فيديو يصور إعدام 3 جنود نظاميين على أيدي متطرفين إسلاميين في سورية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

نُشر عبر الإنترنت هذا الأسبوع ويُعَد الأحدثَ ضمن سلسلة مُروِّعة

فيديو يصور إعدام 3 جنود نظاميين على أيدي متطرفين إسلاميين في سورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فيديو يصور إعدام 3 جنود نظاميين على أيدي متطرفين إسلاميين في سورية

تسجيل فيديو يصور إعدام ثلاثة رجال في ميدان عام في سورية

دمشق ـ جورج الشامي ظهر أخيرًا تسجيل فيديو يتسم بالوحشية والفظاعة حيث يقوم فيه أفراد المقاومة الإسلامية في سورية بإعدام ثلاثة رجال من جنود النظام السوري علانية في ميدان عام في مدينة الرقة السورية الشمالية، فيما يعد هذا الفيديو التسجيل الأحدث ضمن سلسلة تسجيلات مُروِّعة تحكي واقع ما يدور في الحرب السورية الأهلية. وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: إن التسجيل نُشر عبر شبكة الإنترنت خلال هذا الأسبوع، وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان هذه الاغتيالات.
وذكرت "ديلي ميل" أن عرض التسجيل استغرق دقيقتين ونصف الدقيقة، حيث تم إعدام الجنود الثلاثة الذين كانوا يجلسون على حافة رصيف وسط الميدان ويحيطهم رجال ملثمون.
فيديو يصور إعدام 3 جنود نظاميين على أيدي متطرفين إسلاميين في سورية
وبدا الجنود الثلاثة معصوبي العينين ومقيدي الأيدي ويظهر في الخلفية مجموعة من الجماهير وهي تشاهد العملية، كما ظهر رجل مسلّح ومقنّع إلى جوار شاحنة صغيرة وهو يتلو من ورقة وكان في يده ما يشبه الميكروفون.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه بعد الانتهاء من تلاوة ما جاء الورقة تقدم رجل نحو الضحية الأولى وأطلق نيرانه على الرأس على مسافة قريبة جدًا، وذلك قبل أن يتراجع خطوات ويطلق نيرانه على الاثنين الآخرين.
وظهر الضحايا الثلاثة وهم يرقدون على الأرض وتنتفض أجسادهم أثناء قيام المزيد من المسلحين بإطلاق نيرانهم على أجسادهم بينما يقوم مسلحون أخرون برفع أسلحتهم احتفالاً بالإعدام.
فيديو يصور إعدام 3 جنود نظاميين على أيدي متطرفين إسلاميين في سورية
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أفراد المقاومة الذين نفذوا العملية في ميدان عام في مدينة الرقة السورية ينتمون إلى جماعة "دولة العراق الإسلامية" وجماعة "بلاد الشام" في سورية.
وأضاف أن من يطلق عليهم اسم "الجهاديين" أعلنوا أن المقبوض عليهم ضباط في جيش النظام السوري.
ويُعد هذا الفيديو هو الأحدث ضمن سلسلة من تسجيلات الفيديو المروِّعة التي تظهر من واقع ما يدور في الحرب السورية الأهلية، فقد ظهر من قبلُ، خلال هذا الأسبوع أيضًا، تسجيل فيديو يصور أحد أفراد المقاومة السورية وهو ينتزع رئة من جثة أحد جنود النظام السوري ويأكلها، ويبرر الرجل ذلك بقوله إن وحشية النظام هي ما دفعته للإقدام على ارتكاب هذا التصرف الوحشي المتطرف، وكان يفعل ذلك وهو يصيح منددًا بالرئيس بشار الأسد، ويقسم بالله مخاطبًا الأسد ويقول إنه سوف يأكل قلوب وأكباد جنود الأسد، ثم قام بعد ذلك بقضم عضو من العضوين الذين انتزعهما من جثة الجندي.
فيديو يصور إعدام 3 جنود نظاميين على أيدي متطرفين إسلاميين في سورية
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على لسان شهود عيان، الخميس، أن مروحيات النظام السوري أسقطت ما لا يقل عن عبوتين تحملان غازًا سامًا على بلدة سراقب السورية، كما قالت "بي بي سي": "إن امرأة تُوُفِّيَت إثر ذلك، وهناك سبعة آخرون يعانون من آثار جانبية".
وأشارت صحيفة "ديلي ميل" إلى أنه في حالة صحة تلك التقارير فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التورط العسكري الغربي في الحرب الأهلية السورية.
ونسبت الصحيفة إلى مصادر رسمية بريطانية قولها "إن تقارير المخابرات البريطانية والأميركية تشير إلى مزيد من الأدلة التي تؤكد استخدام الأسد الأسلحة الكيميائية، وخاصة غاز السارين القاتل". وتنكر الحكومة السورية ذلك الأمر، وتقول إن النظام ليس في حاجة إلى استخدامها كما تقول الصحيفة.
وربط المسؤولون في الحكومة السورية بين هذه المزاعم التي وصفوها بالأكاذيب وبين مزاعم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل لتبرير الغزو الأميركي للعراق.
وتعتقد "سي آي إيه" أن سورية تمتلك اسلحة كيميائية منذ سنوات، وهناك مخاوف في بريطانيا وأميركا من أن مخزون هذه الأسلحة الذي يبلغ ألف طن تقريبًا وتم تخزينه في 50 بلدة قد يسقط في أيدي تنظيم "القاعدة"، ويتحول نحو أهداف غربية.
ونشر طبيب تدرب في بريطانيا واسمه نياز حبش، خلال الشهر الماضي، تسجيل فيديو على صفحته على "فيسبوك" يظهر فيه ضحايا في حلب تظهر عليهم أعراضٌ تُرَجِّح تعرُّضَهم إلى هجوم بالأسلحة الكيميائية على يد النظام السوري، كما يقول الطبيب الذي كان يقوم بعلاج الضحايا.
ويعتقد خبير بريطاني أن السلاح المستخدم في تلك الهجمات على الأرجح هو غاز السارين في شكله الخام من دون تجهيز.
وأكد أن السارين لا يحتاج إلى أسلحة أو صواريخ كي يقتل وأنه يكفي تعرُّض الضحايا إليه.
وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ، الشهر الماضي، إن عينة من التربة في منطقة خان الأسد التي تعرضت إلى الهجوم كانت إيجابية.
وحالت الحكومة السورية دون قيام لجنة تحقيق من الأمم المتحدة لأنها لم تمنحها الحرية الكافية للوصول إلى المناطق السورية كافة، حيث كانت الحكومة السورية تريد قصر التحقيق على حلب وليس حمص.
يُذكر أن كلاً من الحكومة والمقاومة يلقي بالمسؤولية في ذلك على الطرف الآخر.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيديو يصور إعدام 3 جنود نظاميين على أيدي متطرفين إسلاميين في سورية فيديو يصور إعدام 3 جنود نظاميين على أيدي متطرفين إسلاميين في سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:33 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

ألوان الأحذية التي تناسب الفستان الأسود

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 16:06 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتَخلص من اللون الداكن في الشِفاة بشكل طبيعي

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 18:23 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon