قتل إسرائيل للصحفيين في غزة يمثل إسكاتًا مخزيًا للتغطية الإعلامية ومحاولة لطمس الحقيقة أمام العالم
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

قتل إسرائيل للصحفيين في غزة يمثل إسكاتًا مخزيًا للتغطية الإعلامية ومحاولة لطمس الحقيقة أمام العالم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قتل إسرائيل للصحفيين في غزة يمثل إسكاتًا مخزيًا للتغطية الإعلامية ومحاولة لطمس الحقيقة أمام العالم

الصحف العالمية
غزة - لبنان اليوم

في عرض الصحف اليوم نطالع عدداً من الموضوعات، من بينها مقال يناقش المخاطر التي يواجهها الصحفيون في غزة، ومقال أخر يناقش أهمية دور الأمم المتحدة في الصراعات الحالية، وأخيراً نتطرق إلى مقال رأي عن قوانيين طلب اللجوء في بريطانيا. نستهل عرض الصحف بمقال للفريق التحريري لصحيفة الإندبندنت البريطانية بعنوان "إن قتل إسرائيل للصحفيين هو إسكات مخزٍ للتغطية الإعلامية لأحداث غزة".

ويشير المقال إلى مقتل الصحفية، مريم أبو دقة، وهي مصورة صحفية كانت تعمل لدى موقع "إندبندنت عربية"، والتي كانت من بين 20 شخصاً قُتلوا على الأقل، في هجوم إسرائيلي على مستشفى ناصر في خان يونس.

ويعيد كُتاب المقال كتابة نفس الكلمات التي نعى بها موقع "إندبندنت عربية" أبودقة، قائلاً: "جسّدت مريم التفاني والنزاهة المهنية. حملت كاميرتها إلى واجهة الأحداث، شاهدةً على معاناة المدنيين، ومُعبّرةً عن أصوات الضحايا بصدقٍ وشجاعة".

ويوضح الفريق التحريري أن الصحفيين الذي قُتلوا في مجمع ناصر الطبي ليسوا أكثر أهمية من 62 ألفاً من الفلسطينيين الذين قُتلوا أثناء حرب غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

"لكن مقتل مريم وزملائها يشكل تذكيراً مؤلماً أخر بالمخاطر الرهيبة التي يواجهها الصحفيون المحليون الأبطال الذين ينقلون الأحداث المروعة في غزة إلى العالم"، وفق المقال.

ويذكر الفريق التحريري أن عدد الصحفيين الذين قُتلوا خلال حرب غزة، وصل إلى 196 صحفياً، من بينهم 188 فلسطينياً قتلتهم إسرائيل في غزة، وفقاً للجنة الدولية لحماية الصحفيين، إلا أنه "من الجدير بالذكر أن العالم يعتمد على هؤلاء الصحفيين لأن إسرائيل لا تسمح للصحفيين الدوليين بدخول غزة".

وأورد المقال رد الجيش الإسرائيلي بأنه "يأسف لأي أذى يلحق بأفراد غير متورطين، ولا يستهدف الصحفيين في حد ذاتهم".

ويضيف المقال: "يبدو أن إسرائيل لا تهتم بالقوانين الدولية التي تحمي الصحفيين أو غيرهم من المدنيين، بمعاملتها المخزية لوسائل الإعلام".

ونطالع مقالاً أخر في صحيفة الغارديان البريطانية، لمارتين غريفيث وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة الطارئة، بعنوان "لقد رأيتُ الأمم المتحدة في أبهى عصورها، ومع بلوغها الثمانين، ومع أزمات العالم، عليها أن تستعيد شجاعتها".

يقول مارتن غريفيث إن العيد الثمانين للأمم المتحدة سيكون الأسبوع القادم، ما يعني" أنه يجب أن يكون هناك وقت للاحتفال"، غير أنه يرى أن المنظمة الدولية تواجه أزمة الآن.

ويضيف: "تعاني هذه المؤسسة العظيمة من نقص حاد في التمويل، والأهم من ذلك عدم القدرة على الملاءمة".

فغريفيث يرى أن الأمم المتحدة لاتزال تلعب دوراً "إنسانياً حيوياً" في ظل الصراعات الحرجة التي يشهدها العالم الحديث في أوكرانيا والأراضي الفلسطينية والسودان وغيرها من الدول.

غير أنها "تحصر نفسها في مكانة هامشية على نحو متزايد في مجال صنع السلام"، بحسب الكاتب.

ويشبه غريفيث الأمم المتحدة بطبيب يقتصر دوره على معالجة أعراض المرض، بدلاً من معالجة الأسباب الجذرية، وذلك من خلال السماح لنفسها بالتهميش في صنع السلام، ولعب دور الوسيط.

كما يدعو الكاتب، الأمانة العامة للأمم المتحدة إلى استقطاب المزيد من الكفاءات المتميزة في مجال صنع السلام.

ويقول غريفيث أنه يتعين على الأمم المتحدة "الاستفادة بشكل أكبر من المبعوثين الخاصين، الذين يتمتعون بحرية فريدة في تحديد جدول الأعمال والاجتماع مع الأطراف الرئيسية ومقاومة المبعوثين غير المؤهلين الذين تفرضهم الحكومات الوطنية".

مقالنا الأخير في جولة عرض الصحف من صحيفة التايمز البريطانية بعنوان "إلغوا قانون حقوق الإنسان وإلا فإن القوارب الصغيرة ستستمر في الإبحار" للصحفية والكاتبة البريطانية، ميلاني فيليبس.

وتنتقد ميلاني فيليبس قرارالحكومة البريطانية استبدال المحاكم والهيئات القضائية التي تنظر في قضايا اللجوء، بهيئة جديدة تضم "مُحكمين مُحترفين مستقلين".

وتُرجح فيلبس أن قرار الحكومة هذا، سيُسرع وتيرة منح اللجوء بحجج واهية وزائفة، ومن ثم ستصبح بريطانيا وجهةً أكثر جاذبيةً للمهاجرين غير الشرعيين مما هي عليه الآن، "وسيتكدس المزيد من طالبي اللجوء داخل القوارب المطاطية ".

وتقول الكاتبة إن التقديرات تشير إلى وجود ما يصل إلى 1.2 مليون مهاجرغير شرعي في بريطانيا، وقد زاد، العام الماضي، عدد القوارب الصغيرة التي وصلت إلى شواطئ المملكة المتحدة بنسبة 38 في المئة مقارنة بالعام السابق.

ليس هذا فحسب، بل "كما يقيم حالياً أكثر من 32 ألف طالب لجوء في فنادق، وهو عدد أعلى مما كان عليه عندما تولت الحكومة السلطة"، بحسب فيلبس.

ومن وجهة نظر كاتبة المقال "تُعد بريطانيا الوجهة المُفضلة للمهاجرين غير الشرعيين، لأنهم يعلمون أنهم قد يختفون فيها، وبالكاد لن يُرسلوا إلى بلدانهم ولن يُحرموا من العديد من المزايا".

وتُعزي الكاتبة ذلك إلى "حرص المحاكم البريطانية على مراعاة أحكام قانون حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية الأخرى ذات الصلة".

وتختتم فيليبس مقالها، قائلة إن مساعدة اللاجئين الفارين من الاضطهاد، ضمن حدود معقولة، واجب أخلاقي. ولكن ليس هناك أي التزام بقبول أعداد هائلة من أولئك الذين قد يشكلون خطراً على بريطانيا،" إما لاعتناقهم أيديولوجيات متطرفة أو لعدم التزامهم بالمبادئ الأساسية كاحترام المرأة أو أتباع الديانات الأخرى".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة

 

رئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد استعداد الحكومة لتولي المسؤولية في قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتل إسرائيل للصحفيين في غزة يمثل إسكاتًا مخزيًا للتغطية الإعلامية ومحاولة لطمس الحقيقة أمام العالم قتل إسرائيل للصحفيين في غزة يمثل إسكاتًا مخزيًا للتغطية الإعلامية ومحاولة لطمس الحقيقة أمام العالم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"

GMT 16:44 2024 السبت ,13 إبريل / نيسان

طرق كلاسيكية وخالدة للرجال للارتقاء بالمظهر

GMT 19:41 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

اعلاميون لبنانيون يتعرضون لحادث سير مروع ويواجهون الموت

GMT 03:24 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

ليل مصر طويل

GMT 06:02 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق محمود حجازى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon