الخلفي يُؤكِّد على بدء المغرب في مراجعة جذريَّة للقوانين المُنظِّمة للصحافة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

كشف عن انتهاء الحكومة من إعداد مشروعين في ذلك الشَّأن

الخلفي يُؤكِّد على بدء المغرب في مراجعة جذريَّة للقوانين المُنظِّمة للصحافة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الخلفي يُؤكِّد على بدء المغرب في مراجعة جذريَّة للقوانين المُنظِّمة للصحافة

وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي
الرباط – محمد عبيد

أكَّد وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، في ندوة صحافية، في العاصمة المغربية، الرباط، لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن "بلاده منخرطة في مراجعة المنظومة القانونية المنظمة لقطاع الصحافة".
وأضاف الوزير، أن "المغرب منخرط في مراجعة جذرية وشاملة للمنظومة القانونية المنظمة لقطاع الصحافة، ويجمع الكل على أن المنظومة القانونية الحالية منظومة قاصرة بالمقارنة مع الالتزامات الدولية لبلادنا، وقبل ذلك بالمقارنة مع المقتضيات الدستورية الجديدة، مما يقتضي الانخراط في مراجعة جذرية وشاملة، تنسجم مع ما نص عليه الدستور من أن حرية الصحافة مضمونة".
وأوضح الوزير، أن "حرية الصحافة في بلاده، لا يمكن أن تخضع لأي شكل من أشكال الرقابة القبلية، وأن الدولة ملزمة بتشجيع التنظيم الذاتي للمهنة بشكل مستقل وديمقراطي"، مشيرًا إلى أن "الدولة معنية بتوفير الآليات التي تضمن التعددية اللغوية والثقافية والسياسية، سواء على مستوى الصحافة المكتوبة أو على المستوى السمعي البصري".
وأقر الخلفي بأن "التوجهات الدستورية، والالتزامات الدولية للمغرب في مجال حريات الصحافة، شكَّلت إطارًا للانخراط في مراجعة، تستند على المطالب المشروعة للجسم الصحافي في المغرب، والتي لم تكن سوى مرآة للمقتضيات الدستورية والالتزامات الدولية، وتُشكِّل الاستجابة لتلك المطالب المشروعة الوقود والعمود الفقري للمشروع الإصلاحي المنتظر لقوانين الصحافة في المغرب"، حسب تعبيره.
وأشار الوزير إلى أن "الحكومة المغربية، أنهت إعداد مشروعين، وهما؛ مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة، باعتباره هيئة مستقلة تنتج عن انتخابات مباشرة للصحافيين والناشرين، وتشرف على تلك الانتخابات لجنة يرأسها قاضٍ، وتضطلع بتقنين الولوج إلى المهنة من خلال تسليم بطاقة الصحافة، وتحث على النهوض بأخلاقيات المهنة، فضلًا عن أنها ستُشكِّل مؤسسة لتتبع احترام حرية الصحافة".
وتابع، أن "وزارته أسست لجنة علمية استشارية في ذلك الصدد، وتم إدماج جل، توصياتها المتعلقة بالمجلس الوطني للصحافة، والأمر ذاته تم بالنسبة لمشروع قانون الصحافي المهني، والذي سينص بشكل أدق على حماية سرية مصادر الخبر، وأن الإدارة لا يمكن لها تحت أي ظرف من الظروف أن تطالب الصحافي بالكشف عن مصادر خبره، وفي الوقت ذاته توفر الضمانات التي تُعزِّز استقلالية الصحافي، بدءًا من أن منح بطاقة الصحافة سيصير شأنًا مهنيًّا، من خلال الانتهاء بتتبع مسار الصحافي، على اعتبار أن المُخوَّل بذلك هم المهنيون أنفسهم".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلفي يُؤكِّد على بدء المغرب في مراجعة جذريَّة للقوانين المُنظِّمة للصحافة الخلفي يُؤكِّد على بدء المغرب في مراجعة جذريَّة للقوانين المُنظِّمة للصحافة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:16 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon