شبح الحرب الأهلية يلوح في أفق لبنان مجددًا
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

شبح الحرب الأهلية يلوح في أفق لبنان مجددًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - شبح الحرب الأهلية يلوح في أفق لبنان مجددًا

شبح الحرب الأهلية
بيروت _ لبنان اليوم

يلوح شبح الحرب الأهلية من جديد في لبنان، بالتزامن مع تصاعد حدة الأزمة الاقتصادية في البلاد، التي خرجت قبل ثلاثة عقود من حرب داخلية دموية استمرت 15 عامًا، وفقا لتقرير نشرته شبكة “سي.إن.إن” الإخبارية السبت.ويشير التقرير إلى أن مشاهد العنف اليومية التي تشهدها لبنان مؤخرا تهدد بأن تأخذ البلاد منعطفا أسوأ، في ظل فشل الطبقة السياسية الحاكمة في إيجاد حلول فعالة.وتؤكد تقديرات البنك الدولي أن أكثر من نصف السكان في لبنان يعانون من الفقر حاليا، بعد التراجع المخيف في قيمة العملة المحلية الذي أجبر بدوره بعض محال البقالة والصيدليات والشركات على الإغلاق موقتًا.

وتشهد المحال التي ظلت تستقبل الزبائن بين حين وآخر، معارك بالأيدي بين المتسوقين للحصول على الحليب المجفف المدعوم والأرز وزيت الطهي، فيما تصطف طوابير طويلة من السيارات للتزود بالوقود أمام المحطات القليلة التي لا تزال تفتح أبوابها.وإلى جانب ذلك، تخرج تظاهرات يومية تقريبا في أنحاء البلاد يعمد خلالها المحتجون إلى قطع الشوارع احتجاجا على الوضع المعيشي.في المقابل وصلت عملية تشكيل الحكومة إلى طريق مسدود منذ أربعة أشهر بسبب الخلافات بين رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري والرئيس ميشال عون.

ووفقا لتقرير “سي.أن.أن” فإن بصيص الأمل الوحيد يتمثل في حصول حل سياسي ينتج بدوره حكومة فعالة تنقذ البلاد من حافة الهاوية.ويستدرك التقرير “لكن بالنسبة لمعظم المطلعين على السجل البائس للنخبة السياسية، يبدو هذا وكأنه حلم بعيد المنال، ما يعني أن البلاد ربما تتجه نحو المجهول”.وشهدت العملة المحلية اللبنانية سقوطا حرا منذ أواخر العام 2019، وفقدت أكثر من 90 في المئة من قيمتها. وتخلفت الحكومة عن سداد ديون البلاد الخارجية العام الماضي.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية كما ارتفع التضخم وتقلصت احتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي في بلد يعتمد على الواردات.واستقالت حكومة حسان دياب في آب الماضي، إثر انفجار هائل في مرفأ بيروت أدى إلى مقتل 211 شخصا وإصابة أكثر من ستة آلاف وإلحاق أضرار بأحياء بأكملها في العاصمة.وتجددت مطلع الشهر الحالي احتجاجات شعبية كانت قد بلغت ذروتها في نهاية 2019 وبداية 2020، تندد بفساد الطبقة الحاكمة وعجزها، على وقع تدهور قياسي في قيمة الليرة، إذ لامس سعر صرفها الثلثاء عتبة 15 ألف ليرة في مقابل الدولار في السوق السوداء، قبل أن يتراجع تدريجيا إلى حدود 11 ألفًا الخميس.

قد يهمك أيضا

أعضاء مجلس الأمن الدولي يحذرون من "أزمة أعمق" في لبنان

"مواصفات" حسن نصر الله للحكومة اللبنانية تهدّد لقاء عون والحريري

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح الحرب الأهلية يلوح في أفق لبنان مجددًا شبح الحرب الأهلية يلوح في أفق لبنان مجددًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 19:54 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

أفكار لتزيين الحديقة الخارجيّة في عيد الأضحى

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 09:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

إطلالات أنيقة وراقية للفنانة اللبنانية نور

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon