مزوار المشاورات مع بنكيران لا تعني قبول الانضمام إلى الحكومة المغربية
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

نفى عبر "العرب اليوم" وجود أي لقاءات سرية مع "العدالة والتنمية"

مزوار: المشاورات مع بنكيران لا تعني قبول الانضمام إلى الحكومة المغربية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مزوار: المشاورات مع بنكيران لا تعني قبول الانضمام إلى الحكومة المغربية

صلاح الدين مزوار

الرباط ـ رضوان مبشور أكد الأمين العام لحزب "التجمع الوطني للأحرار" المغربي ، في تصريح مقتضب إلى "العرب اليوم"، أن المشاورات التي ستجمعه مع رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، مساء الإثنين، لا تعني بالضرورة أن حزبه سيوافق على الدخول إلى الائتلاف الحكومي، وأن حزبه ليس "عجلة طوارئ". وأضاف مزوار، أن "قرار الدخول إلى الائتلاف الحاكم ليس بيده، رغم التفويض التي تلقاه الأسبوع الماضي من اللجنة التنفيذية للحزب في اجتماع الدار البيضاء، في منزل القيادي عبدالعزيز العلوي الحافيظي، حيث أعطاه المكتب السياسي كامل الصلاحيات لتدبير المرحلة والتشاور مع بنكيران بشأن تفاصيل مشاركة الحزب في الحكومة، وفق الشروط التي وضعها الحزب"، مؤكدًا أن "القرار الأخير يعود إلى المكتب السياسي والمجلس الوطني للحزب".
ونفى رئيس "التجمع للأحرار" ما تداولته الصحافة المغربية على مدى شهر كامل، بشأن  وجود مشاورات سرية بين قياديين من حزبه وحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، مؤكدًا أن "حزبه يشتغل في العلن وليس في السر"، مستغربًا من قوائم الوزراء المرشحين لتولي حقائب وزارية من حزبه في حكومة بنكيران الثانية، التي نشرتها معظم الصحف المغربية، والتي حصلت عليها من قياديين من "التجمع"، مضيفًا أنه "بدوره لا يعرف حتى الساعة ما ستسفر عنه المشاورات مع (العدالة والتنمية) الحاكم، وأن حزبه كان دائمًا مع المصلحة العليا للوطن، بعيدًا عن المزايدات السياسية".
ويبحث مزوار مع رئيس الحكومة المغربي عبدالإله بنكيران، مساء الإثنين، في سبل حل الأزمة السياسية التي يشهدها المشهد السياسي المغربي منذ أكثر من شهرين، منذ الخروج الرسمي لحزب "الاستقلال" من الحكومة تنفيذًا لقرار مجلسه الوطني في 10 أيار/مايو الماضي، بحيث ستقتصر مشاورات الإثنين فقط على الاستماع لوجهات نظر الطرفين بشان سبل حل الأزمة، فيما سيتم الأسبوع المقبل بدء جولة ثانية من المشاورات بين الغالبية وأحزاب المعارضة، من أجل إقناع أحد أطرافها بالدخول إلى الحكومة لتعويض انسحاب "الاستقلال"، ويعول بنكيران كثيرًا على مشاوراته مع مزوار، لا سيما أن حزب الأخير يتوافر على 52 مقعدًا نيابيًا، بينما تحتاج الغالبية إلى 38 مقعدًا فقط للحصول على الغالبية المطلقة في مجلس النواب.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزوار المشاورات مع بنكيران لا تعني قبول الانضمام إلى الحكومة المغربية مزوار المشاورات مع بنكيران لا تعني قبول الانضمام إلى الحكومة المغربية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:59 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 14:50 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

موديلات أحذية العرائس المزينة بالعقدة الأمامية

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 09:15 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon