الجيش الوطني الليبي يفرج عن سفينة الطاقم التركي المتجهة إلى مصر
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أعلن أنّها كانت تحمل علم غرينادا ولم يُعثر على أي أسلحة داخلها

"الجيش الوطني الليبي" يفرج عن سفينة "الطاقم التركي" المتجهة إلى مصر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الجيش الوطني الليبي" يفرج عن سفينة "الطاقم التركي" المتجهة إلى مصر

إطلاق سراح سفينة على متنها طاقم تركي
طرابلس - لبنان اليوم

أعلن الجيش الوطني الليبي، الاثنين، إطلاق سراح سفينة على متنها طاقم تركي، بعدما جرى احتجازها، السبت. قبالة ساحل درنة، وأوضح المتحدث باسمه، اللواء أحمد المسماري، أنه لم يجر العثور على أسلحة في السفينة التي تحمل علم غرينادا، حيث كانت تنقل شحنة دقيق من مالطا إلى مدينة الإسكندرية المصرية.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن المسماري قوله إن البحرية الليبية قامت باحتجاز السفينة "لأنها دخلت المياه الإقليمية الليبية دون إذن مسبق".

وفي أواخر نوفمبر/كانون الثاني الماضي، وقّع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة طرابلس، فايز السراج، اتفاقيتين إحداهما لترسيم الحدود البحرية في المتوسط والأخرى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، الأمر الذي أثار انتقادات دولية، ورفضا قاطعا من جانب مصر واليونان وقبرص، ومهدّت حكومة السراج الطريق أمام تدخل عسكري تركي في ليبيا، الخميس، عندما أعلنت أنها صادقت على اتفاق للتعاون الأمني مع تركيا.

من جانبه، منح البرلمان التركي الضوء الأخضر لإرسال مستشارين وخبراء وعسكريين إلى ليبيا، في حال طلبت حكومة طرابلس ذلك، كما أصبح بإمكان أنقرة إرسال أسلحة ومركبات عسكرية ومنح تدريب عسكري والقيام بمناورات مشتركة وتبادل المعلومات الاستخبارية في تدخل صارخ بالشؤون الداخلية الليبية.

ويأتي هذا في الوقت الذي أكد فيه المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، على الرفض القاطع "للغزو التركي" لليبيا، مؤكدا أن الجيش سيحارب "بكل ما أوتي من قوة"، متوعدا الميليشيات التي تدعم حكومة السراج، التي أبرمت الاتفاق غير الشرعي.

قد يهمك ايضا:سقوط 19 قتيلًا من الميليشيات الإرهابية في مدينة سرت اللبية 

 القوات الليبية يقصف معاقل الميليشيات المسلحة في مصراتة شرقي طرابلس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الوطني الليبي يفرج عن سفينة الطاقم التركي المتجهة إلى مصر الجيش الوطني الليبي يفرج عن سفينة الطاقم التركي المتجهة إلى مصر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon