ملف تأليف الحكومة فى تخبط و الراعي يرفض تسمية وزير الداخلية
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

ملف تأليف الحكومة فى تخبط و الراعي يرفض تسمية وزير الداخلية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ملف تأليف الحكومة فى تخبط و الراعي يرفض تسمية وزير الداخلية

البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي
بيروت _ لبنان اليوم

في وقت يتخبط فيه ملف تأليف الحكومة بالعقد، التي ما ان تحلّ واحدة، حتى تظهر آخرى، تردد في عطلة عيد الفصح المجيد، طرحا مفاده ان يختار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اسم وزير الداخلية فتحل المشكلة.صحيح ان لبكركي دورها في الحياة السياسية، وهي قد دخلت بقوة على ملف تأليف الحكومة، من خلال ليس فقط اللقاءات التي تحصل في الصرح بل ايضا من خلال تقريب في وجهات النظر بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري.ولكن في حال تم السير بهكذا طرح، فانه يشكل سابقة في تاريخ تأليف الحكومات في لبنان، لا بل بدعة لم ينص عنها الدستور… وماذا عن رؤساء الطوائف الاخرى، فهل سيطالبون بحصص مماثلة!؟وكشف مصدر قريب من الصرح البطريركي ان هذا الامر غير وارد عند سيد بكركي، وقد فوتح بمثل هذا الموضوع منذ اكثر من 3 اشهر (خلال فترة عيد الميلاد بالتحديد) لكنه رفض قطعيا.

خرق الجدار الصلب

من جهته، اعتبر مصدر في تيار “المستقبل” ان الازمات تجعلنا نفكّر بحلول “خارج اطار المنطق”، فلو كانت الامور تسير حسب المبادرة الفرنسية التي طرحت في مطلع ايلول الفائت، لكانت تشكلت الحكومة منذ خمسة اشهر.وقال المصدر، عبر وكالة “أخبار اليوم”، لكن كل هذه الافكار هي محاولات لخرق الجدار الصلب الموجود لدى فريق رئيس الجمهورية الذي يدور فقط حول محور واحد وهو “الثلث المعطل ووزير الداخلية”، واضاف: بالتالي كل هذه الامور هي خارج الصحن وتندرج ضمن اطار المحاولات فقط والتي لغاية الان لم تؤدِ الى اي نتيجة.

سلاح التعطيل

من جهة اخرى، سُئل المصدر: من ينتظر الآخر رئيس الجمهورية او الرئيس المكلف، اجاب: ان الاطار الحكومي الذي تحدث عنه الحريري اي صيغة الـ 18 وزيرا، زار على اساسه القصر الجمهوري عدة مرّات هو الاطار الذي لا يحمل في داخلة اي مكونات للتعطيل.وتابع: التجربة اكدت ان سلاح التعطيل يستعمله فريق رئيس الجمهورية، وليس اي فريق آخر، والدليل ما حصل في العام 2011 حين ذهبوا الى اسقاط الحكومة، ناهيك عن كل الملفات التي تمت عرقلتها بسبب الثلث المعطل وبالتالي كل هذه الامور تجعلنا نصر على رفض هذا الثلث.وخلص المصدر للقول ان المشكلة ليست من يريد كسر رأي الآخر او من يريد ان يفرض رأيه على الآخر، على الرغم من ان فريق الرئيس يستعمل هذا الاسلوب، بل الموضوع يجب ان يكون اي حكومة نريد لاحتمال وقف التدهور.

قد يهمك أيضا

بطريرك الموارنة في لبنان ينتقد "حزب الله" في فيديو مسرب

"الراعي" الشعب مدعو ليناضل من أجل أن يستعيد لبنان هويته الأصلية كمجتمع مدني

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف تأليف الحكومة فى تخبط و الراعي يرفض تسمية وزير الداخلية ملف تأليف الحكومة فى تخبط و الراعي يرفض تسمية وزير الداخلية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 19:54 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

أفكار لتزيين الحديقة الخارجيّة في عيد الأضحى

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 09:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

إطلالات أنيقة وراقية للفنانة اللبنانية نور

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon