه نمط زمني أبكر بكثير، فهو بيولوجيًا يتناول الطعام في وقتٍ متأخر عن الآخر.

زيادة الخلل الأيضي
أظهرت دراسات سابقة أدلةً على زيادة الخلل الأيضي الناتج عن تناول الطعام في وقتٍ متأخر من الليل، لكن هذه الدراسات ركزت بشكل أكبر على أوقات الصباح والنهار والليل بشكل عام.

نقطة المنتصف المثالية
ساعد نوم المشاركين العلماء على تقييم نقطة المنتصف المثالية للطاقة، مما مكّن الباحثين من معرفة ما إذا كان الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقتٍ متأخر - حتى لو لم يكن وقت العشاء "متأخرًا" وفقًا للساعة البيولوجية - يعانون من اختلال في مقاييس الأيض.

السمنة

تأثيرات وراثية
وبمقارنة التوائم المتطابقة (الذين يتشاركون جميع جيناتهم) مع التوائم غير المتطابقة (الذين يتشاركون نصف جيناتهم تقريبًا)، تمكن الباحثون من تقدير مدى تأثير العوامل الوراثية على سلوك الأكل وتناغم الساعة البيولوجية. ووجد الباحثون أن كلاً من توقيت تناول الطعام والنمط الزمني (إيقاع النوم والاستيقاظ البيولوجي) يتشكلان جزئيًا بالوراثة.

بشكل عام، يميل التوائم المتطابقون إلى أن يكون لديهم أوقات تناول طعام وأنماط زمنية أكثر تشابهًا من التوائم غير المتطابقة، مما يُظهر وراثة معتدلة.

حساسية أفضل للأنسولين
قالت راميتش إن "الأشخاص الذين تناولوا سعراتهم الحرارية الرئيسية في وقت مبكر من اليوم كانت لديهم حساسية أفضل للأنسولين". من ناحية أخرى، أظهر الأشخاص الذين تناولوا سعراتهم الحرارية الرئيسية في وقت متأخر من اليوم حساسية أقل للأنسولين، وهو ما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

عكس الصيام
ويرى الباحثون أن استخدام الساعة البيولوجية الشخصية كدليل يمكن أن يكون أكثر فائدة وأنه على عكس الصيام، لا يحتاج الشخص إلى تناول جميع سعراته الحرارية ضمن إطار زمني محدد، وإنما يوجه استهلاكه للطاقة نحو "صباح" الساعة البيولوجية. بالنسبة للكثيرين، يركز الصيام بشكل أكبر على استهلاك معظم الطاقة خلال وجبتي الإفطار والغداء.

حساب النمط الزمني
لحساب النمط الزمني الخاص بالشخص، يمكنه تسجيل النوم لبضعة أسابيع (مع مراعاة الأيام التي تستيقظ فيها بشكل طبيعي)، أو استخدام استبيان ميونيخ للنمط الزمني MCTQ، أو تتبع النوم باستخدام جهاز قابل للارتداء.

أو ببساطة، يتم حساب وقت النوم والاستيقاظ إذا لم يكن لدى الشخص التزامات عمل أو التزامات اجتماعية. وبالتالي، يمكن تحديد النمط الزمني المركزي – وكيف يمكن أن يُفيد تنظيم وجبات الطعام بما يتناسب مع الإيقاع الداخلي كلاً من الصحة الأيضية ومستويات الطاقة.

قد يهمك أيضـــــا

تناول القهوة يومياً قد يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري

 

أفضل 7 خضروات غنية بمضادات الأكسدة لمرضى السكري

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة ألمانية تؤكد أهمية توقيت تناول السعرات مع الساعة البيولوجية لتحسين الأيض والوقاية من السكري والسمنة دراسة ألمانية تؤكد أهمية توقيت تناول السعرات مع الساعة البيولوجية لتحسين الأيض والوقاية من السكري والسمنة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:29 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النوم 7 ساعات يحمي كبار السن من مرض خطير

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 17:50 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

في نسف الثّقافة..

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 14:35 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تحقيق مع موظفين بالجمارك بتهم ابتزاز مالي في مرفأ بيروت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon