وفد من حماس في القاهرة من أجل المصالحة وسط تصاعد التهديدات للقطاع
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

مصر تريد عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة لتجنُّب مواجهة دامية

وفد من "حماس في القاهرة من أجل المصالحة وسط تصاعد التهديدات للقطاع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وفد من "حماس في القاهرة من أجل المصالحة وسط تصاعد التهديدات للقطاع

وفد قيادي من حركة حماس إلى القاهرة
القاهرة ـ سعيد الغامدي

وصل وفد قيادي من حركة "حماس" إلى القاهرة، أمس الأربعاء، بدعوة من المخابرات المصرية لمناقشة احتمالات دفع عجلة المصالحة الفلسطينية إلى الأمام. وترأَّس صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، الوفد الذي ضم مسؤولين من الخارج، بينهم موسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، وحسام بدران.

 ومن قطاع غزة: خليل الحية وروحي مشتهى. وقال الناطق باسم "حماس" فوزي برهوم، إن الزيارة تهدف إلى تطوير العلاقات الثنائية وإنهاء الحصار عن غزة، وبحث سبل تحقيق الوحدة الوطنية، وفق ما تم التوقيع عليه، خصوصا اتفاق 2011.

ويُفترَض أن يصل الأسبوع المقبل وفد من حركة "فتح" إلى القاهرة لمناقشة المسؤولين المصريين فيما توصلوا له مع وفد "حماس". وتطلب "فتح" تسليم قطاع غزة بالكامل لحكومة التوافق الحالية قبل أي شيء، على أن يشمل ذلك الأمن والمعابر والجباية وسلطتي الأراضي والقضاء، وبلا أي شروط، لكن "حماس" تشترط أولاً رفع العقوبات عن قطاع غزة وتشكيل حكومة وحدة وطنية والاعتراف بموظفيها السابقين ضمن كادر السلطة الفلسطينية.

وتعمل مصر على طرح ورقة مقاربات جديدة تقوم على تلبية مطالب الطرفين خطوة بعد خطوة وتجاوز الخلافات. وترى القاهرة أن إتمام مصالحة الآن هو خطوة ضرورية بعد تثبيت تهدئة في القطاع وباعتبارها (المصالحة) مدخلاً لتوقيع تهدئة طويلة في غزة عبر منظمة التحرير على غرار الاتفاق الذي أنهى حرب 2014.

وسيناقش المسؤولون المصريون حركة "حماس" حول تسليم قطاع غزة بشكل كامل للحكومة الحالية، وفق جدول زمني متفق عليه، على أن تبدأ لاحقاً مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية. وترى مصر أن إزالة شرط رفع العقوبات سيقرب المسافات إذا تم اتفاق داخلي غير معلن أنها سترفع فوراً بعد تسليم الحكومة.

وتعتقد مصر أن دفع رواتب موظفي "حماس" من خلال قطر خلال الشهور الستة المقبلة، أزاح عقبة كبيرة من وجه الطرفين، بعدما طلبت الحركة سابقاً الاتفاق على دفعات محددة لموظفيها وليس دمجاً فورياً أو رواتب كاملة، ورفضت "فتح" الأمر باعتباره في عهدة لجنة متخصصة. وستطرح مصر إرجاء مناقشة مسألة السلاح في غزة العائد لفصائل المقاومة إلى حين إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات لها تشارك فيها "حماس".

وتفكر مصر في طرح جدول متفق عليه قد يستمر شهرين أو أكثر من أجل تسلم السلطة الأمن والمعابر والجباية المالية والقضاء وسلطة الأراضي تباعاً، مع إمكانية تشكيل لجان مشتركة ومتخصصة، ويمكن أن تشارك فيها مصر، في الملفات المعقدة الأراضي والقضاء والأمن.

ويأتي التحرك المصري الجديد بعد أسبوع من وضع مصر اتفاق تهدئة جديد في غزة. وتخشى مصر من أن عدم إنجاز مصالحة سيجعل الحرب مع قطاع غزة أقرب في ظل التهديدات المتبادلة من الطرفين.

وجاءت التهديدات بعد مواجهة بين "إسرائيل" و"حماس" الأسبوع الماضي كانت الأعنف منذ حرب 2014. وتم إطلاق نحو 500  صاروخ وقذيفة "هاون" على مستوطنات غلاف غزة خلال يومين، وشنت إسرائيل غارات استهدفت نحو 160 موقعاً تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة. وتريد مصر تجنب تدهور آخر، ويساعدها في ذلك نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، لكنه يبقى بعيداً عن السلطة الفلسطينية باعتباره شخصاً غير مرغوب فيه في رام الله.

وأشاد ميلادينوف، أمس، بجهود مصر كلاعب حاسم في ملف التهدئة، قائلا إنها باتت تملك مفتاح العملية السياسية لإنهاء العنف. وأضاف: "نحن نعمل مع المصريين منذ بضع سنوات، ليس لدينا شريك أفضل من مصر في الدول العربية، وهناك فهم مشترك بأن الحرب في غزة الآن هو ضد مصالح إسرائيل وشعب غزة وضد التقدم نحو الأفضل".

وتابع ميلادينوف خلال المؤتمر السنوي لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية: "هناك جهات مختلفة تحاول منع التوصل لاتفاق بشأن التهدئة في غزة، وتريد دفع القطاع إلى الهاوية من خلال حرب جديدة". وأردف: "ما رأيته هو أنه لا أحد يريد حرباً في غزة الآن، ولكن إن وقعت فإن ذلك سيكون مدمراً للجميع".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد من حماس في القاهرة من أجل المصالحة وسط تصاعد التهديدات للقطاع وفد من حماس في القاهرة من أجل المصالحة وسط تصاعد التهديدات للقطاع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:00 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف مواصفات فريدة لـ هاتف POCO M4 Pro 5G العملاق

GMT 14:43 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة التشكيلية الألمانية أورسولا باهر في دمشق

GMT 13:46 2025 الأحد ,13 إبريل / نيسان

جنات تستعد لطرح أغنيتها الجديدة بطل تمثيلك

GMT 10:29 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول يستضيف باير ليفركوزن لاقتناص صدارة دوري الأبطال

GMT 03:02 2013 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

أوباما يستعرض خطط التوظيف في خطاب الاتحاد

GMT 05:50 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

بودرو يستعير ديبوشي من آرسنال حتى نهاية الموسم

GMT 11:22 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

انتخابات رابعة وخارطة سياسية وحزبية مفخّخة في إسرائيل

GMT 14:15 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

إتيكيت الدعوة لتناول القهوة في منزلك

GMT 06:30 2014 الخميس ,28 آب / أغسطس

«السيسى».. والأفكار المعلبة

GMT 05:52 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جنرال موتورز توظف 3000 مهندس لتطوير مركبات ذاتية

GMT 10:09 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

والدة الفنان اللبناني وجيه صقر مصابة بـ"كورونا"

GMT 14:55 2021 الإثنين ,11 تشرين الأول / أكتوبر

هيفاء وهبي بإطلالة كاجوال عصرية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon