الجيش السوري يواصل ضرباته وباريس تُحذّر من حلب ثانية في إدلب
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

عرقلت روسيا إصدار مجلس الأمن بيانات حول الوضع في المحافظة

الجيش السوري يواصل ضرباته وباريس تُحذّر من "حلب ثانية في إدلب"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجيش السوري يواصل ضرباته وباريس تُحذّر من "حلب ثانية في إدلب"

الجيش السوري يواصل ضرباته
دمشق - العرب اليوم

يواصل الجيش السوري المدعوم من قِبل روسيا، ضرباته الجوية على محافظة إدلب، اليوم السبت، لليوم الـ 12 على التوالي، في وقت أظهرت القوى الدولية مواقف متعارضة إزاء هذا الهجوم، وحذرت باريس من "حلب ثانية في إدلب" فيما عرقلت روسيا إصدار مجلس الأمن الدولي بيانات بشأن الوضع في إدلب.

وذكرت مصادر محلية في المحافظة الواقعة شمال غربي سوريا، أن 10 أشخاص على الأقل قتلوا خلال القصف الذي طال مناطق عدة في إدلب، بينهم مدنيون.

وفي المقابل، تحدثت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن أن الجيش دمر بضربات مكثفة أوكارا وآليات لمسلحي "جبهة النصرة" التي تسيطر على المحافظة، في بلدات بداما وكفرنبل ومعرتمصرين بريف إدلب.

ومنذ أواخر أبريل، كثفت الجيش السوري وروسيا ضرباتهما على جنوب محافظة إدلب وشمال حماه المجاورة، وهي أراض تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، فرع تنظيم القاعدة سابقا، وجماعات متشددة أخرى.

وأوضحت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة الخاصة بسوريا في بيان لها إنه ومنذ 29 أبريل الماضي تم تهجير أكثر من 150 شخص داخليا في شمال غرب سوريا.

سياسيا، حذر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرنسوا ديلاتر، من "حلب جديدة" في إدلب، وذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع في سوريا وليبيا. وجاءت هذه الجلسة الطارئة بشأن سوريا بطلب من بلجيكا وألمانيا والكويت، حسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس".

وحض ديلاتر على ضرورة "تفادي حلب جديدة بأي ثمن في إدلب"، في إشارة إلى استعادة الحكومة السورية في أواخر عام 2016 لمدينة حلب بعد معارك دامية. ورأى أن تكرار ذلك في محافظة إدلب يعني "كارثة إنسانية"، مضيفا: "كما يعني أيضا تدميرا لأفق عملية سياسية" لتسوية النزاع.

لكن روسيا، حليفة دمشق، تمكنت من عرقلة إصدار مجلس الأمن الدولي بيانات بشأن الوضع في إدلب. وقال نائب الممثل الروسي لدى الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف، إن خطوة بلاده جاءت إثر محاولات "تشويه" ما يجري في إدلب، بحسب ما أوردت وكالة "تاس" الروسية.

ومن جانبه، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إنه يتعين على قوات الحكومة السورية أن توقف الهجمات في شمال غرب سوريا. وأوضح الوزير التركي، أن القوات السورية يجب أن تعود إلى المناطق المذكورة في اتفاق دولي تم التوصل إليه في كازاخستان للحد من القتال، وفق ما نقلت "رويترز" عن "الأناضول" التركية.

قد يهمك أيضاً :

مقتل 5 مسلحين موالين لتركيا في ريف عفرين

حلف شمال الأطلسي قلق من عواقب نشر تركيا "إس -400" للدفاع الصاروخي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوري يواصل ضرباته وباريس تُحذّر من حلب ثانية في إدلب الجيش السوري يواصل ضرباته وباريس تُحذّر من حلب ثانية في إدلب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:55 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

منزل الفنان هاني شاكر يعد تحفة فنية راقية

GMT 16:04 2022 الجمعة ,20 أيار / مايو

الأكثريّةُ أرْخَبيلٌ والأقليّةُ جزيرة

GMT 06:34 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 مدن ننصحك بزيارتها في عام 2019

GMT 04:25 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

امرأة صينية تبتكر حيلة جديدة لمنع سرقة حقيبتها

GMT 13:32 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيل غيتس يستعيد عرش "أغنى رجل في العالم"

GMT 00:07 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

خواتم ألماس مرصعة بأحجار زرقاء للعيد

GMT 02:01 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تطبيق "تيك توك" يتصدّر قائمة أشهر برامج الهواتف الذكية

GMT 08:31 2025 الإثنين ,14 تموز / يوليو

ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في قطاع غزة إلى 231
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon