موقع التدوينات ورد برس يتغاضى عن الدعاية المتطرفة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

استضاف مئات الروابط لمقاطع الفيديو العنيفة

موقع التدوينات "ورد برس" يتغاضى عن الدعاية المتطرفة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - موقع التدوينات "ورد برس" يتغاضى عن الدعاية المتطرفة

موقع التدوينات "ورد برس" يتغاضى عن الدعاية المتطرفة
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف ناشطو مكافحة التطرف، إنَّ أحد أكبر مواقع التدوين في العالم يغض الطرف عن الصفحات التي يُديرها تنظيم "داعش"، حتى بعد أن يتم الإبلاغ عنها، وقد استضاف "ورد برس" مئات الروابط لأشرطة الفيديو المتطرفة، فضًلا عن صفحات الدعاية التابعة لكلٍ من "طالبان والقاعدة وداعش"، وفقا لمركز مشروع مكافحة التطرف"CEP"، المتخصص في مكافحة الإرهاب.

موقع التدوينات ورد برس يتغاضى عن الدعاية المتطرفة

وقال المركز إنَّه عثر على مقاطع فيديو على مواقع "وورد برس" بما فيها الفيلم الذي زُعِمَ أنَّه شجع وحفز الهجمات الإرهابية التى وقعت الشهر الماضي في نيويورك.

وتشمل صفحات أخرى للداعية أنور العولقي، وصفحات مرتبطة بقناة البيان، وهي القناة الإذاعية الرسمية لتنظيم "داعش".

وقد أبلغ مركز دراسات "مشروع مكافحة التطرف" عن صفحات الموقع مرارا وتكرارا في الأشهر الـ18 الماضية، ولكن دون أي استجابة، وقال المدير التنفيذي للمركز ديفيد ايبسن إنَّ الموقع يُعد "من أكبر المشاكل" في التعامل مع الإرهاب على الإنترنت و "يساء استخدامه على نطاق واسع من قبل كل الجماعات المتطرفة".

وفي رسالة إلى شركة أوتوماتيك، مالكة موقع " ورد برس" طالب المركز بإغلاق مجموعة من الصفحات، المرتبطة في معظمها بداعش، وقال إنَّ البعض قد تم الإبلاغ عنه منذ أكثر من عام، ووجد صفحة واحدة قد استضافت مئات من وصلات الفيديو الجهادية التي تدعو إلى حمل السلاح من قِبل زعيم داعش أبو بكر البغدادي.

ويزعم أن الفيديو قد ألهم سيفولو سايبوف المتهم الإرهابي بقتل ثمانية أشخاص في نيويورك الشهر الماضي. وعلى الرغم من أن الصفحة قد أزيلت، إلا أن العديد من التقارير الأخرى التي أبلغ عنها المركز والمرتبطة بـ "داعش" لا تزال متاحة على الإنترنت.

ويستخدم موقع ورد برس، التي تديرها شركة أماراتيك الأمريكية، برمجيات مجانية التي تسمح لأي شخص إعداد صفحة ويب خاصة به في غضون دقائق. وتقول إنَّ أكثر من 400 مليون شخص يشاهدون شبكتها من مواقع الويب كل شهر، ويحتل المرتبة الخمسين في العالم من حيث حركة المرور.

وعلى الرغم من أن الموقع يدعي حظر الجماعات الإرهابية، فقد وصفته أمبر رود، وزيرة الداخلية البريطانية، من بين حفنة من الشبكات الإلكترونية التي يستغلها الإرهابيون والتي لم تفعل ما يكفي لوقف الدعاية المتطرفة.

وتنص سياسات أوتوماتيك على أننا "لا نسمح بمواقع إلكترونية لمجموعات إرهابية معترف بها من قبل حكومة الولايات المتحدة، أو دعوات حقيقية للعنف ضد أفراد أو مجموعات على الموقع، ولم يتسن الوصول إلى المتحدث الرسمي للموقع للحصول على تعليق.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقع التدوينات ورد برس يتغاضى عن الدعاية المتطرفة موقع التدوينات ورد برس يتغاضى عن الدعاية المتطرفة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:02 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

ساؤول يتطلع إلى استعادة أفضل مستوياته مع تشيلسي

GMT 19:02 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

النجمة يخرج العهد من كأس لبنان

GMT 17:52 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية في ويسكونسن تلغي مئات الرحلات الجوية في شيكاغو

GMT 08:43 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

المغربي حكيم زياش يُطالب غلطة سراي بمستحقاته المالية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon