الطلاق البائن مع ترامب يحدث شرخا عميقا وسط الحزب الجمهوري
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

الطلاق البائن مع ترامب يحدث شرخا "عميقا" وسط الحزب الجمهوري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الطلاق البائن مع ترامب يحدث شرخا "عميقا" وسط الحزب الجمهوري

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
واشنطن - لبنان اليوم

أحدث الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، شرخا وسط الحزب الجمهوري، فانقسم أعضاؤه بين متنصل من ساكن الأبيض، من جهة، لاسيما بعد الأحداث الأخيرة، وبين من يحث على التمسك بالملياردير الذي سيغادر منصبه في العشرين من يناير الجاري، لكنه ما زال يحظى بشعبية وسط الملايين من ناخبي الحزب.ويوم الأربعاء، اقتحم مؤيدون للرئيس ترامب، مبنى الكونغرس، للحؤول دون التصديق على نتائج الانتخابات التي يصفها الرئيس الأميركي بالمزيفة والأكثر فسادا في التاريخ، فوقع عدد من القتلى وعمت الفوضى واحدة من أعرق المؤسسات الأميركية.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن ترامب ألحق ضررا كبيرا بالحزب الجمهوري، فخسر الرئاسة ومجلس الكونغرس، بينما بات الديمقراطيون في وضع سياسي مريح.وإزاء هذا الوضع، يدافع معارضون لترامب داخل الحزب الجمهوري عن إحداث قطيعة تامة مع الرئيس الذي تبقى له اثنا عشر يوما في المكتب البيضاوي.وزادت هذه الخلافات عمقا، فيما أصر عدد من الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي على موالاة ترامب فعارضوا التصديق على نتائج الانتخابية الرئاسية، لكن جهودهم لم تأت ثمارها.في غضون ذلك، حرص عشرات الأعضاء الجمهوريين في مجلس النواب، على عدم التشكيك في النتائج الانتخابات حتى وإن وصفها ترامب بالمزيفة وحديثه مرارا عن "نصر مسروق".

لكن ما حصل، يوم الأربعاء الماضي، لن يكون حدثا عابرا فقط في تاريخ الحزب الجمهوري، بل سيرافقه أو سيلطخه لسنوات طويلة، على غرار تأثير أحداث كبرى وفارقة مثل "فضيحة واترغيت" والكساد الكبير، فأثرت هذه الأحداث على أجيال من الجمهوريين.وقال الحاكم السابق لولاية نيوجرسي، كريس كريستي، (جمهوري)، إن سلوك ترامب خلال الأسابيع الثمانية الماضية كان مؤذيا للبلاد، ومضرا بشكل بالغ للحزب.وبادر هذا المسؤول الجمهوري البارز إلى انتقاد الرئيس الحالي، رغم أنه كان أول جمهوري بارز يعرب عن دعمه لترامب في مسيرة الرئاسة، سنة 2016.ولم تعد مؤاخذات الجمهوريين على ترامب، تقتصر على انتقاد أدائه فقط، بل يدعون اليوم إلى عزله من المنصب فيما تبقى من زمن الرئاسة بالبيت الأبيض.

ومن بين هؤلاء عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية إلينوي، الجمهوري آدم كينزينغر، إضافة إلى حاكمين جمهوريين، هما حاكم ولاية فريمونت، فيل سكوت، وحاكم ولاية ماريلاند، لاري هوغان.لكن الأمر لا يخلو من حسابات سياسية، لأن الملايين من الناخبين الجمهوريين لا يريدون قطع العلاقة مع ترامب، وهذا الموقف هو الذي يعبر عنه أيضا زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب، كيفن ماكارتي.وفي المقابل، أحدث خسارة مقعدين من مقاعد مجلس الشيوخ، في الانتخابات التي جرت، مؤخرا، بولاية جورجيا، غضبا تجاه ترامب، لاسيما أن هذه الولاية معروفة بولائها التقليدي للجمهوريين، بينما جرى انتزاعها على عهد ترامب لصالح الديمقراطيين.

وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ساوث داكوتا، جون تون، إنه لا محيد عن اختيار الطريق إزاء ما يحصل، والسبب بحسب رأسه "هو أن هوية الحزب جرى بناؤها حول شخص واحد خلال السنوات التي مضت".وحث هذا المسؤول الجمهوري البارز على العودة إلى النقاش بشأن مبادئ وسياسات الحزب، وحبذا أن تجري هذه الخطوة في وقت وشيك.وفيما كان الحزب الجمهوري، سعيدا خلال السنوات التي مضت بشعبية ترامب، تغير الحال كثيرا، في الآونة الأخيرة، لأن الأمر لم يقتصر على خسارة مناصب فقط، بل بتصوير ساكن البيت الأبيض الجمهوري رجلا لا يؤمن بقواعد اللعبة ولا بالمؤسسات، وهو ما يسيء إلى الديمقراطية الأميركية، بحسب قولهم.وحين سئل عضو مجلس النواب الجمهوري عن ميشغان، فريد أوبتون، عما إذا كان يوافق على قطع العلاقة مع الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، أجاب بنبرة حازمة وجازمة "نعم أؤيد ذلك".

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مسودة خاصة بمساءلة ترامب تشير إلى تورطه في جرائم كبرى بالتحريض على تمرد

بايدن يعتبر أن عدم حضور ترامب لحفل تنصيبه "أمر جيد"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاق البائن مع ترامب يحدث شرخا عميقا وسط الحزب الجمهوري الطلاق البائن مع ترامب يحدث شرخا عميقا وسط الحزب الجمهوري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:02 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تدخل دورة فلكية اكثر ايجابية من سابقتها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:45 2012 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأردن يرحّل 1250 عاملاً مصريًا مخالفين لشروط الإقامة

GMT 20:17 2016 الجمعة ,22 إبريل / نيسان

الراقصة صافيناز مثيرة بـ"المايوه" من شرم الشيخ
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon