رئيس المجلس الوطني للاعلام اللبناني يؤكد أن الهاجس الأميركي هو الصين ولا حسابات لبنانية
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

رئيس المجلس الوطني للاعلام اللبناني يؤكد أن الهاجس الأميركي هو الصين ولا حسابات لبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس المجلس الوطني للاعلام اللبناني يؤكد أن الهاجس الأميركي هو الصين ولا حسابات لبنانية

المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في لبنان
بيروت - لبنان اليوم

أشار رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، في بيان، الى عبارة لنابليون بونابرت "دعوا الصين نائمة لأنها عندما تستفيق يخاف العالم"، معتبرا انها "عبارة فيها شيء من النبوءة".وسأل: "أي عالم هو الذي يخاف من استفاقة الصين؟، بالطبع المقصود بـ"العالم" هو عالم الدول القوية التي تخشى من صعود الصين وفي الطليعة الولايات المتحدة الأميركية التي تسعى لإرساء "عالم القطبية الواحدة" التي هي على رأسه. ومن هنا تحاول حشد الناتو ودول كثيرة أخرى تحت عنوان أوكرانيا.

ظاهريا الهدف من هذا الحشد هو إضعاف روسيا. وفعليا المقصود هو الصين التي تحاول واشنطن تأخير نهوضها التام وخصوصا أن هناك مفكرين أميركيين كبارا يعتبرون أن الصعود الصيني بات قريبا على حساب النفوذ الأميركي. وهؤلاء يرون مؤشرات كثيرة على ذلك منها الإنقسام الحاد بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي وداخل كل حزب ونزعة الإستقلالية المستجدة داخل الولايات وبروز شكوك حول وحدة المجتمع الأميركي خصوصا وأن هناك اعتراضات لدى غلاة البيض من تنامي دور دول "ذوي اللون الأسود" ومن التساهل مع المهجرين ومن كون "العولمة" كسرت الحدود أمام المنافسة الاقتصادية الصينية. بل هناك من يتخوف من احتمال حرب أهلية أميركية".

ورأى انه "حاليا، قد تكون الولايات المتحدة الأميركية والصين الدولتين الوحيدتين اللتين ترسمان سياسات بعيدة تصل إلى أبعد من خمسين سنة. واشنطن تتبع سياسات الضغوط الاقتصادية والعسكرية وتعزيز موقعها في ’’الدائرة الصينية‘‘. وعلى الصعيد العالمي تعزز قبضتها العسكرية وتُنشئ الأحلاف وتستتبع أوروبا وتسلبها قرارها المستقل. وفي العالم العربي تشجع سياسات التفتت والخلافات بين دوله وداخل هذه الدول وترسم ’’سياسات ابراهيمية‘‘ هدفها ارساء قواعد جديدة في الشرق الأوسط تكون ظاهرها تطبيع وضع اسرائيل في المنطقة".

ولفت الى ان "واشنطن تعتبر منذ نهاية القرن الماضي أن تركيا وايران واسرائيل دول تحاول أن توسع نفوذها في المحيط بحثا عن دور اقليمي فاعل ومؤثر، وهذا ما لا يناسب المصالح الأميركية، ما يجعل واشنطن تستهدف نفوذ هذه الدول الثلاث. ومن هنا ترمي واشنطن سلاح الأقليات في هذه الدول الثلاث فتخلق أوضاعا كردية وإتنية في كل من ايران وتركيا. ولا تعترف لاسرائيل بشطب المعادلة الفلسطينية وتعترض على السياسات الاسرائيلية اليمينية المتطرفة ولا توفر غطاء فعليا لها. لكن هذه الدول الثلاث بدورها تحاول الإستفادة من الحرب الروسية – الأوكرانية لحماية أوضاعها وتثير إشكالات فيها الكثير من الاعتراض على السياسة الأميركية لا تصل إلى حد التناقض".

واعلن "إذا كانت الولايات المتحدة مستعجلة إلى تثبيت سياساتها الدولية حتى ولو استدعى ذلك تدخلات عسكرية حاليا مكلفة لا تودي إلى حروب نووية، فإن الصين تراهن على امتلاكها اقتصادا قويا، وعلى المنافسة الخارجية، وعلى مساعداتها للدول النامية، وعلى دور التهدئة الذي تمارسه، وعلى سياسة النفس الطويل الذي ورثته عن مؤسس دولتها الحديثة ماو تسي تونغ، وعلى تطبيع علاقاتها بالدول الجارة وخصوصا أفغانستان التي كلفت الولايات المتحدة الأميركية مئات المليارات وخرجت منها خاسرة. وهذا النموذح من السياسة الصينية نصحت به بكين طهران لاتباع سياسة تحسين علاقاتها بدول الجوار وتحديدا السعودية ودول الخليج للحؤول دون سياسات التطويق الأميركية للصين وايران معا. في كل الأحوال الهاجس الأميركي هو الصين".

واكد انه "أيا يكن الأمر، فان دول العالم قاطبة تخشى من "أحادية القطب الأميركية" التي تتضرر منها حتى الدول الحليفة لأميركا كالدول الاوروبية مثلا ودول الخليج بما فيها المملكة العربية السعودية وتركيا وحتى ايران التي ستلجأ إلى الربط مع الصين وروسيا هذا أولا. وثانيا خشية عامة من الخصوم والحلفاء من مستقبل العالم الغامض من الصعود الصيني وهي خشية فيها الكثير من الإلتباس تحقيقا لفكرة للفيلسوف الألماني هيغل تتقاطع مع ما ذهب إليه نابليون بونابرت. وهي الفكرة القائلة "احذروا الشعب الآري". بالطبع هذا لا يخص الصين".وختم: "ما هي الحسابات اللبنانية في هذا المجال؟ لا حسابات ولا رؤية لا للحاضر ولا للمستقبل. وإنما انتظار ما يقرره القدر والسبب فلسفة الإنقسام المسيطرة التي تعدم أي إرادة لبنانية واحدة".

قد يهمك ايضاً

المجلس الوطني للاعلام المرئي اللبناني يؤكد أن الإعلام يعمل على تغليب الحوار وتصويب الأداء العام

محفوظ يؤكد عودة الزخم النسبي الى المبادرة الفرنسية مع وصول ادارة بايدن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس المجلس الوطني للاعلام اللبناني يؤكد أن الهاجس الأميركي هو الصين ولا حسابات لبنانية رئيس المجلس الوطني للاعلام اللبناني يؤكد أن الهاجس الأميركي هو الصين ولا حسابات لبنانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon