مسؤولون عراقيون يتهمون مؤسسة الشهداء بعدم إنصاف ذوي ضحايا حرب داعش
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أكدوا أن قانونها غير خاضع للتطبيق بصورة كاملة

مسؤولون عراقيون يتهمون مؤسسة الشهداء بعدم إنصاف ذوي ضحايا حرب "داعش"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مسؤولون عراقيون يتهمون مؤسسة الشهداء بعدم إنصاف ذوي ضحايا حرب "داعش"

مؤسسة الشهداء
بغداد- العراق اليوم

وجه مسؤولون عراقيون، الاثنين، اتهامات لمؤسسة الشهداء بعدم إنصافها ذوي ضحايا حرب داعش، لافتين إلى أن قانونها غير خاضع للتطبيق.

وقال نائب عن تحالف "الإعمار والإصلاح"، "إن أحزابًا عراقية استغلَّت التضحيات التي قدمها المقاتلون في المعارك ضدّ داعش، لنيل أكبر عدد من الأصوات، وتباهت الأحزاب بأنها قدمت الشهداء، مع العلم أنها بعد فوزها لم تسعَ إلى أي قانون يحمي ذوي القتلى ويضمن لهم كرامة العيش".

وأوضح النائب، أن "قانون مؤسسة الشهداء العراقية لا يزال غير خاضع للتطبيق بصورة كاملة من قبل الجهات التنفيذية"، معتبرًا أنّ "تطبيقه بحذافيره سيسكت الأحزاب، ولن يُبقي لها أي حجة أو دليل للاستغلال".

ولفت إلى أنّ "مؤسسة الشهداء هي الأخرى مُقصّرة بحق قتلى الحرب ضدّ داعش، إذ إنها تتعامل معهم بمزاجية عالية، من حيث تفضيل شهيد على آخر، وتجد أنّ القتلى الذين أعدمهم نظام صدام حسين وقتلوا على يد حزب البعث، لهم الأفضلية والأولوية بالامتيازات والرواتب وقطع الأراضي وغيرها، وتفضلهم بصورة علنية على قتلى الحشد الشعبي والقوات الأمنية الذين قاتلوا داعش".

بدوره، قال عضو تيار "الحكمة" محمد اللكاش، إنّ "قانون مؤسسة الشهداء الذي أقرّ في الدورة البرلمانية السابقة، يشمل الأطياف كافة، من شهداء النظام السابق (صدام حسين) وشهداء الحشد الشعبي وشهداء العمليات الإرهابية والأخطاء العسكرية، أما باقي القوات الأمنية من الجيش والشرطة والأمن الوطني، فقد ظلّ بيدهم الخيار بأنّ يكونوا ضمن القانون أو مع قوانينهم النافذة التي تمَّت المصادقة عليها في أوقات متفاوتة، وهي نموذجية وفيها امتيازات جيدة".

لكنّ اللكاش أوضح أنّ "الجهات التنفيذية لا تطبقه بحجة عدم وجود التخصيصات المالية، ناهيك عن الخلل الكبير بإدارة المؤسسة الذي يحتاج إلى معالجات".

إلى ذلك، اعتبر عضو المجلس المحلي فيها، حسن الوائلي، أنّ "ذوي شهداء الحشد الشعبي هم الأكثر مظلومية بين باقي فئات قتلى الحرب ضدّ داعش، لأنّ قسمًا منهم استلم الرواتب التقاعدية الخاصة بهم، وهناك قسم آخر ما زال يواجه الإجراءات الروتينية من أجل الحصول على المستحقات"، موضحًا أنّ "هناك من استلم قطع أراض، ولكنها غير مميزة، لأنها تقع في مناطق نائية غير مخدومة".

وأشار الوائلي إلى أنّ "ذي قار أعطت الكثير من الشهداء، ولا بدّ من تعويض ذويهم، من خلال منحهم مستحقاتهم عبر توفير الرواتب التي تؤسس لهم حياة كريمة، ومساكن من خلال استحداث أحياء جديدة، وبناء مجمعات سكنية لهم، بدلًا من الحياة الصعبة التي يعيشونها، بعدما فقدوا أبناءهم الذين كانوا يمثلون المعيل الوحيد لهم على الأغلب"

قد يهمك ايضا:

اتهامات بـ"الاستسلام والخضوع" تلاحق الحريري وجعجع وسط مساعٍ للتهدئة
مقتل 14 مدنيًا في قصف جوي طال مخيمًا للنازحين جنوب "إدلب" وشمال "حماة" السورية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولون عراقيون يتهمون مؤسسة الشهداء بعدم إنصاف ذوي ضحايا حرب داعش مسؤولون عراقيون يتهمون مؤسسة الشهداء بعدم إنصاف ذوي ضحايا حرب داعش



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:55 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

منزل الفنان هاني شاكر يعد تحفة فنية راقية

GMT 16:04 2022 الجمعة ,20 أيار / مايو

الأكثريّةُ أرْخَبيلٌ والأقليّةُ جزيرة

GMT 06:34 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 مدن ننصحك بزيارتها في عام 2019

GMT 04:25 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

امرأة صينية تبتكر حيلة جديدة لمنع سرقة حقيبتها

GMT 13:32 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيل غيتس يستعيد عرش "أغنى رجل في العالم"

GMT 00:07 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

خواتم ألماس مرصعة بأحجار زرقاء للعيد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon