إقتراح الحل الحكومي مع إبراهيم في بكركي الحريري يلتقي لافروف لن يعتذر ولن يرضخ
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

إقتراح الحل الحكومي مع إبراهيم في بكركي الحريري يلتقي لافروف لن يعتذر ولن يرضخ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إقتراح الحل الحكومي مع إبراهيم في بكركي الحريري يلتقي لافروف لن يعتذر ولن يرضخ

البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي
بيروت - لبنان اليوم

كتبت صحيفة " الشرق " تقول يمكن اختصار المشهد اللبناني، سياسيا بعد انقضاء ستة اشهر ونصف الشهر على عدم تشكيل حكومة، بأنه بات تحت ‏رحمة الوقت الضائع المهدور عن سابق تصور وتصميم، وشعبيا تحت رحمة الاطارات المشتعلة التي تقطع اوصال ‏البلاد، علّ دخانها يدخل قصور المنظومة الحاكمة الجالسة على كراسيها تتفرج على تهاوي اللبنانيين تباعا الى قعر ‏الحفرة التي حفرتها لهم بأيديها بانحيازها الى سياسة المحور الذي يضرب "سفيره" عرض الحائط استدعاء رسميا له ‏لمساءلة عن اهانة وجهها للبنان بشخص بطركه، وتُدَفِّعهم وهم يتساقطون ثمن اقترافاتها، فيما هي ماضية في التعاطي ‏بخفة مع وجعهم ومنشغلة بكيفية تحصيل ثلث معطل او مقعد وزاري يضمن لها تمرير صفقاتها ومصالحها على ‏حساب الوطن الموضوع في غرفة العناية الفائقة معانياً من خطر وجودي اقتصاديا وماليا واجتماعيا، ولا من يحاكي ‏حاجته الملحة الى حكومة انقاذ قبل فوات الاوان.

وفي الوقت المستقطع وساطة جديدة يقوم بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، غير معروفة حظوظ ‏نجاحها على رغم ان كفة الميزان ترجح الخيار السلبي، استنادا الى نتائج كل المحاولات السابقة.

طرح جديد

امس وفيما استمرت حركة الاحتجاجات الشعبية في الشارع لليوم الثاني على التوالي، وإن بزخم أقلّ، لفت الانتباهَ ‏التنسيق بين المنتفضين والجيش لفتح الطرق تارة واعادة اقفالها طورا، وبدا ان الجمود الذي طبع ضفة تأليف الحكومة ‏منذ أسابيع، تحرّك، غير ان لا يزال من المبكر الحكم على الطرح "الانقاذي" الجديد الجاري العمل عليه حاليا بمسعى ‏من اللواء ابراهيم الذي زار امس بكركي، حيث استقبله البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الحاضر بقوة ‏ايضا على ساحة التشكيل. مسؤول الاعلام في الصرح وليد غياض قال في حديث اذاعي: أجواء لقاء الرجلين ايجابية ‏والأمل موجود بتشكيل الحكومة في وقت ليس ببعيد والضغط يجب أن يتركز في كل الاتجاهات حاليا من اجل ‏التشكيل. واذ افيد ان تحقيق الخرق المرجو لا زال يحتاج جهدا اضافيا، وان الرئيس نبيه بري ليس بعيدا من مساعي ‏ابراهيم، كشفت مصادر نيابية عن بعض جوانب الحل- المخرج للازمة الحكومية. فهو يقوم على تأليف حكومة مهمة ‏من 18 وزيرا من الاختصاصيين غير السياسيين لا تتمثل فيها الاحزاب، تكون بعيدة من المحاصصة. يُعطى الرئيس ‏ميشال عون وفريقه في هذه التركيبة، 5 وزراء زائدا وزيرا للارمن، من دون ان ينال ثلثا معطلا. في الموازاة، تُعطى ‏وزارة العدل للرئيس المكلف سعد الحريري وكذلك الداخلية، على ان يختار الحريري الاسمَين من ثلاثة اسماء يقترحها ‏عون لشخصيات غير سياسية وغير حزبية وغير استفزازية. بحسب المصادر، الرئيس عون وافق على الاقتراح، الا ‏ان الحريري طلب موافقة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ايضا عليه من دون ان يشترط اعطاء نواب ‏التيار الثقة للحكومة. 

الحريري - لافروف

وبينما سيناقش ابراهيم هذا الطرح مع الرئيس المكلف سعد الحريري فور عودته الى بيروت، فإن الاخير التقى امس ‏وزير الخارجية ‏الروسية سيرغي لافروف في أبو ظبي. وحضر اللقاء نائب الوزير الروسي ميخائيل بوغدانوف ‏ومستشار الحريري ‏جورج شعبان .

لن يعتذر ولن يرضخ

عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار أكد "أن لا تطورات جديدة في الملف الحكومي. اما بالنسبة للهجوم على ‏الحريري، من ابواق ومنابر اصبحت معلومة، فإن الهدف منها دفعه الى التراجع عن التزامه بالمبادرة الفرنسية، ‏وبالتالي دفعه الى الاعتذار او الرضوخ للمطالب التي يريدها فريق عون - باسيل، وهذان الامران لن يحصلا، لن ‏يعتذر ولن يرضخ.‎‎

ملاحقة الصرافين

في الغضون، وغداة اجتماع بعبدا الاقتصادي - الامني الذي دعا الى ملاحقة الصرافين ومنصات تحديد سعر صرف ‏الدولار، توقف الصرافون في ساحة شتورا عن العمل وعمدوا الى قطع كل الطرقات التي تصل إلى ساحة شتورا ‏بالاطارات المشتعلة رفضا لتوقيف عدد منهم وختم بعض المحال بالشمع الاحمر. كما تم توقيف عدد من صرافي ‏السوق السوداء في صور.

مجالس غير دستورية

في المقابل، غردت عضو كتلة المستقبل النائبة رولا الطبش عبر حسابها على "تويتر": انتظرنا من المجالس الرئاسية ‏غير الدستورية أساسا،ان "تشيل الزير من البير"، فإذا بها تتمترس خلف مصالحها وتحاول زج الاجهزة في مواجهة ‏الشعب المنتفض، وتسقط في امتحان المبادرة نحو عمل إصلاحي حقيقي. فقبل أن تهرعوا الى فتح طرق الجوع ‏الداخلية، ليتكم سارعتم الى إغلاق طرق التجويع الحدودية.

تهريب وتخزين

على اي حال، وفيما المشاكل تتفاقم والاوضاع المعيشية تتردى، رفع عدد من محطات المحروقات خراطيمه بعد ان ‏نفذ مخزونه من الوقود. ووسط أزمة كورونا، غرّد رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي على حسابه عبر ‏‏"تويتر" قائلا "نقص أدوية مع تهريب وتخزين، نقص مستلزمات طبية وإذا تأمنت بالدولار وبأسعار خيالية، مرضى ‏كورونا لا أسرة شاغره لهم، وإذا تأمنت فروقات بالملايين، مع العلم بأن البنك الدولي تكفل بدفع تكاليف علاجهم بغياب ‏الدولة والمحاسبة". وأضاف "الخاسر الأكبر هو المريض، والرابح الوحيد هو الجشع

وقد يهمك أيضا

بطرس الراعي يلتقي اللواء عباس إبراهيم في بكركي

نشاط بكركي "كلام قائد الجيش يتقاطع مع صرخة الراعي"

".‎

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقتراح الحل الحكومي مع إبراهيم في بكركي الحريري يلتقي لافروف لن يعتذر ولن يرضخ إقتراح الحل الحكومي مع إبراهيم في بكركي الحريري يلتقي لافروف لن يعتذر ولن يرضخ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر

GMT 08:43 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 07:39 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأسعار السيارات الأكثر مبيعًا في مصر 2020

GMT 23:22 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية

GMT 19:02 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

لقاح جديد فعال ضد كورونا لكنه خيب الآمال مع "المتحورة"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon