شرق ليبيا يتمتع بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021  والبقية على صفيح ساخن
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

شرق ليبيا يتمتع بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021 والبقية على صفيح ساخن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - شرق ليبيا يتمتع بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021  والبقية على صفيح ساخن

الجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ لبنان اليوم

تمتع شرق ليبيا الواقع تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021، فيما عاش الغرب والجنوب على صفيح ساخن، بسبب انتشار المليشيات والخلايا الإرهابية هناك، لكن الوضع في ليبيا كان أكثر أمنا بشكل عام، مقارنة بالسنوات السبع السابقة.ونجحت الجهود المحلية والدولية في تحقيق استقرار نسبي بليبيا، من خلال الحفاظ على وقف إطلاق النار  الذي وقع بين الأطراف الليبية في سنة 2020، كما خفت دور المرتزقة الذين ملؤوا السنوات الماضية بالمعارك والدماء.قلاقل الغربواتفق خبراء أمنيون وعسكريون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية" على أن مدن شرق ليبيا هي الأكثر أمنا واستقرارا، بفضل وجود مؤسسة وطنية متمثلة في الجيش الليبي استطاعت منذ عام 2017 أن تفرض الأمن وقضت على الإرهاب والجريمة المنظمة هناك.في المقابل، شهدت مدن غرب ليبيا منذ أوائل العام الماضي، اشتباكات وقلاقل على يد المليشيات التي يتبع أغلبها تيارات متشددة، فقام بعضها باقتحام مقرات حكومية لابتزاز إدارتها ماديا، أو لانتزاع صلاحيات، أو فرض أمر واقع.

وكان مقر رئيس الوزراء والمجلس الرئاسي الأكثر تعرضا للاقتحامات، حتى وصل الأمر إلى احتجاز موظفين ومسؤولين كبار كوسيلة ضغط.ومارست المليشيات سلسلة تهديدات لتعطيل أو إلغاء إجراء الانتخابات التي كانت مقررة 24 ديسمبر الماضي، ففي ذلك الشهر، أعلنت ميليشيا "لواء الصمود" في طرابلس أنه "لن تكون هناك انتخابات"، وتوعدت بإغلاق كل المؤسسات"، وبالفعل حاصرت تشكيلات مسلحة مقر رئاسة الوزراء، وكان هذا من أسباب إعلان تأجيل الانتخابات.فوضى الميليشيات وفي مدينة الزاوية، غربي طرابلس، اندلعت اشتباكات في النصف الثاني من العام الماضي، بين ميليشيات كانت تقاتل في عملية "فجر ليبيا" التي قادها تنظيم الإخوان الإرهابي ضد الجيش الوطني الليبي والأهالي عام 2014، والدافع الذي يقف وراء تلك الاشتباكات هو صراع النفوذ واستعراض القوة.

ونتج عن تلك الاشتباكات سقوط قتلى ومصابين في صفوف المدنيين، إلى جانب الخسائر المادية الهائلة من جراء تبادل قذف الصواريخ وسط الأحياء.وبجانب الاشتباكات، تعرض غرب ليبيا وجنوبها لاجتياح من المهاجرين المتسللين إلى ليبيا على يد جماعات التهريب التي استغلت تردي الحالة الأمنية في هذه المناطق.ووفق المحلل العسكري الليبي، وفيق الرحال، فإن المرتزقة لم يكونوا الأساس في تهديد الأمن سنة 2021؛ لأن كافة الأطراف تقريبا التزمت بكبح جماحهم ووضعتهم في معسكرات.وأضاف أن "اللعبة كلها في 2021 كانت بيد الميليشيات، والتي استخدمها تيار الإسلام السياسي كورقة للتأثير في ملف الانتخابات"، قائلا إن استمرار المليشيات طليقة سيجعل قرار أي حكومة نابعا من ضغط سياسي وخوف.

وفيما يخص الجنوب، حذر المحلل العسكري من انتشار خلايا نائمة من عناصر داعشية، مستدلا على ذلك بما تعرضت له قوات الجيش في الأشهر الأخيرة من عمليات إرهابية.الشرق الآمنأما عن الشرق، فيصفه الرحال بـ "الأكثر أمنا"؛ مستدلا بأنه منذ 2017 استطاع الجيش والشرطة هناك تحقيق المعادلة الصعبة وفرض الأمن؛ حتى أصبح قبلة النازحين من مناطق أخرى في ليبيا.في المنحى نفسه، يرى المحلل السياسي الليبي، إبراهيم الفيتوري، أن استخدام السلاح في مدن شرق ليبيا يقتصر على قوات الجيش والشرطة، وليس مقسما على عشرات الفصائل والتيارات كما هو الحال في الغرب؛ وهذا ما ساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق.وبتعبير الفيتوري، فالجيش الليبي في الشرق "يعمل كمؤسسة وطنية موحدة محترفة، شأنه شأن الجيوش في الدول المجاورة".

قد يهمك أيضًا:

مصادر تؤكد تبادل أسرى بين الجيش الليبي وقوات المجلس الرئاسي جنوب غربي سرت

أحمد المسماري يكشف عن هُوية زوجة أمير "داعش" الجديد بعد توقيفها

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرق ليبيا يتمتع بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021  والبقية على صفيح ساخن شرق ليبيا يتمتع بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021  والبقية على صفيح ساخن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"

GMT 16:44 2024 السبت ,13 إبريل / نيسان

طرق كلاسيكية وخالدة للرجال للارتقاء بالمظهر

GMT 19:41 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

اعلاميون لبنانيون يتعرضون لحادث سير مروع ويواجهون الموت

GMT 03:24 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

ليل مصر طويل

GMT 06:02 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق محمود حجازى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon