اتهامات جديدة قديمة تلاحق فيسبوكتتعلق بـتضليل المعلنين
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

اتهامات جديدة قديمة تلاحق "فيسبوك"تتعلق بـ"تضليل" المعلنين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اتهامات جديدة قديمة تلاحق "فيسبوك"تتعلق بـ"تضليل" المعلنين

فيسبوك
واشنطن - لبنان اليوم

لم تكد شركة فيسبوك تخرج من مأزقها مع الحكومة الأسترالية، بشأن الدفع مقابل المحتوى الإخباري، حتى بدأت تلاحقها اتهامات جديدة قديمة تتعلق بـ"تضليل" المعلنين لتعظيم أرباحها. وعلى وقع استمرار أزمة تحديث سياسة الخصوصية في تطبيقها "واتساب"، باتت الشركة مضطرة لدفع 650 مليون دولار، لتسوية نزاع قانوني يتعلق بـ"الخصوصية" لـ 1.6 مليون مستخدم للموقع الأزرق في ولاية إلينوي الأميركية، بعد نزاع قضائي دام قرابة 6 أعوام.وتعود قصة القضية إلى عام 2015، عندما واجهت فيسبوك دعوى قضائية، بشأن جمعها بيانات "بيومترية" بشكل غير قانوني، للتعرف على الوجوه في انتهاك لقانون الخصوصية في إلينوي الصادر في عام 2008.وفي هذا الصدد، يقول الخبير التقني في أمن المعلومات، الولي ولد الداه، إن "ما تم تجريمه في ولاية إلينوي ليس استثنائيا، ولكن الاستثنائي هو وجود قوانين واضحة تشمل هذا النوع من الانتهاكات"

وأضاف ، أن "فيسبوك تستخدم نفس التقنيات وذات النمط التجاري حيثما تتواجد خدماتها ولكن في أغلب دول العالم لا توجد وسائل قانونية تسمح برفع قضايا جماعية كما هو الحال في أغلب الولايات الأميركية، مما يعطي لمثل هذا النوع من الدعاوى وزنا أكبر".وأكد ولد الداه، أن "شركة فيسبوك إذا لم تغير من سلوكياتها وتحدث تغيرا جذريا في نموذجها الاقتصادي سوف تجد على المدى المتوسط تحديات لا يمكن تخطيها".

وبينما حققت عملاق التواصل الاجتماعي في عام 2020، إيرادات تقارب 86 مليار دولار، وتخطت أرباحها 29 مليار دولار، بزيادة بنسبة 58 في المئة، تواجه الشركة اتهامات بأنها كانت على علم بأن تقديراتها لعدد مستخدميها غير موثوقة ومرتفعة بشكل "اصطناعي"، لكنها تجاهلت الأمر لجني المزيد من العائدات الإعلانية.

وفي هذا الشأن يقول الخبير التقني، محمد علي السوسي، إن "إصرار فيسبوك على غض النظر عن هذه المعطيات المغلوطة كان بهدف المحافظة على عائدات مرتفعة من الإعلانات".وأوضح السوسي، لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "هذه العائدات كانت ستكون أقل لو تعامل المعلنون مع أرقام حقيقية وأكثر واقعية، وهو ما دفع العديد من الشركات إلى تقديم قضايا ضد فيسبوك بسبب هذا التلاعب، الذي بات واضح المعالم بعد شهادات موظفي فيسبوك التي نشرتها وسائل الإعلام".

وفي السياق ذاته، يقول خبير وسائل التواصل الاجتماعي المصري، أحمد بسيوني، إن "هذه الاتهامات تلاحق فيسبوك منذ أعوام 2016 و2017 و2018، وفي 2019 بدأت مجموعة من الشركات تمنع عرض إعلاناتها على فيسبوك وإنستغرام بسبب الأرقام غير الدقيقة".وبيّن بسيوني، ، أن "90 في المئة تقريبا من أرباح فيسبوك تأتي من الإعلانات وهي المصدر الرئيسي والمهم، ما قد يدفع الشركة لتسوية الأمر بتعويضات بعيدا عن المحاكم، لأن خسارة هذه القضايا ستكلفها أزمة ثقة ربما تستمر لسنوات"، مشيرا إلى أن "حجم التعويضات قد يقدّر بمليارات لكل المعلنين في فيسبوك وعددهم يصل إلى ملايين حول العالم".

ويتوقع الخبير التقني السوسي، أن تتراجع عائدات الإعلانات على فيسبوك حتى منتصف هذا العام على الأقل، مؤكدا أن "عدم ثقة المعلنين سيجعل الشركة في مأزق إلى أن تتضح نتائج التحقيقات وتغلق القضايا التي تم رفعها".ويرى السوسي أن "مقدار الثقة في هذه المنصة انخفض بشدة لدى جمهور كبير من الشباب"، معللا ذلك بـ"الفضائح والمشاكل التي تلاحقها منذ خمس سنوات، بداية بمشكلة تحديث سياسة خصوصية واتساب، مرورا بأزمة الدفع مقابل المحتوى في أستراليا، فضلا عن عاصفة كامبريدج أناليتيكا التي انفجرت قبل 3 سنوات، مع فضائح أخرى تتعلق بالخصوصية وبانتشار الأخبار المفبركة".واختتم الخبير التقني حديثه، قائلا: "فيسبوك تعتمد في الخروج من مثل هذه الأزمات على الحديث عن ارتفاع عدد مستخدميها بشكل متواصل وعلى الاستخدام الذي بات يشبه الإدمان لمنصاتها، وعليه فهذه الأزمة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة".

وقد يهمك أيضا

فيسبوك" يفكر في إضافة ميزة التعرف على الوجه لنظاراته الذكية القادمة

فيسبوك" تحظر استخدام جيش ميانمار لموقعها وتطبيق "إنستغرام"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهامات جديدة قديمة تلاحق فيسبوكتتعلق بـتضليل المعلنين اتهامات جديدة قديمة تلاحق فيسبوكتتعلق بـتضليل المعلنين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:44 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 03:44 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على قواعد الإتيكيت لكافة أنواع الرحلات

GMT 07:36 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسس في ديكورات مجالس الرجال الفخمة

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 21:12 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

العناية ببشرة العروس من خلال هذه الخطوات

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 15:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للحماية من رائحة العرق الكريهة في الصيف

GMT 06:34 2013 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نسعى لإعادة إعمارها ما دُمر في الحرب الأخيرة

GMT 08:40 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

"سريلانكا" تحظر النقاب بعد تعرضها لهجمات متطرفة

GMT 10:04 2023 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

وباء "كورونا" تسبب في "ضرر دائم" لأدمغة كبار السن

GMT 08:48 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

أبرز العطور التي قدمتها دور الأزياء العالمية

GMT 13:26 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

تلفزيون الكويت يعتذر عن خطأ ورد في مسلسل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon