الجزائر تؤمّن منشآتها النفطية والاقتصادية من خطر الجماعات الإرهابية
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

تخوفًا من تسلل مسلحين تابعين لـ"التوحيد والجهاد" ضمن لاجئي مالي

الجزائر تؤمّن منشآتها النفطية والاقتصادية من خطر الجماعات الإرهابية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجزائر تؤمّن منشآتها النفطية والاقتصادية من خطر الجماعات الإرهابية

منشآت بترولية في الصحراء الجزائرية

الجزائر- حسين بوصالح   تباشر قوات الأمن المشتركة الجزائرية، حاليًا تطبيق مخطط أمني عاجل، لحماية منشآتها الاقتصادية البترولية في الصحراء الجزائرية، وبخاصة في منطقة حاسي مسعود وحاسي الرمل في ولاية ورقلة (820 كلم جنوب شرق العاصمة)، وذلك بعد تسريب أخبار عن إمكان تسلل عناصر من جماعات مسلحة تنتمي إلى "التوحيد والجهاد" ضمن تجمعات اللاجئين النازحين من شمال مالي، لتنفيذ عمليات انتحارية في الجزائر.
وأكدت مصادر أمنية مطلعة في حديث لـ"العرب اليوم"، أن "تنامي ظاهرة نزوح اللاجئين من شمال مالي فرارًا من جحيم الحرب المحتملة على الجماعات المسلحة التي تحتل مدن الشمال منذ نيسان/أبريل الماضي، وضع السلطات الأمنية الجزائرية في أزمة حقيقية نظرًا لترسيب معلومات مهمة بأنّ مسلحيّن من (التوحيد والجهاد) ينتظر تسلّلهم في أوساط اللاجئين في مهمة تنفيذ عمليات انتحارية أو إرهابية ضد مصالح اقتصادية نفطية جزائرية في منطقتي تمنراست وورقلة.
وحسب المصدر ذاته، فإنّ المخطط الأمني العاجل يهدف إلى حماية المنشآت النفطية في مناطق ولاية ورقلة، حيث ضاعفت قوات الأمن المشتركة من دورياتها على مستوى الشريط الحدودي مع مالي، إضافة إلى تكثيف الحماية على المنشآت وتفتيش كلّ المركبات المتوجهة نحو حاسي مسعود وحاسي الرمل، واستعمال أجهزة متطورة للكشف عن المتفجرات.
وأوضح المحلل السياسي والخبير الأمني أحمد عظيمي لـ"العرب اليوم"، مدى خطورة اللاجئين من شمال مالي نحو الجزائر، وما يمكن أن تشكله هذه الظاهرة من إفرازات سلبية على المجتمع والاقتصاد الجزائري، مشيرًا إلى أن الأرقام تؤكد احتمال دخول ما بين 500 و700 ألف لاجئ للأراضي الجزائرية، لتجد الدولة نفسها أمام خيارين إما التكفل والرعاية بهم، وإما أن تتحمل أخطار هذا السيل الهائل من اللاجئين، مضيفًا أن "الجماعات المتطرفة ستجد وقتها ثغرات لتنفيذ مخططاتها الإجرامية، إما عبر التسلل في أوساط اللاجئين وإما باستمالتهم بالأموال للاندماج في صفوف التنظيمات المسلحة لتقوية شوكتها داخل وخارج القطر الجزائري".
وفي سياق ذي صلة، دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الخميس، إلى عدم منح تصريحات القيادي في تنظيم "القاعدة" أبو زيد أي مصداقية، في ردّه على شريط الفيديو الذي اتّهم فيه أبو زيد باريس بتوقيف المفاوضات بشأن الرهائن الفرنسيين الأربعة المحتجزين لدى التنظيم في شمال مالي، فيما طمأن هولاند عائلات الرهائن المحتجزين لدى "القاعدة" في الساحل، بأن "الحكومة الفرنسية مجنّدة حول هذه القضية وتشتغل عليها يوميًا، ومنذ ما يزيد عن سبعة أشهر، وأن قضية الرهائن كانت دومًا تُعالج في المستوى الأعلى للدولة".
ويأتي رد فعل الرئيس الفرنسي، بعد اتهام أمير "كتيبة طارق بن زياد" عبد الحميد أبوزيد، الأربعاء، في تسجيل مصوّر، فرنسا بتوقيف المفاوضات في قضية الرهائن المحتجزين منذ عامين لدى التنظيم المسلح، محملاً حكومة هولاند مسؤولية حياتهم، مضيفا أن "القاعدة" مع المفاوضات.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تؤمّن منشآتها النفطية والاقتصادية من خطر الجماعات الإرهابية الجزائر تؤمّن منشآتها النفطية والاقتصادية من خطر الجماعات الإرهابية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon