الصحف البريطانية تتناول توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل وإخفاق الرئيس الأميركي في حربي أوكرانيا وغزة
آخر تحديث GMT03:26:24
 لبنان اليوم -

الصحف البريطانية تتناول توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل وإخفاق الرئيس الأميركي في حربي أوكرانيا وغزة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الصحف البريطانية تتناول توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل وإخفاق الرئيس الأميركي في حربي أوكرانيا وغزة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
لندن ـ لبنان اليوم

في جولة عرض الصحف اليوم، تتحدّث الصحف البريطانية عن توتر العلاقة بين مصر وإسرائيل، وإخفاق الرئيس الأمريكي في إيجاد حل لحربي أوكرانيا وغزة، بينما يتساءل مقال عمّا إذا كان رئيس الوزراء البريطاني مستمراً في الحكم. نبدأ جولة الصحف بمقال رأي في صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية، للكاتبة كسنيا سفتلوفا، العضوة السابقة في الكنيست الإسرائيلي ورئيسة المنظمة الإقليمية للسلام والاقتصادات والأمن.

تبدأ الكاتبة مقالها بالفكرة الاقتصادية، وتُبحر في القضايا السياسية وحرب غزة وعلاقتها بمصر.

تقول الكاتبة الإسرائيلية إن التهديد الذي أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هذا الشهر بعرقلة صفقة غاز بقيمة 35 مليار دولار مع مصر، "يُعد خطأً كبيراً، ويهدد بتقويض الشراكة العربية الأكثر حيوية لإسرائيل".

ووفقاً للكاتبة، برر نتنياهو وقف الاتفاق، بـ "الانتهاكات المصرية المزعومة لمعاهدة السلام، من خلال الانتشار العسكري في سيناء. وهو ادعاء تنفيه مصر".

وترى سفتلوفا أن ذلك يعكس نمطاً مُقلقاً من الأزمات "المُصطنعة" و"المصممة" للضغط على القاهرة "لقبول سياسات لا يمكن لأي حكومة مصرية أن تتبناها على الإطلاق".

وتضيف "بعد 46 عاماً من السلام البارد، والتعاون البنّاء عموماً، تهب رياح عدائية متزايدة من إسرائيل نحو القاهرة".

وتعدد الكاتبة منافع صفقة الغاز التي عطلتها إسرائيل، قائلة إن من شأنها أن توفر فوائد متبادلة هائلة مثل "زيادة إنتاج الغاز الإسرائيلي وتوسيع البنية الأساسية للتصدير واستثمار مصر البالغ 400 مليون دولار في وصلات خطوط الأنابيب".

وتضيف الكاتبة أن "تعطيل المسؤولين الإسرائيليين للاتفاق مرتبط بسياستهم تجاه غزة، إذ يرفضون طرح خطط واقعية لمرحلة ما بعد الحرب، مكتفين بشعارات عامة مثل: لا لحماس ولا للسلطة الفلسطينية".

وتوضح كاتبة المقال فكرتها بأن "هذا الفراغ السياسي أفسح المجال للتصورات المتطرفة، ومنها توقّع قبول مصر التهجير الطوعي لفلسطينيين من غزة".

وتربط سفتلوفا تعطيل صفقة الغاز بـ "إعادة احتلال إسرائيل لمدينة غزة"، واصفةً إياها بأنها تأتي ضمن "حملة منسقة للضغط على مصر".

و تستطرد قائلة "لن تشارك أي حكومة مصرية في التهجير القسري للفلسطينيين، وأن التبعات الأمنية والتكاليف السياسية لذلك ستكون مدمرة"، مضيفة أن مصر "دفعت ثمناً باهظاً" للإبقاء على اتفاقية السلام أثناء حرب غزة.

كما أنها تصف معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر، بأنها "واحدة من أنجح الإنجازات الدبلوماسية في الشرق الأوسط، حيث وفرت الأساس للاستقرار الإقليمي الأوسع".

وفي رأي الكاتبة، إن إسرائيل تُخاطر بعزل أهم دولةٍ في العالم العربي، لأنها "لا تتعامل مع مصر باعتبارها شريكاً قيّماً في الأمن الإقليمي".

كما ترى أنه بعد هجمات الدوحة، قد تستعيد مصر دورها كمفاوض رئيسي بين إسرائيل وحماس.

ونستعرض مقالاً آخر من صحيفة الغارديان بعنوان "ترامب ليس رجلاً قوياً عندما يتعلق الأمر بروسيا أو إسرائيل"، للكاتب البريطاني سيمون تيسدال.

وينتقد سيمون تيسدال، في مقاله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي تعهد بعد توليه رئاسة الولايات المتحدة، بإنهاء الصراع في أوكرانيا وغزة.

ويضيف أنه بعد ثمانية أشهر "حدث العكس تماماً. فكلتا الأزمتين تتوسعان وتتفاقمان"، محملاً الرئيس ترامب مسؤولية كبيرة بتشجيعه للرجلين اللذين يقفا وراء هاتين الأزمتين، في إشارة إلى بوتين ونتنياهو.

ويعزز الكاتب وجهة نظره فيما يخص تفاقم أزمتي أوكرانيا وغزة، قائلاً إنّ الغارة الجوية الإسرائيلية "المتهورة وغير المشروعة في قطر، نسفت عملية السلام في غزة، وأدت إلى تأجيج التوترات الإقليمية".

كما يوضح تيسدال أن التوغلات المتعددة التي نفذتها طائرات روسية دون طيار في بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، الأسبوع الماضي "من شأنها أن تؤدي إلى تحويل حرب أوكرانيا إلى حريق هائل في أوروبا بأكملها".

ويرى الكاتب البريطاني أن كلا الحادثين يدلان على شيء واحد "وهو ضعف الولايات المتحدة، أي ضعف ترامب".

وبالنسبة له، فكل ما يفعله ترامب لتعزيز صورته كرجل قوي هو "إصدار أوامر تنفيذية غير قانونية، أو إقالة كبار المسؤولين، أو التنمر على الجيران والمهاجرين العزل، أو إرسال القوات إلى شوارع المدن الأمريكية، أو دعم زعيم انقلاب في البرازيل".

ويستدرك كاتب المقال، سيمون تيسدال، موضحاً أن شخصية الرئيس ترامب في الواقع مختلفة تماماً، فعندما "يواجه خصوماً أقوياء لا يلينون، يكون هدفاً سهلاً ويتراجع. وهو أمر يستغله كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

فكل من ننتنياهو وبوتين "يجاملون" ترامب "ويروجون أكاذيب حول رغبتهم في السلام، ثم يعودون إلى ديارهم، كما حدث مع بوتين بعد قمة ألاسكا المحرجة الشهر الماضي، ويواصلون فعل ما يحلو لهم"، وفقاً للكاتب.

ويتساءل الكاتب في المقال، عن ثمن خطة ترامب الضخمة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط الآن، في وقت تُعد "السياسة الأمريكية رهينة لتطرف نتنياهو العدميّ".

ويرى الكاتب البريطاني أن كلا الحادثين يدلان على شيء واحد "وهو ضعف الولايات المتحدة، أي ضعف ترامب".

وبالنسبة له، فكل ما يفعله ترامب لتعزيز صورته كرجل قوي هو "إصدار أوامر تنفيذية غير قانونية، أو إقالة كبار المسؤولين، أو التنمر على الجيران والمهاجرين العزل، أو إرسال القوات إلى شوارع المدن الأمريكية، أو دعم زعيم انقلاب في البرازيل".

ويستدرك كاتب المقال، سيمون تيسدال، موضحاً أن شخصية الرئيس ترامب في الواقع مختلفة تماماً، فعندما "يواجه خصوماً أقوياء لا يلينون، يكون هدفاً سهلاً ويتراجع. وهو أمر يستغله كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

فكل من ننتنياهو وبوتين "يجاملون" ترامب "ويروجون أكاذيب حول رغبتهم في السلام، ثم يعودون إلى ديارهم، كما حدث مع بوتين بعد قمة ألاسكا المحرجة الشهر الماضي، ويواصلون فعل ما يحلو لهم"، وفقاً للكاتب.

ويتساءل الكاتب في المقال، عن ثمن خطة ترامب الضخمة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط الآن، في وقت تُعد "السياسة الأمريكية رهينة لتطرف نتنياهو العدميّ".

ونختتم جولة عرض الصحف، بمقال في صحيفة التلغراف بعنوان "أياً كان ما سيحدث لحزب العمال، فإن أيام كير ستارمر في منصبه باتت معدودة "، لدانيال هانان الكاتب البريطاني، والعضو سابق في البرلمان الأوروبي.

ويرى هانان أن حزب العمال، الذي يترأسه ستارمر، "لا يدرك الأزمة المالية التي قد تشهدها بريطانيا".

ويشرح الكاتب البريطاني أن أيام رئيس الوزراء، كير ستارمر، في الحكومة باتت معدودة، لأن منافسيه بدأوا يتوافدون على الساحة السياسية، كالعمالي أندي بيرنهام، الذي غادر البرلمان للترشح لمنصب عمدة مانشستر الكبرى، وهو يعد حملةً علنيةً تقريباً للترشح لقيادة الحزب.

كما تتعالى أصوات داخل حزب العمال تنتقد ستارمر. إذ أصبح كلايف لويس أول نائب عمالي في منصبه يُصرح علناً بأن ستارمر "غير مؤهل للمهمة".

ووفقاً لكاتب المقال، فإنه عندما يستخدم نائب هذه الكلمات أمام الإعلام "يمكننا أن نتأكد من أن زملاءه يرددون الكلام نفسه في أحاديثهم على مدار الأسابيع الماضية".

ومن بين الفضائح التي طالت ستارمر، يذكر كاتب المقال واقعة إقالة اللورد بيتر ماندلسون الأخيرة من منصبه كسفير للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة فوراً، على خلفية مزاعم حول علاقته بـ الأمريكي جيفري إبستين الذي أدين بالاعتداء جنسياً على أطفال، والاتجار الجنسي بقاصرات.

ويقول الكاتب إنه "عارض تعيين ماندلسون آنذاك، ولكن ثمة الكثير ممن أيدوه وأشادوا ببراعته في العمل".

يصف كاتب المقال ستارمر بأنه شخص متردد. فهو محامٍ في مجال حقوق الإنسان، دخل عالم السياسة في مرحلة متأخرة من مسيرته المهنية، "دون أن تكون لديه فكرة واضحة عما يطمح إليه، ويبدو أنه تخيل أن هناك شخصاً ما في مقر رئاسة الوزراء يُملي عليه ما يجب فعله، ولم يتعافى تماماً من صدمة إدراكه حجم المسؤولية التي على عاتقه".

لكن وفقاً للكاتب، هناك شيء وحيد يُميز ستارمر، وهو أنه لم تتم الإطاحة بأي زعيم لحزب العمال، حتى في المعارضة، على يد نوابه.

ففي الواقع، ليس من الواضح كيف سيتصرف هؤلاء النواب لو أرادوا. فعلى عكس المحافظين، ليس لدى العمال آلية للتنافس. فجميع رؤساء الوزراء السابقين استقالوا في النهاية من تلقاء أنفسهم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف البريطانية تتناول توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل وإخفاق الرئيس الأميركي في حربي أوكرانيا وغزة الصحف البريطانية تتناول توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل وإخفاق الرئيس الأميركي في حربي أوكرانيا وغزة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon