كشف  تفاصيل جديدة عن صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

تتضمن استمرار سيطرة الكيان الإسرائيلي على مدينة "القدس"

كشف تفاصيل جديدة عن "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كشف  تفاصيل جديدة عن "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية

وزير الجيش الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان
القدس المحتلة - منيب سعادة

أكد مسؤولون فلسطينيون أن وزير الأمن الإسرائيلي المستقيل، أفيغدور ليبرمان، قد كشف لهم بعض التفاصيل عن "صفقة القرن"، تتضمن إقامة دولة فلسطينية صغيرة في قطاع غزة وحكم ذاتي على جزء صغير من أراضي الضفة الغربية المحتلة، كما تتضمن بقاء المستوطنات واستمرار السيطرة الإسرائيلية على الأمن والمياه والمعابر والحدود الخارجية.

ونقلت "الحياة" اللندنية عن المسؤولين الفلسطينيين قولهم إن ليبرمان كشف هذه التفاصيل قبيل استقالته في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وبحسبهم، فإن الخطة تتضمن إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وسيادة للسكان، وليس على الأرض، في جزء صغير من الضفة الغربية، إضافة إلى ما أطلق عليه "حوافز اقتصادية".

وأضافوا أن ليبرمان أوضح لوفد فلسطيني، قبل أسبوعين من استقالته، أن السيادة الفلسطينية ستكون على السكان، وليس على الأرض، وأنها ستقتصر على كامل منطقة أ التي تشكل نحو 13 في المئة من مساحة الضفة الغربية، وعلى أجزاء من المنطقة ب التي تشكل 18 في المئة من الضفة الغربية، وعلى جزء صغير من المنطقة ج التي تشكل نحو 60 في المئة من الضفة.

وتتضمن الصفقة أيضا بقاء المستوطنات، والسيطرة الإسرائيلية على معابر الضفة الغربية وحدودها الخارجية، وعلى الأمن والمياه والأغوار.

وتنص "صفقة القرن"، أيضا، على استمرار سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الجزء الأهم والأكبر من القدس المحتلة.

 كما تشمل الخطة، بحسب المسؤولين أنفسهم، توفير مبالغ مالية كبيرة من دول العالم لإقامة البنية التحتية للدولة الفلسطينية في قطاع غزة من مطار وميناء ومعابر وممر بحري وغيرها.

يذكر في هذا السياق أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، كان قد صرح، بمناسبة انطلاق حركة "فتح، ليلة الإثنين الثلاثاء، أن صفقة القرن "هذه مؤامرة، مؤامرة يحيكونها من بعيد". وأضاف "يقولون انتظروا الصفقة، ماذا ننتظر؟ كل شيء بان، وكل شيء على الطاولة، ولم يبق شيء يخفونه، وما قدموه مرفوض مرفوض، مرفوض، وسنقاتل حتى نحول دون ذلك، لأننا لن نبيع قدسنا".

وقال عباس إن العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية على الفلسطينيين للضغط عليهم لقبول الصفقة لن تنجح في تغيير الموقف الفلسطيني الرافض لها –

أكد مسؤولون فلسطينيون أن وزير الأمن الإسرائيلي المستقيل، أفيغدور ليبرمان، قد كشف لهم بعض التفاصيل عن "صفقة القرن"، تتضمن إقامة دولة فلسطينية صغيرة في قطاع غزة وحكم ذاتي على جزء صغير من أراضي الضفة الغربية المحتلة، كما تتضمن بقاء المستوطنات واستمرار السيطرة الإسرائيلية على الأمن والمياه والمعابر والحدود الخارجية.

ونقلت "الحياة" اللندنية عن المسؤولين الفلسطينيين قولهم إن ليبرمان كشف هذه التفاصيل قبيل استقالته في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وبحسبهم، فإن الخطة تتضمن إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وسيادة للسكان، وليس على الأرض، في جزء صغير من الضفة الغربية، إضافة إلى ما أطلق عليه "حوافز اقتصادية".

وأضافوا أن ليبرمان أوضح لوفد فلسطيني، قبل أسبوعين من استقالته، أن السيادة الفلسطينية ستكون على السكان، وليس على الأرض، وأنها ستقتصر على كامل منطقة أ التي تشكل نحو 13 في المئة من مساحة الضفة الغربية، وعلى أجزاء من المنطقة ب التي تشكل 18 في المئة من الضفة الغربية، وعلى جزء صغير من المنطقة ج التي تشكل نحو 60 في المئة من الضفة.

وتتضمن الصفقة أيضا بقاء المستوطنات، والسيطرة الإسرائيلية على معابر الضفة الغربية وحدودها الخارجية، وعلى الأمن والمياه والأغوار.

وتنص "صفقة القرن"، أيضا، على استمرار سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الجزء الأهم والأكبر من القدس المحتلة.

 كما تشمل الخطة، بحسب المسؤولين أنفسهم، توفير مبالغ مالية كبيرة من دول العالم لإقامة البنية التحتية للدولة الفلسطينية في قطاع غزة من مطار وميناء ومعابر وممر بحري وغيرها.

يذكر في هذا السياق أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، كان قد صرح، بمناسبة انطلاق حركة "فتح، ليلة الإثنين الثلاثاء، أن صفقة القرن "هذه مؤامرة، مؤامرة يحيكونها من بعيد". وأضاف "يقولون انتظروا الصفقة، ماذا ننتظر؟ كل شيء بان، وكل شيء على الطاولة، ولم يبق شيء يخفونه، وما قدموه مرفوض مرفوض، مرفوض، وسنقاتل حتى نحول دون ذلك، لأننا لن نبيع قدسنا".

وقال عباس إن العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية على الفلسطينيين للضغط عليهم لقبول الصفقة لن تنجح في تغيير الموقف الفلسطيني الرافض لها

قد يهمك أيضاً :

قطاع غزة يطلق 1000 قذيفة ومقتل 16 إسرائيليًا خلال عام 2018

الاحتلال الإسرائيلي يغلق مدخل قرية دير أبو مشعل غرب رام الله

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف  تفاصيل جديدة عن صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية كشف  تفاصيل جديدة عن صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 06:01 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 أماكن سياحية في شمال لبنان

GMT 22:16 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

طرق مختلفة لارتداء إكسسوارات اللؤلؤ

GMT 14:06 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

خطوات تطبيق المكياج الخليجي للمحجبات

GMT 05:22 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سعد لمجرد يطرح أغنيته الجديدة "سلام" الأحد

GMT 17:46 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تستأنف ضد أمر قضائي بشأن منع القيود على تيك توك

GMT 21:26 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

شبكة التواصل الاجتماعي "تمبلر" يعود للظهور على متجر "أبل"

GMT 13:52 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

أفضل المطاعم الرومانسية في جدة

GMT 08:26 2025 الإثنين ,10 آذار/ مارس

أبرز توقعات برج العذراء في شهر مارس / آذار 2025
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon