فتح وحماس تستأنفان عمل اللجان وتنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

محللون لـ"العرب اليوم": اتفاق المصالحة في مصر يختلف عن سابقاته

"فتح" و"حماس" تستأنفان عمل اللجان وتنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "فتح" و"حماس" تستأنفان عمل اللجان وتنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة

جانب من لقاء مشعل بالرئيس المصري محمد مرسي

القاهرة – أكرم علي اعلن الناطق الرسمي بإسم الرئاسة المصرية، ياسر علي، أنه "تم الاتفاق بين حركتي "فتح" و"حماس" على البدء الفوري في إجراءات تنفيذ المصالحة في ما بينها برعاية مصرية". وأشار علي إلى ان "الطرفين الفلسطينيين أعلنا بعد اللقاء مع الرئيس المصري محمد مرسي موافقتهما على البدء الفوري لتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الذي وقع في أيار/ مايو 2011 برعاية مصرية في شباط/ فبراير المقبل.
 رئيس مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة إبراهيم الدراوي اوضح لـ "العرب اليوم" إن الاتفاق يختلف هذه المرة عن أي اتفاق من قبل، حيث إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس على خصومة مع الولايات المتحدة الأميركية بسبب ذهابه الى الأمم المتحدة، وأيضا في خصومة مع إسرائيل، وكذلك حركة "حماس" التي هي في خصومة من الأساس مع كل من أميركا وإسرائيل، فكانت هذه التداعيات الدافع الرئيس لإتمام المصالحة في أسرع وقت ممكن.
أضاف الدراوي أن الرئيس المصري محمد مرسي كان حياديا في التعامل مع الملف، ودعا للمصالحة بأسرع وقت للوقوف أمام العدوان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
وتابع الدراوي أن الاجتماعات التي جرت الاربعاء بين مرسي وأبو مازن ومشعل ورئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء رأفت شحاتة، توصلت إلى إقامة الدولة الفلسطينية، وفك الحصار عن قطاع غزة وإعادة الإعمار حسب ما تم الإتفاق عليه في الدوحة، وأخيرا تنفيذ المصالحة لتنفيذ البنود الأولى.
من جهتها  قالت مصادر في حركة "فتح" لـ "العرب اليوم"اتفقنا على استئناف بنود الاتفاق من النقطة التي توقفت عندها بتاريخ 2 تموز/يوليو عقب الخلاف الذي نشب حول قضية تحديث السجل الانتخابي للمواطنين في قطاع غزة"، مشيرا إلى أن الاتفاق يهدف الى ان تسير الأمور بشكل متواز في كافة الجوانب"
كما نص الاتفاق عل أن تعود لجنة الانتخابات المركزية الى استئناف عملها في غزة، والبدء فوراً بتشكل حكومة وفاق وطني، وعقد اجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير قبل منتصف الشهر المقبل، وتسهيل عمل اللجان التي شكلت من أجل إنهاء المصالحة المجتمعية.
وأكدت المصادر أنه تم الاتفاق على استثمار أجواء المصالحة التي تعمقت في المدة الاخيرة عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وانتصار القيادة الفلسطينية في أروقة الأمم المتحدة".
اما عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، فاكد في تصريحات صحافية ان "الاجتماع هدف أساسا لإعطاء دفعة لملف التوافق الوطني الفلسطيني ومساعدة الأطراف الفلسطينية على تحقيق المصالحة".
أضاف الرشق أن الاجتماع ناقش سبل تنفيذ اتفاق الوفاق الوطني الذي وقع في القاهرة في أيار/مايو 2011 عبر البدء الفوري في تنفيذ آليات الاتفاقيات السابقة بين الطرفين، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على "دعوة كافة الفصائل الفلسطينية لتطبيق اتفاقيات المصالحة"، مشدداً على أنه "من المهم جداً إشراك الجميع في ملف المصالحة".
في السياق ذاته أكد محللون سياسيون مصريون أن مصر نجحت بالفعل في إتمام المصالحة الفلسطينية التي ظل النظام السابق يعكف على إتمامها لسنوات طويلة، وحتى بعد قيام الثورة المصرية ظلت حبرا على ورق، إلا أنها تحققت على أرض الواقع.
وذكر أستاذ العلوم السياسية عمرو هشام ربيع إن الدافع في ذلك قرب جماعة الإخوان المسلمين من حركة "حماس"، والتي أصرت على اقناعها بإتمام المصالحة فورا.
أضاف ربيع لـ "العرب اليوم" أن الاجتماعات حملت مؤشرات إيجابية وأوضحت أن جماعة الإخوان المسلمين أقنعت رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" بضرورة المصالحة".
اما أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة أحمد عبد ربه فقد اوضح  لـ "العرب اليوم" إن الإخوان المسلمين هم أصحاب الدور الحقيقي في إتمام المصالحة وليس جهاز المخابرات، فجهاز المخابرات منفذ للاتفاقية، وإنما جماعة الإخوان المسلمين هم من تفاوضوا مع حركة "حماس" لإتمامها.
وكانت القاهرة رعت اتفاقا للمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" أبرم في القاهرة في 27 نيسان/أبريل 2011، إلا أن معظم بنوده ظلت رهن التنفيذ.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتح وحماس تستأنفان عمل اللجان وتنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة فتح وحماس تستأنفان عمل اللجان وتنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon