عبد المهدي يرفض حضور جلسة البرلمان ويصرُّ على تعيين مرشحيه للوزارات المتبقية
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

تفاقم الأزمة العراقية بعد انهيار توافق كتلتي "الفتح" و"سائرون" النيابيتين

عبد المهدي يرفض حضور جلسة البرلمان ويصرُّ على تعيين مرشحيه للوزارات المتبقية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عبد المهدي يرفض حضور جلسة البرلمان ويصرُّ على تعيين مرشحيه للوزارات المتبقية

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
بغداد ـ نهال قباني

نأى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، بنفسه، عن الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد؛ نتيجة ما وصفها بالفوضى التي حدثت في البرلمان أول من أمس الثلاثاء، إثر الفشل في تمرير مرشحيه الثمانية للوزارات المتبقية. وأبلغ عبد المهدي البرلمان بأنه لن يحضر جلسة اليوم الخميس ما لم يحدث توافق بين الكتل السياسية على تمرير المرشحين بالأغلبية، معلنا تمسكه بمرشحيه، لا سيما مرشح حقيبة الداخلية فالح الفياض، المرفوض من زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، ومرشح الدفاع فيصل الجربا المرفوض من "المحور الوطني السني" الذي يؤيد توزير هشام الدراجي للمنصب.

وقال عبد المهدي خلال مؤتمره الصحافي، إنه لن يقدم قوائم وزراء إضافية لإكمال الكابينة الحكومية، فيما أعرب عن تطلعه لاتفاق نيابي للتصويت على الوزراء المقدمين.

ورغم وجود خلافات كردية كردية حول وزارة العدل، ومسيحية حول وزارة الهجرة، ومن "المحور الوطني" بشأن وزارة التربية، فإن الأزمة السياسية تكاد تنحصر بالدرجة الأساس في مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض الذي كان خروجه من "ائتلاف النصر" بزعامة العبادي قد رجح كفة "البناء" التي تضم كلاً من "الفتح" بزعامة هادي العامري، و"دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، وجزءاً من "ائتلاف النصر" يقوده فالح الفياض المنشق عن حيدر العبادي، على حساب "تحالف الإصلاح" الذي يضم "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر، و"النصر" بزعامة العبادي، و"الحكمة" بزعامة عمار الحكيم، و"الوطنية" بزعامة إياد علاوي.

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قد أعلن، مساء الاثنين الماضي، عن 8 مرشحين لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة في الحكومة العراقية. وقال عبد المهدي، في رسالة إلى رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، إن الأسماء المرشحة لشغل الحقائب الوزارية هم: "قصيّ السهيل مرشحا لمنصب وزير التعليم العالي، وهناء عمونائيل لوزارة الهجرة والمهجرين، ودارا نور الدين وزيرا للعدل، ونوري ناطق وزيرا للتخطيط، وفيصل الجربا وزيرا للدفاع، وفالح الفياض وزيرا للداخلية، وصبا الطائي وزيرة للتربية، وعبد الأمير الحمداني وزيرا للثقافة". وتأجل التصويت عدة مرات على الوزراء الذين سوف يشغلون الحقائب الوزارية الباقية بسبب خلافات بين الكتل السياسية.

من جهته؛ أعلن "تحالف الإصلاح" عن عقد اجتماع للهيئة العامة، أمس الأربعاء، وأن هدف الاجتماع هو بيان "موقف سياسي مهم بشأن الأحداث السياسية الحالية". وكان نواب كتل "سائرون" و"النصر" و"الحكمة" و"الاتحاد الوطني الكردستاني" رفعوا شارة النصر بعد إفشال عقد الجلسة، مؤكدين أن قرارهم عراقي.

وقال علي السنيد، القيادي في "تحالف النصر" بزعامة حيدر العبادي في تصريح لـ"الشرق الأوسط": أن "تحالفنا متمسك بالقرار الوطني العراقي وعدم السماح تحت أي ظرف بمصادرة هذا القرار الوطني من جهات خارجية لها أدواتها الداخلية". وأضاف السنيد أن "ما حصل في جلسة الثلاثاء برفض تمرير فالح الفياض وزيرا للداخلية، وكذلك المرشحين الآخرين الذين لم يحصل حولهم توافق وطني، إنما عبر عن إرادة الشارع العراقي الذي أبدى فرحته حيال هذا الأمر، نظرا لأن ما حصل كان تعبيرا عن إرادة وطنية، وهو ما عبر عنه نواب (تحالف الإصلاح) الذين رفضوا بالمطلق مبدأ كسر الإرادة الوطنية".

وبين أن "الشارع العراقي لم يعد قادرا على الانتظار، خصوصا في ظل الأزمات التي يعيشها؛ وآخرها أزمة الأمطار والسيول التي كشفت جانبا كبيرا من الخلل الذي نعانيه في كل المجالات". ودعا السنيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى أخذ دوره والتصرف كقائد وطني شجاع وحازم من خلال الاهتمام بالمشروع الوطني العراقي، وأن يأخذ قراراته بشجاعة دون إملاءات من أحد.

وردا على سؤال بشأن الاجتماع الذي يعقده "تحالف الإصلاح"، يقول السنيد إن "هذا الاجتماع تأكيد لمتانة التحالف وتحوله إلى قوة كبيرة وبنية مؤسساتية، وبالتالي فإنه في الوقت الذي يعمل فيه على رص صفوفه، فإنه يمكن أن يتخذ القرارات التي من شأنها استئناف الحوار الوطني مع الكتل الأخرى، لا سيما (كتلة البناء)، من أجل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة التي تحمل مخاطر كثيرة على السلم الأهلي في العراق".

من جهته، أكد المتحدث الأسبق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن ما جرى في مجلس النواب كان متوقعا، وكان المفترض برئيس الوزراء عادل عبد المهدي ألا يحضر إلى قبة البرلمان في ظل تنازع واختلاف الكتل وتجاذبها العنيف على بعض مرشحي الوزارات وعدم اتفاقها، مبينا أن القبول والرفض لم يعد بيد رئيس الوزراء بل بيد الكتل السياسية.

وأوضح الدباغ أن الحل هو إما الاتفاق على شخصيات غير مختلف عليها، أو بعرض أكثر من اسم من أجل أن يتخلص من حرج الرفض ويترك الأمر للنواب لكي يختاروا ويصوتوا على من يعتقدون أنه مؤهل.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد المهدي يرفض حضور جلسة البرلمان ويصرُّ على تعيين مرشحيه للوزارات المتبقية عبد المهدي يرفض حضور جلسة البرلمان ويصرُّ على تعيين مرشحيه للوزارات المتبقية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 12:25 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:18 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توتنهام يعلن دعم أودوجي بعد تعرضه لتهديد مسلح في شمال لندن

GMT 05:48 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

بنك "كريدي سويس" يرفع توقعاته لسعر النفط في عام 2018

GMT 23:14 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

طريقة سهلة لتحضير "سلطة الدجاج والأفوكادو" تعرفي عليها

GMT 19:00 2022 السبت ,14 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon