الصين تشدد قبضتها على وسائل الإعلام خلال عام 2016
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

في تقرير على موقع الاتحاد الدولي للصحافيين

الصين تشدد قبضتها على وسائل الإعلام خلال عام 2016

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الصين تشدد قبضتها على وسائل الإعلام خلال عام 2016

الرئيس الصيني شي غينبينغ
بكين ـ مازن الاسدي

كشف تقرير بعنوان "خنق وسائل الإعلام: الصين تشدد قبضها"، على موقع الاتحاد الدولي للصحافيين أن وسائل الإعلام، في جميع أنحاء الصين تعرضت للتضييق خلال عام 2016، وزعم التقرير أن "جميع وسائل الإعلام يغطيها اللون الأحمر بعد مطالبة شي بينغ سكرتير الحزب الشيوعي بأن تستخدم وسائل الإعلام المملوكة للدولة اسم الحزب كلقب لها"، وأشار التقرير إلى إلغاء الآراء المخالفة من قبل السلطات، ونتيجة لذلك أصبحت كافة وسائل الإعلام لسان حال الحكومة والحزب، وعلى الرغم من تنظيم مؤتمر صحافي عقب الجلسة العامة السادسة للحزب في أكتوبر/ تشرين الثاني العام الماضي إلا أن القليل من الصحافيين تمكنوا من طرح الأسئلة، وتبين لاحقًا أنه يجب عليهم تقديم الأسئلة مسبقًا.

وبين الاتحاد الدولي للصحافيين أن "هذه الممارسات تدل على أن السلطات لا تعرف المعنى الحقيقي لحرية الصحافة"، مشيرًا إلى أن نادي المراسلين الأجانب في الصين انتقد أيضا هذه الترتيبات المسبقة، وتحسنت ظروف عمل المراسلين الأجانب قليلا  من حيث الحصول على تأشيرات العمل وبطاقات الاعتماد الصحافية إلا أن بعض الحالات الاستثنائية لا تزال قائمة، ولا يزال الوصول إلى المناطق المحظورة مثل التبت وشينجيانغ ومنغوليا الداخلية صعبًا، وتبين خلال جولات إعلامية أن حركة حرية الصحافيين محدودة للغاية، واستمرت حملات الاعتداء والمراقبة والتهديد أيضًا، ووقعت حادثة في نوفمبر/ تشرين الثاني عندما حاول مراسل بي بي سي مقابلة مرشح مستقل لانتخابات المجالس المحلية، حيث تم منع المراسل والطاقم التليفزيوني وتمت معاملتهم بحدة بواسطة أكثر من 20 رجلا ملثمًا.

وتم اعتقال صاحب مكتبة  Causeway Bay في هونغ كونج والموظفين واعترفوا بالإكراه أن بعض وسائل الإعلام تعاونت مع السلطات للحصول على مقابلات حصرية، وبالمثل عند القبض على محامية حقوق الإنسان البارزة وانغ يو، لم تشر وسائل الإعلام المتواطئة أن المقابلات معها كانت مدبرة، وأوضح الاتحاد الدولي للصحافيين أن حرية الصحافة تؤثر على تغطية القضايا الحساسة مثل قضية استقلال هونغ كونج لأن الصحافيين الذين يعملون لدى وسائل الإعلام الموالية للحكومة تصرفوا بشكل غير مهني وغير أخلاقي، حيث يستفزون المرشحين المستقلين ليجعلوهم يبدو وكأنهم يتصرفون بشكل سيئ، كما نشرت صحيفتان مواليتان للحكومة مقالات خبيثة بانتظام عن المرشحين، وحث الاتحاد الدولي للصحافيين، الصحافيين العاملين في البر الرئيسي في الصين وهونغ كونج إلى البقاء في حالة تأهب ودعم الصحافة المهنية ورفض أي محاولات لتدبير تقارير حصرية مع المشاركة في المؤتمرات الصحافية ذات الفحص المسبق.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين تشدد قبضتها على وسائل الإعلام خلال عام 2016 الصين تشدد قبضتها على وسائل الإعلام خلال عام 2016



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب السعودي يتقدم 3 مراكز في تصنيف فيفا

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:21 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات ساعات متنوعة لإطلالة راقية

GMT 19:33 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أزمة في احد بسبب العروض للكاميروني تيكو

GMT 10:33 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

هزّة جديدة في لبنان بقوة 2.4 درجة

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon